قدم مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم جورجيوس دونيس التهنئة للاعبيه وللفريق ككل على التأهل إلى نهائي بطولة كأس الخليج الـ27، مبينًا أن المنتخب السعودي استطاع الفوز على خصم صعب لعب بشكل جيد في الجانب الدفاعي، وبيّن أن المواجهة كانت صعبة كذلك في صناعة الفرص، لافتًا إلى أن لاعبيه سنحت لهم عدة فرص إلا أنهم فشلوا في ترجمتها في الشباك على مدار أشواط اللقاء.
وأشاد دونيس بشخصية لاعبيه بعد تجاوز المنتخب القطري في الدور نصف النهائي للبطولة وحجز تذكرة النهائي، مبينًا أن المنتخب السعودي قدم كل ما عليه في المباراة، ولكنه لم يتمكن من هز الشباك لا في الأشواط الأصلية ولا الإضافية، ليلجأ المنتخبان للحسم عبر ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب السعودي.
وأشار مدرب المنتخب السعودي إلى تأثير ضغط المباريات على اللاعبين، مؤكدًا أن البطولات القصيرة والمجمعة يكون فيها الإرهاق حاضرًا، وعلينا التركيز على الخطوة الأخيرة، وننتظر مساندة الجماهير لنا في النهائي لأن تأثيرهم على الفريق كبير.
وأضاف: كل الشكر للجماهير على تأثيرها طوال مباراة قطر في نصف النهائي، حيث لم يقتصر تشجيعهم على ركلات الترجيح، وإنما ساندوا المنتخب في جميع أوقات اللقاء، كما أنهم دائمًا ما يقفون خلف المنتخب في أي مباراة يخوضها.
وعن الأداء الذي قدمه المنتخب السعودي خلال اللقاء وهل هو كافٍ لحصد لقب البطولة، قال: يجب أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، مشيرًا إلى أنه من الصعب جدًا اللعب بأداء عالٍ في فترة زمنية قصيرة أمام منتخبات كبيرة، لافتًا إلى أن المنتخب دائمًا ما يحضر جيدًا للقاءات عبر الاستشفاء والعمل التكتيكي، ومن الوارد جدًا أن تمر علينا أيام صعبة.
وتابع حديثه: قلت للاعبين إن عليهم القتال داخل أرضية الملعب وتقديم أقصى ما يمتلكونه من أداء، وحتى قبل وصول المباراة إلى ركلات الترجيح أخبرتهم بأن الفريق قدم مستوى مميزًا وأبعدت عنهم الضغوطات بطلبي بأن يقوموا بتنفيذ ركلات الترجيح بهدوء والاستمتاع بتنفيذها لأنني كنت أؤمن بأننا قادرون على تحقيق الفوز في اللقاء.
وتحدث مدرب المنتخب السعودي بعد ذلك عن خياراته الفنية لمباراة قطر، مشيرًا إلى أن الإرهاق فرض عليه تغيير بعض الأسماء نظرًا لأن اللقاء استمر لأشواط إضافية.
وأوضح أن فريقه لم يتعامل بشكل جيد مع الكرات الثابتة، وبيّن أنه عندما يتراجع المنافس لا تستطيع اللعب بشكل عمودي، ولذلك لجأنا إلى اللعب عبر الأطراف.
وعن مستوى التحكيم في اللقاء، قال: لا أريد الحديث عن التحكيم، وكل مدرب له فكرته نحو ذلك، وأعتقد أنه كانت لنا ركلة جزاء لم تُحتسب، بالإضافة إلى بعض الأخطاء، مشيرًا إلى أن ذلك يحدث في كرة القدم ونحترم الحكم وقراراته.
وتابع مدرب المنتخب السعودي حديثه: أفضل شيء هو أننا لعبنا 5 مباريات في البطولة دون أن تهتز شباك مرمانا ولا مرة، وهذا أمر إيجابي ويعود بدرجة أولى إلى اللاعبين، مشيرًا إلى أنه من المهم الاستحواذ على الكرة، وخطوة بخطوة سنصنع هويتنا الخاصة ونستمر بالعمل الجاد لتقديم الأفضل.
بينما عبر محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عن سعادته بتأهل المنتخب السعودي إلى نهائي بطولة كأس الخليج، مشيرًا إلى أن المنتخبين قدما مباراة جميلة حُسمت بركلات الترجيح، ونقول حظًا أوفر للمنتخب القطري الذي ظهر بمستوى جيد في اللقاء.
وأضاف: حارس مرمى المنتخب القطري محمود أبو ندى حارس متمكن، وأرى بأن له شأنًا كبيرًا في القادم.
وتابع حديثه: الجماهير السعودية هي من رجحت كفتنا لتحقيق الفوز على قطر، مبينًا أن المباراة التي قدمها المنتخبان السعودي والقطري مثالية، لكنها خلت من الأهداف.
من جانبه، أكد محمد كنو، لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أن جماهير المنتخب ساعدتهم على تخطي المباراة الصعبة أمام المنتخب القطري، مشيدًا في الوقت ذاته بأداء المنتخب القطري واصفًا إياه بالند القوي.
وأضاف: جاهزون للمباراة النهائية، وسنحرص على أن نخرج كل ما لدينا من إمكانيات للتتويج باللقب، كما أوضح أن اللقاء كان مليئًا بالحماس والندية، مؤكدًا أن الأهم هو تخطي مباراة نصف النهائي والعبور إلى النهائي رغم الصعوبات التي واجهتنا في المباراة أمام خصم صعب عرف كيف يقفل مناطقه الدفاعية.
بينما قال عبدالله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم: إن منتخب بلاده حقق المطلوب من مباراة نصف النهائي أمام المنتخب القطري، حيث نجح في تخطي المنافس والتأهل إلى النهائي، مشيرًا إلى أن المواجهة كانت صعبة وامتدت لـ120 دقيقة دون قدرة أي فريق على التسجيل.
وأضاف: المنتخب القطري لعب بتكتيك دفاعي عالٍ جدًا، وهذا ما جعل المنتخب السعودي يجد صعوبة في إيجاد فرص للتسجيل، لكن في النهائي نجحنا في تحقيق الفوز في اللقاء وعبور مباراة نصف النهائي.
وقدم آل سالم رسالة شكره إلى جماهير المنتخب السعودي، قائلًا: أشكرهم على حضورهم ومساندتهم لنا طوال 120 دقيقة ومن ثم ركلات الترجيح، لافتًا إلى أن المنتخب السعودي تبقت له خطوة واحدة لنيل اللقب، ونحتاج إلى ملعب ممتلئ بـ60 ألف مشجع، يكونون معنا في النهائي لتحقيق الفوز.