قدمت بطولة كأس الخليج الـ27 المقامة حاليًا في مدينة جدة، والتي تستمر منافساتها حتى يوم الثلاثاء المقبل، عددًا من اللاعبين الذين أثبتوا جدارتهم وصنعوا الفارق رفقة منتخباتهم، بإسهامهم في قيادة المنتخبات نحو تحقيق نتائج إيجابية، والوصول إلى الأدوار النهائية.
وخطف ناصر الرواحي لاعب منتخبنا الأنظار مع فراس البريكان من السعودية، ونيكولاس خيمينيز وعلي صالح من الإمارات، في حين واصل الحرس القديم تدعيم صفوف قطر كأكرم عفيف وحسن الهيدوس وخوخي بوعلام، الذين أثبتوا حضورهم القوي في البطولة، كما ظهرت بعض العناصر بمستويات متذبذبة خلال منافسات البطولة، في حين شهدت تألق عدد من الأسماء الأخرى حتى إنهم لوهلة أنسونا النجوم التي غابت عن البطولة.
وتشهد بطولة كأس الخليج الـ27 غياب أسماء عديدة شكلت القوام الأساسي للمنتخبات في النسخ الماضية للبطولة، اعتادت الظهور في المنافسة الخليجية بصورة مستمرة، وجاء غيابها لأسباب تراوحت بين الإصابات والاعتزال والاختيارات الفنية.
ففي منتخبنا الوطني، غاب عن صفوف الفريق عدد من الأسماء التي صنعت حضورًا قويًا في النسخ الماضية بسبب اختيارات فنية لمدرب المنتخب طارق السكتيوي، أبرزها صلاح اليحيائي، وعبدالرحمن المشيفري، وأحمد الخميسي، والمنذر العلوي، فيما غاب فايز الرشيدي وعلي البوسعيدي ومحمد المسلمي بعد اعتزالهم اللعب الدولي. وشهدت القائمة كذلك تغييرات قبل انطلاق البطولة، إذ تم استبعاد أرشد العلوي ويوسف المالكي ومحسن الغساني عن قائمة المنتخب للإصابة.
بينما في المنتخب السعودي، تصدر غيابات المنتخب اللاعب المتألق سالم الدوسري، إلى جانب سعود عبدالحميد المحترف في نادي لانس الفرنسي، وكلاهما بسبب عدم الجاهزية، إضافة إلى أسماء أخرى لم تدخل القائمة، فيما شهدت البطولة خروج الحارس نواف العقيدي من القائمة بعد تعرضه للإصابة، ليتم تعويضه بالحارس عبد القدوس عطية.
أما في المنتخب العراقي، فغاب عن المشاركة جلال حسن، ومهند علي، إلى جانب عدد من العناصر التي كانت حاضرة مع المنتخب العراقي في مشاركات سابقة، وودع المنتخب المنافسات من دور المجموعات.
بينما في المنتخب الإماراتي، غابت عدة أسماء سبق لها المشاركة في البطولة، أبرزها كايو لوكاس ويحيى الغساني، في حين تواجدت أسماء أخرى تمتلك الخبرة، في مقدمتها الحارس خالد عيسى والمدافع خليفة الحمادي.
أما المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية "خليجي 26" بالكويت، الذي ودع منافسات خليجي 27 من دور المجموعات، فقد غاب عنه سيد محمد جعفر وإسماعيل عبداللطيف، وفي المقابل تواجد وليد الحيام وكميل الأسود.
بينما في المنتخب القطري، واصلت عناصر الخبرة حضورها الدائم في البطولة، وتمثلت في حسن الهيدوس وأكرم عفيف.
كما أن منتخب الكويت كذلك شارك بوجوه شابة وتم دعمه بالخبرة، وفي مقدمة هؤلاء المهاجم يوسف ناصر، وودع منافسات بطولة خليجي 27 من دور المجموعات.
هذا ويعكس توجه الأجهزة الفنية بالمنتخبات الخليجية نحو الاعتماد على فئة الشباب حجم التغيير الذي طرأ على قوائم المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الخليج الـ27، حيث قام مدربو المنتخبات الخليجية بإضافة عدد كبير من الوجوه الشابة في قوائم منتخباتهم، وقد نجحت بعض المنتخبات في التكيف مع هذه التغيرات، في حين واجهت بعض المنتخبات صعوبات كبيرة، لتودع المنافسات مبكرًا من الدور الأول.
وشهدت بطولة كأس الخليج الحالية خروج البحرين حاملة لقب النسخة الماضية، والكويت حاملة الرقم القياسي بألقاب البطولة "10" ألقاب، والعراق واليمن من دور المجموعات للبطولة.