سيكون نجم منتخبنا الوطني عماد الحوسني ضمن كوكبة من نجوم الخليج عندما تستعيد بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» جانبًا من ذاكرة نجومها السابقين، من خلال تكريم مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في كرة القدم الخليجية، بعد ترشيح الاتحادات الوطنية شخصيات رياضية متميزة لتكريمها على هامش البطولة.
وجاءت الترشيحات بناءً على خطاب من الاتحاد السعودي لكرة القدم، طلب خلاله من الاتحادات ترشيح إحدى الشخصيات المتميزة لتكريمها على هامش «خليجي 27»، في مبادرة تجمع أسماء من أجيال مختلفة ارتبطت بذاكرة كرة القدم في دول المنطقة.
وإلى جانب عماد الحوسني، اختار الاتحاد الكويتي سعد الحوطي، قائد منتخب الكويت السابق، تقديرًا لإسهاماته البارزة في خدمة كرة القدم الكويتية، وما يحظى به من مكانة وتقدير في الأوساط الرياضية.
ويحمل الحضور السعودي اسم محمد نور، فيما اختير حمود سلطان من البحرين، وعلي النونو من اليمن، وإبراهيم خلفان من قطر، وفهد خميس من الإمارات، وحسين سعيد من العراق.
وبذلك، تتحول مبادرة التكريم على هامش «خليجي 27» إلى مساحة تجمع عددًا من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الخليجية، في الوقت الذي تشهد فيه جدة منافسات النسخة الحالية من البطولة.
الآسيوي يختار الصبحي
إلى ذلك، سلط الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على عصام الصبحي، نجم المنتخب الوطني، وطموحاته لقيادة الأحمر نحو المجد عندما تستضيف المملكة العربية السعودية كأس آسيا (السعودية 2027) في يناير المقبل.
وقال الاتحاد الآسيوي في تقريره إن عصام الصبحي سيكون عازمًا على تعويض ما فاته عندما تخوض عُمان منافسات كأس آسيا السعودية 2027 في يناير القادم.
وكانت نسخة قطر 2023 أول مشاركة للصبحي في البطولة القارية، وسيكون اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا عازمًا على ترك بصمته مع منتخب بلاده.
بعد أن سجل ظهوره الدولي الأول بعد ثمانية أشهر من ختام كأس آسيا 2019، لم يحظَ الصبحي بالبداية السريعة التي كان يأمل بها على الصعيد الدولي.
وجاء هدفه الأول مع منتخب عُمان بعد عامين، وذلك خلال الفوز الرائع بنتيجة 1-0 خارج الديار على اليابان في تصفيات كأس العالم 2022، وهو الأداء الذي رسخ مكانته في تشكيلة المنتخب.
وأضاف الصبحي 20 هدفًا دوليًا آخر على مدار السنوات التالية، لكنه لم يتمكن من التسجيل خلال مشوار عُمان القصير في كأس آسيا قطر 2023.
ويبلغ طول الصبحي 1.80 متر، ويستفيد بشكل كبير من قوته البدنية بصفته محورًا للهجوم، حيث يستمتع بكل مواجهة مع المدافع الذي يتولى مراقبته.
وعلى صعيد الأندية، بدأ اللاعب المولود في مسقط مسيرته مع نادي الشباب العُماني، كما لعب لفترة مع الرستاق والسويق، قبل أن ينتقل إلى نادي الأخدود في دوري الدرجة الأولى السعودي عام 2021.
وعاد إلى الدوري العُماني للمحترفين بعد موسم واحد، حيث انضم مجددًا إلى السويق، ولعب أيضًا مع النهضة والشباب مرة أخرى، قبل أن يخوض تجربة احترافية ثانية خارج البلاد مع القوة الجوية العراقي.
وتوّج هناك بلقب الدوري مع الفريق العراقي العريق، قبل أن ينتقل الصبحي هذا الموسم إلى تايلاند للتوقيع مع نادي بورت، حيث سجل بالفعل هدفه الأول، كما كان ضمن تشكيلة الفريق التايلاندي خلال ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وستكون خبرة الصبحي الواسعة مفيدة للمنتخب العُماني، الذي يتطلع إلى بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس آسيا للمرة الثانية فقط في تاريخه.