نفذت دائرة بلدية شمال الشرقية بالمضيبي بالتعاون مع أهالي قرية الردة حملة للتشجير تحت شعار "إرث أخضر وغرس يدوم"، استهدفت تشجير وتجميل ممشى القرية، بمشاركة عدد من طلاب وطالبات المدارس.
وتهدف الحملة إلى زيادة المساحات الخضراء ونشر ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية في المبادرات البيئية.
وقال موسى بن محمد المحروقي مدير دائرة بلدية شمال الشرقية بالمضيبي: إن التشجير يسهم في تحسين البيئة والمظهر العام وإيجاد بيئة صحية ومستدامة، لما للأشجار من فوائد بيئية وجمالية، إلى جانب دورها في توفير الظلال وتلطيف الأجواء وتحسين جودة الهواء.
وأضاف: المحافظة على المساحات الخضراء مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون أفراد المجتمع ومؤسساته، مشيرًا إلى أهمية المبادرات المجتمعية في ترسيخ ثقافة الاهتمام بالبيئة ورفع مستوى الوعي بأهمية استدامتها.
وبيّن أن إشراك طلاب وطالبات المدارس في مثل هذه المبادرات يسهم في غرس السلوكيات البيئية الإيجابية لديهم وتعريفهم بأهمية الأشجار والمحافظة عليها، إلى جانب تنمية روح المشاركة والعمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وأوضح أن الحملة شهدت زراعة أكثر من 30 شجرة في عدد من المواقع بممشى القرية، بهدف تجميل الموقع وزيادة المساحات الخضراء وتهيئة بيئة ملائمة لأهالي القرية ومرتادي الممشى.
وأشار إلى أن الحملة تأتي ضمن البرامج والمبادرات التي تنفذها البلدية في مجال التشجير بعدد من قرى ومناطق الولاية، في إطار خطة التشجير لهذا العام التي يتبناها مكتب محافظ شمال الشرقية بهدف زيادة الرقعة الخضراء والارتقاء بالمشهد الحضري وتحسين جودة الحياة.
وشهدت الحملة مشاركة من أهالي قرية الردة وطلاب وطالبات المدارس في أعمال غرس الأشجار، بما يعكس الشراكة المجتمعية بين البلدية وأفراد المجتمع في تنفيذ المبادرات البيئية.