شهدت الجولتان الأولى والثانية من منافسات بطولة خليجي 27 حضورا لافتا لحكام البطولة، خصوصا في الجولة الثانية التي شهدت عددا من الحالات الجدلية وتطلبت تدخل تقنية الفار للبت في القرار.


وتشارك في إدارة مباريات البطولة أطقم تحكيمية خليجية وعربية ودولية، حيث تضم القائمة التحكيمية للبطولة حكاما من دول الخليج إلى جانب حكام من المغرب والأردن والصين وهولندا والبرتغال.


الجولة الأولى للبطولة التي أقيمت فيها 4 مواجهات لم تحمل حالات جدلية كبيرة على المستوى التحكيمي، برغم وجود بعض الحالات مثل الحالة التي شهدتها مباراة منتخبنا أمام العراق بمطالبة لاعبي منتخبنا بركلة جزاء إثر إعاقة أحد اللاعبين، كما في مواجهة البحرين وقطر، طالب المنتخب البحريني بمخالفة في بداية هجمة لصالح المنتخب القطري والتي انتهت باحتساب ركلة جزاء وطرد مدافع المنتخب البحريني، وفي المجمل فإن المستوى التحكيمي خلال الجولة الأولى كان جيدا، ونجح الحكام في إدارة المباريات بصورة إيجابية.


أما في الجولة الثانية وبحكم إثارة المباريات، فقد زادت الحالات الجدلية التحكيمية بصورة ملحوظة، حيث شهدت مباراة العراق والكويت ركلة جزاء ومراجعات "فار" وبطاقة حمراء نتيجة إنذار ثان، أما في لقاء السعودية ومنتخبنا فقد شهد إلغاء ركلة جزاء تم احتسابها على منتخبنا بعد التأكد من تقنية الفار، وإلغاء هدف لمنتخبنا سجله ناصر الرواحي، بينما في مباراة قطر واليمن كانت هناك ركلة جزاء لقطر وشك في هدف لصالح قطر، فيما في مباراة البحرين والإمارات، لم تكن هناك حالات جدلية بارزة للوقوف عندها.


حيث أشار ناصر الحمدان الحكم السعودي الأسبق إلى أن المستوى التحكيمي لحكام البطولة خلال الجولتين الأولى والثانية مرضي، ويرى أنه لم تكن هناك أخطاء مؤثرة في نتائج المباريات أو حالات صعبة أثرت على نتيجة مباريات البطولة، مبينا أن الحكام مجتهدون والإدارة المشرفة عليهم مجتهدة أيضا.


وأضاف: لدي بعض الملاحظات التي تخص تقنية الفيديو، حيث إن البطولة شهدت بعض التأخير في اتخاذ القرار لحالات تسلل من حكم اللقاء لمدة تزيد عن دقيقتين وهي حالات سهلة جدا وواضحة، وأتمنى أن يستمر التحكيم الجيد في البطولة ويتغلب الحكام على أي تأخير في اتخاذ القرارات حتى نتجنب أي إشكال، والفريق الفائز نقول له: مبروك والخاسر نقول له: حظا أوفر.


وأكد الحمدان أن أداء الحكام بوجه عام كان جيدا وقراراتهم صحيحة خلال الجولتين الماضيتين ولدى الحكام استيعاب جيد للتحديثات الجديدة ويحرصون كل الحرص على تقديم أداء جيد في كافة المباريات التي يديرونها، كما أنني أأمل أن لا تكون هناك أخطاء تحكيمية في البطولة لكي تكون العدالة هي سيدة الموقف لجميع المنتخبات المشاركة.