نظمت جمعية المرأة العُمانية بولاية بدبد جلسات حوارية ناقشت عددًا من الموضوعات المجتمعية والتنموية، واستهدفت استطلاع آراء المشاركين حول احتياجات الولاية وتطلعاتها، إلى جانب التعريف بحقوق الطفل وفق قانون الطفل العُماني، واستخلاص النتائج والتوصيات التي يمكن الاستفادة منها في تطوير المبادرات المجتمعية.
تطوير الولاية
وتناولت الجلسة الحوارية الأولى استطلاع آراء المشاركين حول تطوير الولاية، والبحث عن المواهب والقدرات الشبابية، وتحديد الأولويات والتطلعات، إلى جانب مناقشة عدد من المقترحات والأفكار والمبادرات التي يمكن أن تسهم في خدمة المجتمع.
وتركز النقاش على حصر أبرز الاحتياجات والأفكار المطروحة، وتحديد الأولويات التي تستحق التركيز والعمل عليها، إلى جانب دراسة المبادرات المقترحة من حيث إمكانية تنفيذها، والموارد المطلوبة، والفائدة المتوقعة منها للمجتمع.
كما ناقش المشاركون أهمية وضع خارطة طريق تنفيذية للمستقبل، وتعزيز الشراكة المجتمعية بما يسهم في تحويل الأفكار والمقترحات إلى مبادرات وبرامج قابلة للتنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة.
حقوق الطفل
أما الجلسة الحوارية الثانية، فناقشت قانون الطفل العُماني بحضور سيف بن مبارك السليمي، مراقب اجتماعي بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية، وموسى بن علي العامري، محامٍ قانوني، وأدار الجلسة سليمان بن خلفان الرحبي.
وتناولت الجلسة عددًا من الحقوق التي كفلها القانون للطفل، من بينها الحقوق المدنية والكرامة، والرعاية الصحية، والحماية من الاستغلال، والرعاية الأسرية والاجتماعية، وحقوق الطفل ذي الإعاقة، والحماية من العنف والإساءة.
كما تطرق النقاش إلى صور الإساءة التي قد يتعرض لها الطفل، وأهمية توفير الحماية والرعاية الخاصة له، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بسلامة الطفل وحقوقه والمسؤولية المجتمعية في حمايته.
وشهدت الجلسة تفاعلًا ومداخلات من المشاركين، تناولت عددًا من القضايا والتحديات المتعلقة بحقوق الطفل وسبل تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حمايته وتوفير البيئة الآمنة لنموه.
حضر الجلسات سعادة الدكتور طلال بن سعيد المحاربي، عضو مجلس الشورى بالولاية، والفاضل ياسر بن فاضل المحاربي، عضو المجلس البلدي، وبدرية بنت جمعة التويجري، رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية بدبد، إلى جانب عدد من المشاركين والمهتمين بالشأن المجتمعي.