جدة «أ.ف.ب»: حسم المنتخبان الإماراتي والقطري تأهلهما إلى نصف نهائي كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 27"، بعد فوزهما على البحرين 3- صفر واليمن 1- صفر تواليا، في الجولة الثانية من دور المجموعات.
ورفعت الإمارات رصيدها إلى ست نقاط في صدارة المجموعة الثانية، متقدمة بفارق الأهداف عن قطر قبل مواجهتهما في الجولة الثالثة.
وودّع المنتخب البحريني حامل اللقب البطولة باكرا بعدما تلقى خسارته الثانية، كحال نظيره اليمني.
ونجحت الإمارات في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى منذ 2019، بعد عرض مميز آخر على غرار ما فعلته في المباراة الافتتاحية بتخطيها اليمن 4- صفر، لتنهي المباراة الثانية تواليا بشباك نظيفة ومن دون تسديد أي كرة مباشرة على مرماها.
على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة، سجل ثلاثية الإمارات كل من عثمان كمارا (30) وغويليرمي بالا (66) وعلي صالح (88).
وجاءت الفرصة الأولى للإمارات بعد تمريرة من روبين أمارال داخل منطقة الجزاء، لم يحسن المهاجم في استثمارها لتصل إلى الحارس إبراهيم لطف الله (10).
وأنقذ المدافع البحريني أمين بنعدي مرماه من هدف للإمارات بعد أن أبعد الكرة التي مررها خيمينيز إلى ممادو في الوقت المناسب وحولها إلى ركنية (20).
وسدد خيمينيز تسديدة مباغتة من خارج منطقة الجزاء، التقطها الحارس بسهولة (27).
واصل الأبيض أفضليته وتوغل خيمينيز داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من أكونور وصلت إلى المهاجم الإماراتي الذي راوغ المدافع وسدد الكرة في الزاوية البعيدة، ولكن الحارس لطف الله أبعد الكرة بصعوبة.
وبعدها مباشرة افتتح كمارا التسجيل بعد تمريرة عرضية من يوري سيزار وصلت إلى كمارا الذي وضعها رأسية على يمين الحارس لطف الله (30).
وأنقذت العارضة مرمى البحرين من هدف ثان بعد تمريرة عرضية من ميلوني وصلت إلى خيمينيز غير المراقب والذي لعب الكرة رأسية بقوة ارتدت من العارضة (53).
وكانت أول الفرص البحرينية من خلال كرة مرتدة سريعة من جهة كميل الأسود الذي مرر الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، أبعدها الدفاع لتصل إلى علي مدن الذي لعبها برأسه وأبعدها الدفاع مجددا (58).
وأضاف بالا الثاني للإمارات بعد تمريرة طويلة من ميلوني (66).
وتصدى لطف الله لمحاولتين جديدتين من برونو أوليفيرا وميلوني (70 و81).
وأنهى صالح الأمور بالثالث إثر تمريرة من أوليفيرا (88).
فوز صعب لقطر
وتجاوز المنتخب القطري نظيره اليمني بهدف يوسف عبد الرزاق في الدقيقة 44، وكانت قطر المبادرة للتهديد بعد أربع دقائق عبر أكرم عفيف الذي واجه المرمى من تمريرة يوسف عبد الرزاق، لكن الحارس محمد أمان أنقذ الموقف.
ووقف أمان سدا منيعا أمام مهاجمي المنتخب القطري، إذ صد تسديدة حسن الهيدوس (6)، قبل أن يمنع عفيف من التسجيل مرتين، الأولى بعد تمريرة عبد الرزاق (11)، والثانية بعد عرضية همام الأمين (16).
وأهدر عفيف فرصة سانحة أمام المرمى بعد تمريرة طويلة من كريم بوضياف (30)، قبل أن يهدد المنتخب اليمني المرمى للمرة الأولى بتسديدة عبد الواسع المطري الزاحفة التي أنقذها الحارس محمود أبو ندى (39).
وواجه عبد الرزاق المرمى من تمريرة بيدرو ميغيل، لكن الحارس أمان تدخل مجددا (47)، قبل أن ينهي اللاعب نفسه صمود الحارس بعدما استقبل عرضية البديل إدميلسون جونيور ووضعها في الشباك (64).
وكسب بيدرو ركلة جزاء بعد أن اضطر المدافع حزة محمد إلى عرقلته داخل المنطقة، لينفذ عفيف الركلة، لكن الحارس أمان بلغ ذروة التوهج بتصديه للفرصة (74).
وكاد البديل ناصر محمدوه أن يسجل هدف التعادل بعدما راوغ أكثر من مدافع، لكنه سدد فوق العارضة (80)، قبل أن يطالب اللاعب نفسه بركلة جزاء بعد تدخل من بيدرو، دون أن يعلن الحكم الأردني أدهم مخادمة عن شيء (87).
لوبيتيجي يشيد بالتأهل
أشاد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري، بالروح التي أظهرها فريقه أمام منتخب اليمن في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27).
وتأهل منتخب قطر للدور قبل النهائي للمسابقة، المقامة حاليا في المملكة العربية، عقب فوزه الصعب 1 / صفر على منتخب اليمن، في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمسابقة.
ومن المقرر أن تحدد المواجهة بين المنتخبين الإماراتي والقطري، متصدر ترتيب المجموعة، الذي سيلتقي في المربع الذهبي مع وصيف المجموعة الأولى، التي تضم السعودية والعراق وعُمان والكويت.
وأشار لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب المباراة، إلى أن الجهاز الفني أجرى عددا من التغييرات، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع كل مباراة، خاصة في ظل التفاصيل الكثيرة التي ربما تحسم نتائج مباريات البطولة.
وقال مدرب قطر: "لقد أجريت بعض التغييرات، لكن في كرة القدم ينبغي عليك أن تتعامل مع الأمور خطوة بخطوة، وهناك الكثير من التفاصيل التي تحدث خلال المباريات".
وكشف لوبيتيجي عن سر تحسن أداء لاعبيه في الشوط الثاني، حيث قال: أؤكد أهمية التركيز منذ البداية، وهو الأمر الذي لم يكن حاضرا بالشكل المطلوب، لكن في الشوط الثاني تطور مستوانا كثيرا، بعدما ركزنا على أهمية المباراة وضرورة تحقيق نتيجتها من أجل حسم التأهل.
وتحدث لوبيتيجي عن التغييرات التي أجراها خلال المباراة، موضحا أنها جاءت بسبب حالة الإجهاد التي عانى منها بعض اللاعبين، في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الحالية، حيث قال: لقد عانى بعض اللاعبين من التعب الشديد، وحتى الآن لم أحدد بشكل نهائي من سيلعب، خاصة أن اللاعبين لا يزالون في مرحلة التعافي، لكنني دائمًا أحاول اختيار العناصر الأفضل والأكثر استعدادا".
وأوضح لوبيتيجي أن الجهاز الفني سيحتاج إلى الانتظار حتى اكتمال نتائج مباريات دور المجموعات، من أجل معرفة هوية المنافس المقبل في البطولة.
وأتم لوبيتيجي حديثه، مشددا على احترامه لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة، حيث قال "سوف ننتظر سوف تسفر عنه باقي نتائج المباريات، وتحديد المنتخب الذي سنواجهه في المربع الذهبي، وسوف نتعامل مع كل الفرق بنفس القدر من التحدي والندية".