خلصت نتائج الجولة الثانية من منافسات بطولة كأس الخليج الـ 27 إلى تأهل 3 منتخبات رسميا إلى الدور نصف النهائي، ففي المجموعة الأولى تأهل المنتخب السعودي بعد ضمانه الحصول على أحد المركزين الأول أو الثاني بالمجموعة قبل انطلاق الجولة الثالثة، بينما تأهل المنتخبان الإماراتي والقطري إلى المربع الذهبي عن المجموعة الثانية عقب ضمان حصولهما على أحد المركزين الأول أو الثاني قبل خوض الجولة الثالثة لدور المجموعات من منافسات البطولة، في حين ودعت منتخبات البحرين والكويت واليمن المنافسات بصفة رسمية، وتتبقى بطاقة واحدة للتأهل تظل حائرة بين منتخبنا والمنتخب العراقي، مع الوضع في الاعتبار وجود أفضلية للمنتخب العراقي الذي يتفوق بعدد النقاط. ويشتمل هذا الموضوع على تحليل تفصيلي للجولة الأولى والثانية من البطولة، بالإضافة إلى آراء إعلاميين خليجيين حول المستويات الفنية للبطولة الخليجية.
الجولتين في أرقام
في المجموعة الأولى يحتل المنتخب السعودي حاليا صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، وسجل الفريق 4 أهداف، في حين لم تتلقى شباكه أي هدف، ويحتل المنتخب العراقي المركز الثاني في الترتيب برصيد 4 نقاط، وأحرز الفريق 4 أهداف، وتلقى في شباكه 3 أهداف، بينما يأتي منتخبنا في المركز الثالث بترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة، وأحرز الفريق هدفا واحدا وتلقت شباكه 4 أهداف، فيما يحتل المنتخب الكويتي المركز الرابع والأخير في المجموعة بدون أي نقطة، وأحرز الفريق هدفين واهتزت شباكه 4 مرات وودع منافسات البطولة رسميا.
بينما على صعيد المجموعة الثانية، يتصدر المنتخب الإماراتي ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، وأحرز الفريق 7 أهداف، فيما لم تستقبل شباكه أي هدف، ويأتي المنتخب القطري في المركز الثاني في الترتيب برصيد 6 نقاط، وسجل الفريق 3 أهداف، ولم تستقبل شباك الفريق أي هدف، أما المنتخب البحريني حامل لقب النسخة الماضية فودع المنافسات رسميا، حيث يحتل الفريق المركز الثالث بالترتيب بدون أي نقطة ولم يسجل الفريق أي هدف، فيما استقبلت شباكه 5 أهداف، كما خرج المنتخب اليمني من منافسات البطولة رسميا ويحتل حاليا المركز الرابع بدون نقاط ولم يتمكن الفريق من تسجيل أي هدف، فيما استقبلت شباكه 5 أهداف.
ويعتلي المنتخب الإماراتي صدارة أفضل المنتخبات بالبطولة عقب مرور جولتين، حيث أنه الأكثر تسجيلا للأهداف في البطولة، في حين لم ينجح أي منتخب في التسجيل بمرماه خلال الجولتين الماضيتين. وفي إحصائية تخص الجولتين الماضيتين، فقد تم تسجيل 21 هدفا في البطولة حتى الآن، 9 أهداف سجلت في الجولة الأولى، و12 هدفا في الجولة الثانية.
هدافي البطولة
نجح كل من فراس البريكان لاعب المنتخب السعودي ونيكولاس خيمينيز من المنتخب الإماراتي ويوسف ناصر من المنتخب الكويتي في إحراز هدفين ليتصدروا ترتيب هدافي البطولة، في حين تمكن من تسجيل هدف كل من: السعودي حسن كادش، ومن العراق محمد قاسم وزيدان إقبال وسيف رشيد وكرار نبيل، ومن منتخبنا ناصر الرواحي، ومن الإمارات لوان بيريرا، والقطريين خوخي بوعلام وحسن الهيدوس. أما فيما يخص التمريرات الحاسمة، فجاءت القائمة كالتالي: القطري أكرم عفيف، والعراقيين أكام هاشم وأيمن حسين، والعماني أحمد الكعبي، ومن الإمارات علاء زهير وبرونو أوليفييرا وماركوس ميلوني.
نتائج مباريات البطولة
شهدت مباريات الجولة الأولى للمجموعة الأولى تعادل منتخبنا مع العراق 1 – 1، وتغلبت السعودية على الكويت 1 – صفر، بينما في المجموعة الثانية تغلبت الإمارات على اليمن 4 – صفر، وفازت قطر على البحرين 2 – صفر.
بينما جاءت نتائج الجولة الثانية كالتالي: في المجموعة الأولى تغلبت السعودية على منتخبنا 3 – صفر، وحقق المنتخب العراقي فوزا مثيرا على الكويت 3 – 2، في حين جاءت نتائج المجموعة الثانية بتغلب الإمارات على البحرين 3 – صفر، وفازت قطر على اليمن 1 – صفر.

**media[3527392]**

مبارك الوقيان: الإمارات والسعودية الأفضل

يرى الإعلامي والناقد الكويتي مبارك الوقيان أن المنتخبين اللذين لفتا الأنظار بعد مرور جولتين من منافسات البطولة هما المنتخبان الإماراتي والسعودي، وذلك نظرًا للمستوى الكبير الذي قدماه، والجميع شاهد المستوى الفني الكبير لهذين المنتخبين، والذي لاقى استحسان الجميع، وهو ما سيضاعف من حظوظهما للوصول إلى النهائي.

وأضاف: تعودنا من بطولات كأس الخليج ألا تكون بطولة فنية فقط، وإنما فرصة كبيرة لالتقاء الإعلاميين ومحبي كرة القدم الخليجية، حيث نلتقي كل عامين في سقف واحد ونتشاور فيما بيننا عن كل ما يتعلق بالبطولة، وحتى في بعض الأحيان تكون هناك مناكفات رياضية، والكل يعلم بهذا الأمر، وهذا يكون في سقف الاحترام وتقدير الطرف الآخر، مبينًا أن هذا هو الأساس في التجمع الخليجي.

وأشار الوقيان إلى أنه يحرص دائمًا على التواجد في بطولات كأس الخليج، وكل الأمور في خليجي 27 تسير وفق ما هو مطلوب، وأقدم شكري وتقديري للجنة المحلية للبطولة برئاسة ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي السابق لكرة القدم، وذلك للجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل إنجاح التنظيم الخليجي وإظهاره بشكل مميز.

وتابع حديثه: أما فيما يخص أداء المنتخب الكويتي في الجولتين الماضيتين في البطولة، فالجميع شاهد المستوى الذي قدمه المنتخب أمام المنتخب العراقي في اللقاء الذي انتهى بخسارة الكويت 2 – 3، حيث خاض مباراة قوية أمام منتخب قادم من مشاركة في كأس العالم 2026 وقدم أمامه مباراة كبيرة.

وأردف بالقول: الأداء القوي الذي قدمه المنتخب أمام المنتخب العراقي جاء بلاعبين شباب وبوجود لاعب واحد يتخطى عمره 35 سنة هو المهاجم يوسف ناصر، فيما بقية اللاعبين كلهم تحت 26 عامًا، ومعنى ذلك أن هذا المنتخب هو منتخب المستقبل وسيتم إعداده بشكل جيد في الفترة المقبلة للمشاركة في بطولة كأس آسيا التي ستقام في المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل، والمنتخب الكويتي بحاجة إلى اهتمام أكبر من قبل المسؤولين، مشيرًا إلى أن جماهير المنتخب الكويتي تدعم المنتخب بشكل دائم وتقطع المسافات من أجل الوقوف خلف الفريق في أي استحقاق يشارك فيه.

**media[3527394]**

بندر الشهري: المنتخب السعودي المرشح الأول لنيل اللقب

أشار بندر الشهري، مذيع في قناة السعودية الرياضية، إلى أن المنتخبات المشاركة مستوياتها متقاربة باستثناء منتخب أو منتخبين رأيت قبل البطولة أنهما سيشكلان فارقًا عن البقية بشكل بسيط.

وأضاف: من خلال متابعتنا للجولتين الأولى والثانية للبطولة، فإن المؤشرات تتجه إلى ترشيح المنتخب السعودي ليكون بطلًا لخليجي 27، كما أن المنتخب الإماراتي يقدم مستويات كبيرة واستطاع تسجيل 7 أهداف وخرج بشباك نظيفة خلال جولتين، وبالتالي يعد من المرشحين لنيل لقب البطولة، ولا ننسى المنتخب العراقي القوي الذي قدم مستويات كبيرة خاصة في المباراة التي لعبت لحساب الجولة الثانية للبطولة أمام المنتخب الكويتي التي حسمها المنتخب العراقي بنتيجة 3-2، مشيرًا إلى أن الجميع استمتع باللقاء، وكانت هناك قيمة فنية عالية وإثارة حتى آخر ثواني المواجهة.

وأكد الشهري أنه يتمنى بأن يذهب اللقب لصالح المنتخب السعودي خاصة وأن اللقب يغيب عن المنتخب منذ فترة طويلة، كما أنه يريد مشاهدة المنتخب السعودي يحصد الألقاب خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن الهدف الأسمى والعنوان الرئيسي من بطولة كأس الخليج هو التقاء الأشقاء الخليجيين والتواصل مع الزملاء الإعلاميين.

وأكد الشهري أنه تفاجأ من الأداء الذي ظهر عليه المنتخب البحريني في البطولة خاصة وأنه دخل البطولة بصفته حامل لقب النسخة الماضية، وحضرت مباراة المنتخب البحريني أمام المنتخب الإماراتي التي أقيمت مساء أمس وكنت أتناقش مع زملائي الإعلاميين من البحرين وهم كذلك متعجبون من الأداء الذي قدمه البحرين في البطولة، وأعتقد أن هناك مشاكل فنية كبيرة بالمنتخب لكن المنتخبات الخليجية تعود إلى المنافسة بقوة حتى لو غابت عن أدائها القوي خلال بطولة من بطولات الخليج.

**media[3527393]**

العزي العصامي: المنتخب اليمني جاء للمشاركة وليس للمنافسة

أكد العزي العصامي نائب رئيس صحيفة الرياضة اليمنية أن مشاركة المنتخب اليمني في خليجي 27 ننظر إليها أنها مشاركة من أجل المشاركة وليس للمنافسة بصحيح العبارة، حيث أشار إلى أن هذا هو الواقع عطفا على الظروف التي يمر بها المنتخب اليمني، وعلى إمكانيات ما تنتجه أندية الكرة اليمنية، لافتا إلى أن اليمن بدون دوري لأكثر من عشر سنوات وبدون مباريات داخلية، كما أننا عندما نلعب لقاءات ودية أو منافسات فإن كل ذلك يكون خارج أرضنا. وأضاف: فيما يخص بطولة كأس الخليج الـ 27 المقامة حاليا في جدة، بدأت منافسات الدوري اليمني ولكن الدوري ليس بتلك القوة التي تجعله قادرا على تقديم الإضافة المرجوة للمنتخب اليمني.

وأشار العصامي إلى أن الوسط الرياضي اليمني كان يتوقع بأن المنتخب سيقدم مستويات أفضل من التي قدمها حتى لو خسر مباريات البطولة، لكن مستوى المنتخب للأسف كان هزيلا والصورة كانت باهتة بعدم وجود انضباط تكتيكي والأخطاء كانت كثيرة في المباراة الأولى أمام المنتخب الإماراتي، أما في المباراة الثانية التي خاضها المنتخب في البطولة أمام قطر فقد قدم المنتخب أداء أفضل مع بعض التغييرات التي أجراها الجهاز الفني للمنتخب، وأكد أن اليمن يتطلع لتحقيق التعادل أو الفوز في المباراة الثالثة التي سيخوضها أمام المنتخب البحريني.

وتابع حديثه: أجواء البطولة جميلة جدا، واستمرارية البطولة لها دلالات كثيرة، مبينا أن لليمن دور كبير في استمرار البطولة، ولطالما كان صوت اليمن مع استمرار إقامتها بدون توقف، مشيرا إلى أن الجميع كذلك يحرص على إقامة هذه البطولة بصفة مستمرة نظرا لأنها تجمع الشعوب الخليجية في مكان واحد.

**media[3527395]**

حسن الأحمد: لا يمكن ترشيح أي منتخب للفوز في البطولة

أوضح الإعلامي العماني حسن الأحمد أن بطولات كأس الخليج لها طعم مميز، ودائمًا ما تترك أثرًا فينا، كما أن اللافت في بطولات كأس الخليج هو صعوبة التكهن بنتيجة أي مباراة، ولا تستطيع ترشيح منتخب على آخر، كما أن الفوارق الفنية تختفي في البطولة، مؤكدًا أن منتخبات السعودية والإمارات وقطر نجحت في إثبات نفسها في البطولة من خلال تأهلها إلى الدور نصف النهائي.

وأضاف: المنتخب العماني والمنتخب الكويتي لديهما مجموعة من الوجوه الشابة، وقد تكون النتائج لم تكن حسب التطلعات التي وضعناها لهذه المنتخبات، حيث إن المنتخب العماني قدم شوطًا سيئًا أمام العراق وعاد في الشوط الثاني ليقدم أداءً كبيرًا، وذلك في الجولة الأولى من منافسات البطولة، لكنه أشار إلى أن المنتخب العماني ظهر بأداء سيئ في مباراته بالجولة الثانية أمام المنتخب السعودي وخسر اللقاء بثلاثة أهداف نظيفة، كما أوضح أن ناصر الرواحي ظهر بمستوى مميز خلال المباراة الأولى وقدم لمحات جيدة في الجولة الثانية أمام المنتخب السعودي، لكنه لم يكن محظوظًا في ترجمة الفرصة التي سنحت له إلى هدف. وأكد حسن الأحمد أن بطولة كأس الخليج مختلفة تمامًا عن أي بطولة تحضرها، سواء من ناحية الأجواء أو المباريات التنافسية التي تشهدها.