نيويورك" العُمانية": استعرض معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، مع معالي أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا، سبل المضيّ بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المشاورات والاتصالات المشتركة الأخيرة خلال لقائهما في نيويورك ضمن المشاركة في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحث الجانبان الاستفادة من مذكرة التفاهم بشأن المشاورات السياسية في إرساء حوار منتظم، ومواكبة فرص التعاون في الطاقة والمعادن الحيوية والتعليم العالي، وتشجيع الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين.
وتطرّق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، والاتصالات الجارية لدعم التهدئة وتجاوز العقبات أمام الحلول السياسية، وحماية المدنيين وتأمين انسياب الملاحة والتجارة الدولية، بما يعزّز مقوّمات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما بحث معالي السّيد وزير الخارجية، معالي الدكتور خليل الرحمن رئيس الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في نيويورك، أولويات الدورة الحالية وسبل بناء توافق أوسع بين الدول الأعضاء يدعم قدرة الأمم المتحدة على التعامل مع الأزمات المتشابكة، ويعزّز حضور الحلول السلمية في معالجة القضايا الدولية.
وأكّد معالي السّيد وزير الخارجية على مساندة سلطنة عُمان لجهود رئاسة الجمعية العامة في استعادة الثقة بالتعاون الدولي، وتطوير أداء المنظومة الأممية بما يحفظ مبادئ الميثاق ويستجيب لاحتياجات الدول وتطلعات شعوبها.
كما تناول اللقاء إسهام الحوار والدبلوماسية الوقائية في الحدّ من النزاعات وأهمية الربط بين جهود إحلال السلام وتحقيق التنمية المستدامة، بما يرسّخ استقرارًا أوسع وأطول أمدًا.
كما التقى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، معالي روبرتو فيلاسكو ألفاريز وزير خارجية الولايات المتحدة المكسيكية، وذلك بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
تناول اللقاء سبل توثيق التواصل بين البلدين، وتطوير التعاون الاقتصادي والسياحي والثقافي، وتيسير الزيارات المتبادلة، بما يدعم حركة الأعمال، فضلاً عن تأطير التعاون عبر مزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سيعمل البلدان على إبرامها في المرحلة القادمة.
وعلى الصعيد السياسي اتفق الوزيران على تنشيط التشاور السياسي والتعاون في المحافل الدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة، وأهمية التمسك بالقانون الدولي وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية، مع التأكيد على احترام سيادة الدول واستقلالها.
والتقى معالي السيد وزير الخارجية، بمعالي عثمان صالح محمد وزير خارجية دولة إريتريا، حيث أكد الجانبان على متابعة التواصل بين الجهات المعنية في البلدين لتنمية التعاون التجاري والاستثماري، واستكشاف فرص الشراكة في مجالات الأمن الغذائي والثروة السمكية والخدمات اللوجستية، وتشجيع مبادرات القطاع الخاص بما يوسع المنافع الاقتصادية المتبادلة.
وناقش الوزيران مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، حيث تبادلا الرؤى بشأن دعم الاستقرار الإقليمي، ومعالجة أسباب التوتر عبر الحوار المباشر بين الأطراف الإقليمية والحد من التدخلات الأجنبية.
من جهة أخرى التقى سعادة السفير الشيخ محمد بن عبدالله القتبي، رئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، سعادةَ الدكتورة رانيا المشاط، وكيلَ الأمين العام للأمم المتحدة والأمينَ التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
جرى خلال اللقاء بحثُ أوجه التعاون بين سلطنة عُمان والإسكوا، وسبل تطويرها في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في مجالات التنمية المستدامة والتعاون الإقليمي وبناء القدرات.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا والتحديات التنموية التي تشهدها المنطقة، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق في إطار منظومة الأمم المتحدة بما يدعم جهود التنمية ويخدم الأولويات المشتركة.
حضرت اللقاءَ السكرتيرُ أول د. ميساء بنت خميس الشبلي، عضوةُ الوفد الدائم لدى الأمم المتحدة.