جدة - عمر الشيباني
"تصوير: عبدالواحد الحمداني"
تتواجد قناة عُمان الرياضية في مدينة جدة عبر برنامجي الدكة ونبض الخليج، بتغطيات متنوعة لمختلف فعاليات بطولة كأس الخليج الـ27 المقامة حاليا في جدة، والتي تستمر حتى 6 أكتوبر المقبل، يقودها كوكبة مميزة من المذيعين والمراسلين وطواقم الإعداد والإخراج الذين يعملون على نقل الحدث بتفاصيله للجماهير المتابعة لبطولة الخليج.
واختار فريق عمل برنامج «الدكة» نادي جدة لليخوت محطة يتواجد فيها فريق عمل البرنامج، والبرنامج من تقديم خميس البلوشي، ويحضر معه في التحليل لاعب المنتخب السعودي الأسبق صالح الصقري، ولاعب منتخبنا الأسبق إسماعيل العجمي، والمحللان العُماني هلال المخيني والبحريني محمد قاسم. وعلى الجانب الآخر، يقدم برنامج نبض الخليج جمال الحسني.
محمد الزوايدي: زيادة عدد البرامج لدعم المنتخب والمشاهد للقناة
أكد محمد الزوايدي المكلف بأعمال مدير قناة عُمان الرياضية، أن القناة الرياضية بدأت تغطيتها لأحداث بطولة كأس الخليج الـ27 قبل يوم من بداية البطولة، من خلال مجموعة من البرامج الرياضية المتنوعة، سواء البرامج التي يتم بثها من نادي اليخوت بجدة عبر برنامج الدكة وبرنامج نبض الخليج، أو ما تبثه القناة عبر برنامج الاستوديو التحليلي وصدى الجماهير بمسقط.
وأضاف: تغطيتنا لأحداث البطولة مستمرة بشكل يومي لمؤازرة ودعم المنتخب الوطني في البطولة، من خلال تسليط الضوء على المنتخب الوطني ومباريات البطولة، كما يسلط برنامج نبض الجماهير الضوء على أجواء البطولة في مدينة جدة، وهو برنامج رياضي ثقافي سياحي في الوقت نفسه، يغطي جميع الأشياء التي تتعلق بمدينة جدة كتاريخ ومعالم أثرية.
وتابع حديثه: بالنسبة لبرنامج الدكة، فهو يعتبر من البرامج الرئيسية في القناة، وهو برنامج تحليلي يضم مجموعة من المحللين العُمانيين، إسماعيل العجمي وهلال المخيني، والمحلل البحريني محمد قاسم، بالإضافة إلى لاعب المنتخب السعودي الأسبق صالح الصقري، مبينا أن كل هذه البرامج التي تغطيها القناة الرياضية تأتي دعما للمنتخب الوطني، كما أن لدينا مجموعة كبيرة من الموظفين لتغطية أحداث البطولة يتجاوز عددهم 60 موظفا، ومستمرون في دعم المنتخب حتى نهاية البطولة.
وأضاف: قبل انطلاقة البطولة بحوالي شهرين تمت زيارة نادي جدة لليخوت، بالإضافة إلى زيارة أكثر من موقع في مدينة جدة، وتم اختيار نادي اليخوت ليكون محطة لفريق عمل برنامج الدكة.
وتابع حديثه: نشكر إدارة نادي اليخوت على تعاونهم الدائم معنا ودعمهم الكبير لنا لكي نظهر في هذا المكان الجميل، مبينا أن الموقع يعتبر من أفضل الأماكن الموجودة في مدينة جدة، وسنعمل على مواصلة تغطية أحداث البطولة أولا بأول، ونأمل أن يتمكن المنتخب من الاستمرار في البطولة حتى حصد اللقب في يوم 6 أكتوبر المقبل.
وأشار الزوايدي إلى أن بطولة كأس الخليج تعد محطة مهمة للقنوات ووسائل الإعلام المتنوعة؛ حيث تسعى كل قناة لتقديم مادة دسمة للجماهير، وقناة عُمان الرياضية تسعى دائما لتقديم الأفضل، مع بث متواصل قد يصل إلى 24 ساعة، وكل ذلك يتعلق بكأس الخليج؛ حيث يشمل البرامج وتغطية المباريات المعادة وكل التفاصيل التي تتعلق بكأس الخليج.
أما عن موضوع حقوق نقل البطولة التي شهدت آراء متباينة واعتراض القنوات الرياضية على مبلغ بيع الحقوق، فأشار الزوايدي إلى أن هذا الموضوع متشعب والحديث فيه يطول، لكن قناة عُمان الرياضية تسعى دائما لنقل الأحداث الكبرى، حالها كحال القنوات الأخرى التي تسعى لنقل البطولة، والقناة تعمل على نقل الأحداث أولا بأول للمشاهد؛ حيث إن المشاهد العُماني يعد جزءا لا يتجزأ من البطولة، وكما هو الحال مع المنتخب الوطني الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ منا، وكنا حريصين على شراء حقوق البطولة بالاتفاق مع الشركة المالكة للحقوق.
وأشار إلى أن المفاوضات مع الشركة المالكة للحقوق بدأت قبل فترة طويلة، وحاولنا أن نكون سباقين لهذا الموضوع، وقناة عُمان الرياضية هي ثاني قناة تحصل على حقوق نقل البطولة بعد قناة الكأس القطرية، مبينا أن هذا ما كانت تسعى إليه القناة، ومثلما ذكرت سابقا أن هدفنا من الحضور في قلب الحدث هو دعم المنتخب الوطني الأول في مشاركته بالبطولة، ووضع الوسط الرياضي في قلب الحدث.
وأكد الزوايدي أن القناة الرياضية تحرص على نقل بطولات كأس الخليج، وتقديم شيء مختلف للمشاهد، كما أننا نحاول أن نكون في قلب الحدث باستمرار، وزيادة عدد البرامج المصاحبة في تغطية البطولة.
كما أوضح أن تغطية القناة الرياضية في بطولة كأس الخليج 27 تختلف عن تغطيتها السابقة في خليجي 26؛ حيث تمت زيادة عدد البرامج المقدمة للمشاهد في هذه البطولة من خلال عدة برامج متنوعة، لافتا إلى أنه كلما فزنا بنقل نسخة جديدة من بطولة كأس الخليج ستجد الكثير من الأشياء المختلفة التي تغذي الوسط الرياضي ليكون متابعا من قلب الحدث، ويكون على مقربة من المنتخب الوطني الأول وكل المستجدات التي تخص المنتخبات الأخرى وما يتعلق بصوت الجماهير وغيرها من الأمور التي تشكل الإضافة للمتابع وتدعم الأحمر. وأشار إلى أن تركيزنا الأكبر هو على منتخبنا الوطني الأول، ونعمل على تغطية كل شاردة وواردة للبطولة.
صالح الصقري: البطولة فرصة للالتقاء باللاعبين القدامى في المنتخبات الأخرى
أبدى صالح الصقري لاعب المنتخب السعودي الأسبق، سعادته بالتواجد رفقة برنامج الدكة للبطولة الثانية على التوالي، مبينا أن ذلك يعد شرفا وإضافة كبيرة له.
ولفت إلى أن فريق العمل بالقناة الرياضية، من برامج ومذيعين ومحللين وخلف الكواليس، قائمون بجهد كبير، وكل الشكر لهم على العمل الذي يقومون به في سبيل الخروج بتغطية مميزة للقناة، ومثلما كان للقناة صدى كبير في خليجي 26 بالكويت، نأمل أن يكون الصدى جميلا والمتابعة كبيرة لخليجي 27، وأرى أن تغطية الحدث مميزة من قبل قناة عُمان الرياضية؛ حيث إن الجميع يحرص على نقل كل الأحداث المتعلقة بالبطولة بدون توقف، وطاقم فريق العمل يسعى لإظهار القناة بأفضل صورة ممكنة، وهذا ما تعودت عليه القناة إظهاره لمتابعيها.
وأضاف لاعب المنتخب السعودي الأسبق: من خلال تحليلي للجولة الأولى للبطولة، لم يظهر أي منتخب بمستوى استثنائي، وجميع المنتخبات عاشت تخبطات في الأداء، كما كانت التوقعات مختلفة عن الواقع، فمثلا: منتخب البحرين، حامل لقب النسخة الماضية، تعرض للخسارة أمام المنتخب القطري في المباراة الافتتاحية للمنتخبين في البطولة، مشيرا إلى أن التوقعات كانت عالية بأن يظهر المنتخب البحريني بمستوى جيد عطفا على أدائه المميز الذي ظهر به في خليجي 26، إلا أن البحرين قدمت مستوى متواضعا في الجولة الأولى، كما أرى أن المنتخبات الأخرى لديها إمكانيات أكبر من التي قدمتها في الجولة الأولى، ولا يمكننا الحكم على مستوى المنتخبات في البطولة إلا عقب نهاية الجولة الثانية بالكامل.
وتابع حديثه: من وجهة نظري، المنتخب الإماراتي لم يُختبر حتى الآن، رغم الفوز العريض الذي حققه أمام المنتخب اليمني؛ حيث إن المنتخب اليمني لا يعتبر مقياسا للقوة بالنسبة للمنتخب الإماراتي، ويعيش المنتخب اليمني ظروفا في التحضير والمباريات الإعدادية، ووجد صعوبة في إعداد لاعبيه للبطولة، أما المنتخب الإماراتي فيمتلك كل مقومات النجاح؛ حيث يستند إلى دوري قوي ينتج لاعبين مميزين، مؤكدا أن المنتخب الإماراتي منتخب جاهز للمنافسة، وخاض تحضيرات قوية قبل بدء البطولة.
وأكد الصقري أن الاختبار الحقيقي للمنتخب الإماراتي سيكون أمام المنتخب البحريني اليوم الأحد، وسنرى جاهزية المنتخب الإماراتي إذا ما كان باستطاعته تخطي المنتخب البحريني ليكون منافسا حقيقيا على لقب البطولة.
وأردف بالقول: المنتخب الوحيد الذي أراه أنجز ما عليه واقترب بشكل كبير من العبور إلى الدور نصف النهائي هو المنتخب القطري، الذي تخطى المنتخب البحريني الذي يعد منافسا مباشرا على التأهل، وبرغم أن الأداء لم يكن جيدا في مجمل المباراة، إلا أن المنتخب القطري حقق الأهم، وهو الخروج بنتيجة الفوز أمام المنتخب البحريني.
وأكد الصقري أن كل المؤشرات تشير إلى قرب تأهل المنتخب القطري للمربع الذهبي؛ حيث إنه سيواجه اليوم المنتخب اليمني، وكل المعطيات تعطي المنتخب القطري الأفضلية لتجاوز المنتخب اليمني، وفي حال فوزه على اليمن، فإن المنتخب القطري سيصل للنقطة السادسة ويضمن التأهل.
وأشار نجم المنتخب السعودي السابق إلى أن بطولة كأس الخليج تتميز بأنها تجمع الشعوب الخليجية، ومكانتها كبيرة في قلب كل خليجي، وكما شاهدنا البطولات الخليجية الماضية، فإنها بطولة لها قالبها الخاص، ورأينا الأجواء التي عاشتها الجماهير في النسخة الماضية التي أقيمت في دولة الكويت في خليجي 26، وها نحن الآن نعيش أجواء بطولة كأس الخليج في المملكة العربية السعودية في مدينة جدة، وحتى على مستوى النقل التلفزيوني، تابعنا اهتمام القنوات الخليجية بنقل الحدث، فالجمهور الخليجي يحب هذه البطولة.
وأوضح الصقري أنه عندما كان لاعبا في صفوف المنتخب السعودي واجه العديد من لاعبي المنتخبات الخليجية، وهم حاضرون الآن لتحليل مباريات البطولة، ومن ضمنهم لاعب المنتخب العُماني أحمد حديد، الذي لعبت معه في صفوف نادي الاتحاد السعودي، وهو الآن متواجد في التحليل بإحدى القنوات.
وأكد أن هناك تجمعا شبه يومي لجميع محللي القنوات الرياضية، وهذا الأمر يعد من مكتسبات كأس الخليج؛ حيث تلتقي بلاعبين لم ترهم منذ سنوات طويلة، هذا بالإضافة إلى أنه في كل بطولة خليجية نشاهد ظهور نجوم جدد، فمثلا في البطولة الماضية كانت البطولة على موعد مع ظهور اللاعب الكويتي محمد دحام واللاعب السعودي مصعب الجوير، وكذلك تألق اللاعب عبدالرحمن المشيفري، مشيرا إلى أن البطولة دائما ما تظهر لنا نجوما واعدين، وأرى أن اللاعب العُماني ناصر الرواحي من ضمن هؤلاء النجوم المتألقين في هذه البطولة، ومعه همام الهمامي لاعب المنتخب السعودي، ومن الإمارات خيمينيز، كما يوجد هناك لاعبون آخرون يُنتظر منهم الكثير.