كرمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الطلبة الفائزين بجائزة الإبداع الأدبي لطلبة المدارس على مستوى محافظة مسندم بمشاركة أكثر من 100 طالب وطالبة تحت رعاية معالي السيد فيصل بن حمود البوسعيدي محافظ مسندم، بقاعة مركز الثقافة والابتكار بولاية خصب بحضور المهتمين وأولياء أمور الطلبة والمحتفى بهم.
وتوزعت الجوائز بين الإلقاء الشعري لفئة الصغار والإلقاء الشعري لفئة الناشئة والفائزين بالتحدث بالفصحى لفئة الناشئين والفائزين بالقصة القصيرة لفئة الناشئة والفائزين بالقصة القصيرة لفئة اليافعين بالإضافة إلى الفائزين في تحليل النصوص الأدبية لفئة اليافعين والفائزين في كتابة الشعر الفصيح لفئة اليافعين، حيث حقق عبد الرحمن السيد محمود المركز الأول في جانب الإلقاء الشعري لفئة الصغار، وحل ثانيا راشد بن خالد ملاح الشحي وفي المركز الثالث حلت مهرة بنت بدر بن رمضان الشحي. وفي جانب الإلقاء الشعري لفئة الناشئة، جاءت بالمركز الأول عائشة بنت فيصل بن علي الجزمي وحلت ثانية لمياء بنت أحمد بن صالح الشحي وبالمركز الثالث حل عبد الملك بن وليد بن أحمد الشحي. وفي مسابقة التحدث بالفصحى لفئة الناشئة حصل على المركز الأول صبيح بن وليد بن صبيح المدحاني وحل ثانيا عبد الله بن إبراهيم المدحاني وفي المركز الثالث جاء محمد بن صهيب الشحي، وفي القصة القصيرة لفئة الناشئة حصل على المركز الأول إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم الشحي وحل ثانيا أيوب بن أحمد بن علي الكمزاري وفي المركز الثالث حلت ياسمين بنت توفيق بن عبدالله الشحي. وفي القصة القصيرة لفئة اليافعين حصل على المركز الأول حسن بن محمد حسن الكمزاري وحل ثانيا صقر بن يوسف بن محمد الشحي وحلت ثالثا مريم بنت محمد بن صالح الكمزاري، وفي تحليل النصوص لفئة اليافعين جاءت في المركز الأول ملاك بنت سلطان بن سالم الزيدي وحلت ثانية شيماء بنت حسن بن أحمد الكمزاري وفي المركز الثالث حلت سارة بنت محمد بن عبيد البوسعيدي، وفي كتابة الشعر الفصيح لفئة اليافعين جاء بالمركز الأول محمد بن أحمد بن محمد الشحي وحل ثانيا خليفة بن أحمد بن حسن الشحي.
وألقى خالد بن علي بن محمد الشحي رئيس اللجنة المحلية للجائزة كلمة قال فيها: لا ريب أنّ جائزة الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء للإبداع الأدبي لطلبة المدارس في نسختها الثالثة والتي نحتفي هذا اليوم بثمرة من ثمارها اليانعة تمثل خطوة واعدة لاكتشاف المواهب الأدبية الناشئة وفتح آفاق رحبة أمام أقلام صغيرة تحمل أفكاراً كبيرة لتجد الكلمة طريقها من دفاتر الطلبة إلى فضاء الأدب والإبداع. إن احتضان هذه المواهب وإبراز نتاجها ومنحها الفرصة لتعبر عن ذاتها هو أجمل ما يمكن أن تقدمه مثل هذه المسابقات، فالموهبة لا تكبر وحدها وإنما تنمو حين تجد من يسقيها ويمنحها طريقاً جديداً، ولعل أجمل ما نراه اليوم أن بين أبنائنا وبناتنا من يحمل شغفاً للغة ومحبة للأدب ورغبة في أن يجعل من قلمه صوتاً لفكرة أو إحساس أو حكاية. فقد جاءت جائزة الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء للإبداع الأدبي لتكون مساحةً رحبة يعبّر فيها أبناؤنا عن ذواتهم وأفكارهم ومشاعرهم، ويكتشفون من خلالها جمال لغتهم العربية، وقوة الكلمة، وروعة الأدب. منوها إلى أن التفوق الحقيقي لا يكون بالوصول إلى منصة التكريم وإنما بمواصلة الطريق بعد مغادرتها، فإننا نثمّن عاليًا جهود الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء في دعم الأدب ورعاية المواهب الطلابية ونقدّر لكل من أسهم في إنجاح هذه المسابقة من إدارات مدرسية ومعلمين ومشرفين وأولياء أمور، وكل يدٍ امتدت لتشجع موهبة وكل كلمةٍ قيلت لطالبٍ لتمنحه الثقة بنفسه.
بعدها ألقى المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء كلمة قال فيها: استمرارا لسعيها لاكتشاف وتنمية ورعاية مواهب طلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التعليم تسعد الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بتكريم الفائزين على مستوى محافظة مسندم في جائزة الجمعية للإبداع الأدبي لطلبة المدارس في دورتها الثالثة، وأضاف الصقلاوي أن الاهتمام بتنمية المواهب ورعايتها لهي هدف نبيل وغاية سامية تساهم في إعداد وإخراج جيل واع من كتاب المستقبل من هؤلاء الطلبة المبدعين كل في مجاله، ونحن في هذا اليوم نسعد بتكريمهم وندعوهم للاستمرار في إبداعهم ليكونوا لبنة من لبنات المستقبل المشرق لوطننا، وهذا التكريم لم يكن ليرى النور لولا تكاتف الجهود من أولياء أمور ومعلمين وإدارات مدارس وغيرهم من الذين أسهموا بفكرهم وعطائهم.
وصاحب الحفل تقديم عرض مرئي وقصيدة بعنوان "مزن الموهبة" وفقرة حوارية أدبية.