(وكالات) - تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة إذ اعتمدت الأسواق على احتمال التوصل ​إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
في حين،بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر نوفمبر القادم 111 دولارًا أمريكيًّا و58 سنتًا. في حين شهد سعر نفط عُمان انخفاضًا بلغ 5 دولارات أمريكية و65 سنتًا مقارنة بسعر يوم الخميس البالغ 117 دولارًا أمريكيًّا و23 سنتًا.
تجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 76 دولارًا أمريكيًّا و36 سنتًا للبرميل، منخفضًا دولارين أمريكيين و73 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.
وانخفض خام برنت 40 سنتا أو 0.4 بالمائة إلى 106.20 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.02 دولار أو 1.1 بالمائة إلى 93.59 دولار للبرميل.
ومنذ بداية الأسبوع، ارتفع خام برنت ⁠2.2 بالمائة حتى الآن، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 6.8 بالمائة.
وذكرت مصادر مقربة من ⁠المفاوضات لإنهاء الحرب هذا الأسبوع أن مفاوضين أمريكيين وإيرانيين يبحثون في نيويورك إمكانية التوصل إلى مسار تدريجي لإنهاء الحرب يتضمن فتح طهران لمضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس إن ‌الولايات المتحدة هي من يجب أن تقرر متى ستنتهي ​الحرب بين البلدين.
وقال إريك ⁠مايرسون من إس.إي.بي ريسيرش في مذكرة "في هذه المرحلة، ليست لدى إيران أو الولايات ​المتحدة مصلحة في حرب أكثر حدة وأقل ‌قابلية للسيطرة عليها... قد تمثل الأيام القليلة القادمة نقطة تحول في حرب إيران".
وقال تيم ووترر كبير المحللين لدى كيه.سي.إم تريد "تساعد الآمال الدبلوماسية بشكل أساسي أسعار النفط على الصمود في وجه الضربات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الفترة الماضية".
ولامست أسعار النفط الخميس أعلى مستوياتها في أسبوع، إذ ارتفع الخامان بما يصل إلى خمسة بالمائة.
وبلغ الفارق السعري بين الخامين أعلى مستوى منذ مايو، مسجلا 12.59 دولار للبرميل.
وتقف المخاوف من فرض الولايات المتحدة حظرا على صادرات الديزل، ما قد ​يغرق السوق المحلية، إلى حد كبير وراء الفرق السعري، إذ عادة ما يرتفع وينخفض الخامان معا ​على ‌الرغم ⁠من أن الخام الأمريكي يباع عادة بخصم.
وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة (إس.إس ويلث ستريت) للأبحاث والتي تتخذ من نيودلهي مقرا "يعكس اتساع الفارق بين خامي برنت وغرب تكساس الوسيط تباينا متزايدا بين المخاطر على الإمدادات العالمية وأساسيات ​السوق الأمريكية".
وأضافت ساشديفا أن خام برنت يحمل علاوة مخاطر جيوسياسية ⁠كبيرة نظرا لاستمرار العقبات ​أمام الإمدادات من الخليج، في حين أن ارتفاع الإنتاج والمخزونات الأمريكية هي عوامل تبقي خام غرب تكساس الوسيط بخصم كبير مقارنة مع برنت.
وتعمل السعودية ​على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يمتد إلى مركز ​التصدير السعودي في ينبع على البحر الأحمر. لكن مصادر بالقطاع وصور الأقمار الصناعية وبيانات الشحن تظهر أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد.