"رويترز" تراجعت ⁠الأسهم الأوروبية قليلا اليوم الخميس، في ظل تقييم المستثمرين ​للتوتر المستمر في ​الشرق الأوسط والمحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمائة إلى 637.56 نقطة كما سجلت معظم البورصات الأوروبية انخفاضا خلال ⁠التعاملات.
وتوخى المستثمرون الحذر إذ أبقت التوترات الجيوسياسية ⁠في الشرق الأوسط أسواق الطاقة في حالة تقلب. وأجرى مسؤولون إيرانيون اتصالات مع مبعوثين أمريكيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة ‌للأمم المتحدة، لكن الجانبين أشارا ​إلى عدم إحراز ⁠تقدم يذكر نحو إنهاء الصراع.
وزادت أسهم قطاع الطاقة الأوروبي 0.3 بالمائة، في حين قادت أسهم قطاعي الطيران والدفاع الخسائر، متأثرة بأداء شركتي ‌ساب وهينزولت.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شيلي جروب 6.2 بالمائة بعدما أعلنت ​شركة شنايدر عزمها التقدم بعرض ⁠استحواذ بقيمة 1.2 ​مليار يورو (1.4 مليار دولار) للشركة البلغارية المتخصصة في تصنيع الأجهزة الذكية.
وتراجع سهم شركة إتش اند إم 2.5 بالمائة رغم إعلان مجموعة الأزياء السويدية ​تحقيق نمو في أرباحها التشغيلية خلال ​الفترة من يونيو إلى أغسطس بأكثر من المتوقع.
في المقابل، ⁠ارتفع المؤشر نيكي الياباني عند الإغلاق في أسبوع ​قصير بسبب عطلة، ليواصل بذلك ​سلسلة مكاسبه الممتدة لأربع جلسات مع قفزة في أسهم الشركات المتعلقة بوحدات المعالجة المركزية بعد أن كشفت شركة ميتا عن جهازها الذكي ميتا تشارم، مما أدى إلى زيادة توقعات الطلب على مكونات الكمبيوتر.
وتقدم نيكي 0.76 بالمائة ليصل إلى ⁠65513.99 نقطة. لكن المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بدد مكاسب مبكرة ⁠ليغلق منخفضا 0.39 بالمائة عند 4075.3 نقطة.
وظلت الأسواق مغلقة حتى الأربعاء بسبب عطلات رسمية. وقفز سهم إبيدين المصنعة لمكونات وحدات المعالجة المركزية 14.57 بالمائة بعد ‌أن كشف مارك زكربيرج الرئيس التنفيذي ​لميتا عن جهاز ميتا ⁠تشارم المصمم لاستخدام ميوز وهو أداة مساعدة ​جديدة بالذكاء الاصطناعي.
وزاد سهم أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 3.15 بالمائة مما قدم أكبر دفعة للمؤشر نيكي. ‌وصعد سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات الرقائق 1.54 بالمائة.
وقال شيمادا "في ​الجلسات القليلة الماضية، تميل الأسهم المتعلقة بالرقائق إلى الصمود أمام ارتفاع ​العوائد".
وارتفع ‌عائد ⁠السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 3.075 بالمائة ، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 1996، وذلك عقب موجة بيع ​مكثفة لسندات الخزانة الأمريكية.
وقيمت السوق أيضا تأثير ⁠مخاوف التضخم ​بعد أن هبط الين مقابل الدولار خلال الليل.
وانخفضت أسهم البنوك مما أثر سلبا على المؤشر توبكس.
ونزل سهم ميتسوبيشي يو.إف.جيه فاينانشال جروب 1.3 بالمائة وسوميتومو ميتسوي 2.21 بالمائة وميزوهو 2.53 بالمائة.
ومن بين ​أكثر من 1500 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة ​طوكيو، ارتفع 43 بالمائة وانخفض 53 بالمائة ولم يطرأ تغير يذكر على اثنين بالمائة.