"رويترز": انخفضت أسعار النفط اليوم بعدما نقلت تقارير عن إيران القول إنها بوسعها إعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام إذا ​اتخذت الولايات المتحدة خطوات أولى لتخفيف الضغط العسكري، ​مما هدأ المخاوف بشأن تعطل أحد أهم الممرات العالمية لشحن النفط، في حين بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر نوفمبر القادم 110 دولارات أمريكيّة و22 سنتًا، حيث شهد انخفاضًا بلغ دولارين أمريكيين و19 سنتًا مقارنة بسعر الاثنين والبالغ 112 دولارًا أمريكيًّا و41 سنتًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 76 دولارًا أمريكيًّا و36 سنتًا للبرميل، منخفضًا دولارين أمريكيين و73 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 89 سنتا، أو 0.89 بالمائة، إلى 99.45 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أكتوبر، الذي ينتهي التداول عليها اليوم ، 1.09 دولار أو 1.14 بالمئة إلى 94.69 دولار للبرميل.
وهبط سعر عقد نوفمبر الأكثر تداولا 1.31 دولار ⁠أو 1.42 بالمئة ليصل إلى 91.06 دولار للبرميل.
وقال مسؤول كبير في الحكومة الإيرانية لوكالة كيودو نيوز اليابانية للأنباء اليوم إن بلاده عرضت إعادة فتح المضيق في غضون سبعة أيام إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات مبدئية نحو تخفيف الضغط العسكري، وذلك في إطار جهود طهران المكثفة لإحياء المفاوضات مع واشنطن.
وذكر حمد حسين خبير السلع الأولية الكبير لدى كابيتال إيكونوميكس أن أسعار النفط تتراجع على ‌ما يبدو على خلفية تقارير إعلامية تفيد بأن إيران قد تكون ​مستعدة لإعادة فتح مضيق ⁠هرمز خلال سبعة أيام. وأوضح أن هذا قد يكون مؤشرا إيجابيا على نجاح الجهود الدبلوماسية.
وقبل الهجمات ​الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، كان ‌يمر عبر مضيق هرمز نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال حسين "قد تكون هناك عقبات أخرى، مثل مسألة تحصيل رسوم، ويجب تجاوزها قبل التوصل إلى حل دائم".
وينصب ​تركيز السوق أيضا على اجتماعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، في ظل حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة في أوكرانيا والتي لا تظهر أي علامات على التوقف.
وقال أولي هانسن رئيس أبحاث السلع الأولية في ساكسو بنك إنه ​لا يتوقع انخفاض أسعار النفط بشكل أكبر كثيرا قبل أن يزيد المعروض عبر مضيق هرمز، لا سيما ​المنتجات المكررة، حيث تكمن الأزمة الحقيقية.
وارتفعت أسعار الديزل في أوروبا والولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، وأدت حربا إيران وأوكرانيا إلى انخفاض حاد في صادرات عدد من أكبر المنتجين.