العُمانية/ غادر حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ مساء اليوم جُمهوريةَ بوتسوانا الصّديقة، بعد أن اختتم زيارته السّامية، مُتوجّهًا /أيّدهُ اللهُ/ إلى جُمهورية أنجولا الصّديقة في زيارة "دولةٍ" تستغرقُ يومين.

وكان في وداع جلالتِه /أعزّهُ اللهُ/، فخامةُ الرّئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو، وقُبيل المُغادرة عُزف السّلامُ السُّلطاني العُماني والسّلامُ الوطنيُّ البوتسوانيُّ، ثم تفقّد جلالتُه حرس الشرّف، فيما أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقةً تحية لجلالة السلطان، كما اطّلع جلالتُه بمعيّة الرئيس البوتسواني على اللّوحة الوداعيّة من (الفنون التقليديّة البوتسوانية).

بعدها صافح فخامةُ الرّئيس الوفد الرّسميَّ العُمانيَّ، فيما صافح جلالةُ السُّلطان المُودّعين من الجانب البوتسواني.

وقُبيل المُغادرة، بعث سُلطان البلاد المُفدّى برقيةَ شكرٍ إلى فخامةِ الرّئيس البوتسواني، أعرب فيها عن بالغ شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضّيافة، مُشيدًا بما أثـمرت عنه الزّيارة من نتائج بنّاءة عزّزت مسيرة العلاقات الثُّنائية، ودفعت بالشّراكة والتّعاون بين البلدين نحو آفاق أرحب.