(عمان): تتواصل فعاليات البرامج المصاحبة لمسابقة "تحدث كي أراك" التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، من خلال حلقة عمل "مهارات التحدث والإلقاء"، الموجهة إلى الطلبة المشاركين في المسابقة من الفئة العمرية 7–12 سنة، بمشاركة نحو 50 طالبا وطالبة من مستويات عمرية ومهارية مختلفة.
وتمنح الحلقة المشاركين تجربة تدريبية تجمع بين التفاعل والممارسة، مع التركيز على تطوير قدرتهم على التعبير اللفظي وغير اللفظي، وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على الوقوف أمام الجمهور والتحدث بصورة أكثر سلاسة وحضورا، إلى جانب توسيع مساحة التعبير عن الأفكار والخيال في بيئة تدريبية قائمة على التعلم والمشاركة.
ويتنوع البرنامج بين تدريبات الإحماء الصوتي والجسدي وتمارين التعارف التي تساعد على تجاوز رهبة مواجهة الجمهور، إلى جانب فنون الحكي والتعبير عن التجارب الشخصية، وتمارين الارتجال والاستفادة من الأدوات المتاحة في بناء المواقف والأفكار، كما يتدرب المشاركون على التحكم في طبقات الصوت وإيقاعه، واستخدام لغة الجسد بما ينسجم مع مضمون الحديث.
وتتوقف الحلقة كذلك عند تقنيات الحكي الدائري والغناء الجماعي، بما يعزز التفاعل بين الأطفال وينمي قدرتهم على العمل ضمن المجموعة، فيما تتيح الأنشطة التطبيقية فرصا مباشرة للتواصل مع المدربين وطرح الأسئلة والتعامل مع المواقف الارتجالية، بما يدعم حضور المشاركين على المستويين المسرحي والجماهيري.
ودورة تدريبية في الإيقاع الموسيقي
من جانب آخر تتواصل أنشطة وبرامج وزارة الثقافة والرياضة والشباب الموسيقية لعام 2026م من خلال دورة "أساسيات العزف على الآلات الإيقاعية"، المقامة في مقر الجمعية العُمانية للفنون، والتي تستمر حتى 7 أكتوبر المقبل بعد انطلاقها في 2 سبتمبر الجاري، وسط إقبال من الراغبين في تطوير مهاراتهم الموسيقية، حيث بلغ عدد المتسجلين نحو 100و جرى اختيار 30 مشاركا منهم عقب عملية فرز واستقطاب للمواهب الفنية الواعدة.
ويقدم الدورة المدرب تركي الهادي ضمن برنامج يستهدف تنمية القدرات الموسيقية لدى المشاركين وتعريفهم بالأسس الفنية للعزف على الآلات الإيقاعية، مع توفير مساحة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يسهم في تطوير الممارسة الموسيقية ودعم المواهب القادرة على مواصلة حضورها في المشهد الفني.
ويتناول البرنامج أنواع الآلات الإيقاعية وخصائصها وأساليب التعامل معها وطرق الأداء الصحيحة، إلى جانب تدريبات متخصصة على مجموعة من الإيقاعات الشرقية والغربية، مع تركيز خاص على الإيقاعات العُمانية الأصيلة، من خلال التعرف إلى أنماطها وخصائصها وأساليب أدائها وتطبيقاتها ضمن القوالب الموسيقية المختلفة.
وتتضمن الدورة جانبا عمليا يركز على تنمية مهارات التوافق الإيقاعي، وتطوير الأداء الفردي والجماعي، وتحسين قدرة المشاركين على توظيف ما يتعلمونه في الممارسة الفنية، بما يرفع من مستواهم ويمنحهم خبرة تطبيقية يمكن الاستفادة منها في المشاركات والفعاليات الموسيقية المقبلة.