شهدت قاعة نادي الحمراء حفل ختام الملتقيات والمراكز الصيفية القرآنية لعام 1448هـ / 2026م، افتُتح البرنامج بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم. عقب ذلك، ألقى عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الله العبري كلمة اللجنة المنظمة، حيث رحّب بالحضور وثمّن الجهود المخلصة التي بذلتها المراكز لاستثمار أوقات الطلاب في تعلم كتاب الله واكتساب المهارات النافعة. وأشار العبري إلى الشراكة المثمرة هذا العام بين المدرسة القرآنية الوقفية ومؤسسة الحمراء الوقفية ولجنة الزكاة، بدعم من مبادرة شبابية لإقامة الحفل، مؤكدًا أهمية عقد لقاءات مشتركة مستقبلًا بين القائمين على الملتقيات لمناقشة الرؤى والتحديات ووضع آليات موحدة لتطويرها.
من جانبه، ألقى الدكتور عبد الله بن مبارك العبري كلمة استذكر فيها فضل الرعيل الأول من معلمي القرآن في ولاية الحمراء، مترحمًا على أرواحهم، وخصّ بالذكر المعلمين: حمد بن خميس العبري، وعبد الله بن محمد بن عامر العبري، وناصر بن محمد بن عامر العبري، وكل من ساندهم في مختلف قرى الولاية ممن كرّسوا أوقاتهم لتعليم كتاب الله وتنشئة الأجيال عليه. واستعاد العبري ذكريات إقبال طلبة العلم من مختلف أرجاء الولاية، لا سيما القادمين من "طوي سليم" قاصدين "المسجد الحديث" لتعلم القرآن وأحكام التجويد.
ودعا الدكتور عبدالله العبري القائمين على الحلقات القرآنية إلى إعداد "لوحة شرف" توثق أسماء هؤلاء المعلمين وتضحياتهم لتظل نبراسًا ينير طريق الأجيال القادمة، مؤكدًا أن التمسك بكتاب الله وحمل علومه يمثلان الحصن المنيع ضد الأفكار والقيم الهدامة، واختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير للحضور ولجميع القائمين على هذه الملتقيات.
تخللت الاحتفالية فقرة إنشادية، واختتم الحفل بتكريم المشرفين والقائمين على الملتقيات والمراكز القرآنية في الولاية تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم الملموسة.