تواصل دائرة بلدية شمال الشرقية بالمضيبي حملة التشجير التي تنفذها في عدد من الأماكن العامة بولاية المضيبي، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الجانب البيئي وزيادة المساحات الخضراء، حيث نُفذت اليوم أعمال التشجير بمركز الولاية، بحضور الدكتور بدر بن سيف الحاتمي، نائب والي المضيبي.
وقال موسى بن محمد المحروقي، مدير دائرة بلدية شمال الشرقية بالمضيبي، إن حملة التشجير تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الجانب البيئي وتوسيع المساحات الخضراء، مشيرًا إلى أن زراعة الأشجار تسهم في تحسين البيئة وتنقية الهواء، إلى جانب إضفاء مزيد من الجمال على المواقع العامة.
وأوضح أن أعمال التشجير بدأت في الحلة الشرقية، حيث زُرع عدد من الشتلات في إحدى الحدائق، مع العمل على تطوير الموقع مستقبلًا، موضحًا أن المبادرة تشمل كذلك عددًا من قرى الولاية، من بينها قرية الزيدي، وأمام مركز المضيبي الصحي الجديد، إضافة إلى مواقع في نيابة سمد الشأن، إلى جانب العمل على تطوير وتجميل متنزه اللبان وعدد من المواقع الأخرى في الولاية.
وأضاف أن البلدية تتطلع خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة أعمال التشجير في مختلف قرى الولاية، متوقعًا أن يتجاوز عدد الأشجار المستهدف زراعتها خمسة آلاف شجرة، إلى جانب تنفيذ أعمال زراعة بالبذور في متنزه وادي عندام، بعد تجهيز الموقع لذلك.
وأشاد المحروقي بالتكاتف المجتمعي الذي أبداه المواطنون في مختلف قرى ولاية المضيبي، مؤكدًا أن تعاونهم وتشجيعهم يمثلان حافزًا مهمًا لمواصلة هذه الجهود، مشيرًا إلى أن المواطنين كانوا سباقين إلى الخير ومتعاونين مع الجهات القائمة على المبادرة، وهو ما يعكس حرصهم على بيئتهم واهتمامهم بولايتهم، ويعزز العمل المشترك من أجل تحسين المشهد البيئي والجمالي في مختلف المواقع.
صور جانب من أعمال التشجير بالمضيبي  المضيبي تستهدف زراعة أكثر من 5 آلاف شجرة لتعزيز المساحات الخضراء المضيبي – علي بن خلفان الحبسي
تواصل دائرة بلدية شمال الشرقية بالمضيبي حملة التشجير التي تنفذها في عدد من الأماكن العامة بولاية المضيبي، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الجانب البيئي وزيادة المساحات الخضراء، حيث نُفذت اليوم أعمال التشجير بمركز الولاية، بحضور الدكتور بدر بن سيف الحاتمي، نائب والي المضيبي.
وقال موسى بن محمد المحروقي، مدير دائرة بلدية شمال الشرقية بالمضيبي، إن حملة التشجير تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الجانب البيئي وتوسيع المساحات الخضراء، مشيرًا إلى أن زراعة الأشجار تسهم في تحسين البيئة وتنقية الهواء، إلى جانب إضفاء مزيد من الجمال على المواقع العامة.
وأوضح أن أعمال التشجير بدأت في الحلة الشرقية، حيث زُرع عدد من الشتلات في إحدى الحدائق، مع العمل على تطوير الموقع مستقبلًا، موضحًا أن المبادرة تشمل كذلك عددًا من قرى الولاية، من بينها قرية الزيدي، وأمام مركز المضيبي الصحي الجديد، إضافة إلى مواقع في نيابة سمد الشأن، إلى جانب العمل على تطوير وتجميل منتزه اللبان وعدد من المواقع الأخرى في الولاية.
وأضاف أن البلدية تتطلع خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة أعمال التشجير في مختلف قرى الولاية، متوقعًا أن يتجاوز عدد الأشجار المستهدف زراعتها خمسة آلاف شجرة، إلى جانب تنفيذ أعمال زراعة بالبذور في متنزه وادي عندام، بعد تجهيز الموقع لذلك.
وأشاد المحروقي بالتكاتف المجتمعي الذي أبداه المواطنون في مختلف قرى ولاية المضيبي، مؤكدًا أن تعاونهم وتشجيعهم يمثلان حافزًا مهمًا لمواصلة هذه الجهود، مشيرًا إلى أن المواطنين كانوا سباقين إلى الخير ومتعاونين مع الجهات القائمة على المبادرة، وهو ما يعكس حرصهم على بيئتهم واهتمامهم بولايتهم، ويعزز العمل المشترك من أجل تحسين المشهد البيئي والجمالي في مختلف المواقع.