أطلقت وزارة التعليم منظومة «جاهز» الإلكترونية لرصد ومتابعة مستوى الجاهزية للعام الدراسي، من خلال إدخال بيانات محددة عن البنود المطلوبة، ومتابعة الملاحظات حتى معالجتها.وتسهم المنظومة في دعم التحول الرقمي في متابعة الجاهزية، وتوحيد آلية الرصد، وتقليل زمن الاستجابة، ورفع كفاءة التنسيق بين المدرسة والمديرية والوزارة. وكما تتابع المنظومة محاور الجاهزية وفق الدليل، وتشمل الهيئة التعليمية والإدارية، والمبنى المدرسي والتجهيزات، والكتب المدرسية، والنقل المدرسي، والبيئة المدرسية الآمنة، والبرامج والأنشطة، والبنية التقنية.
وتمكن المنظومة المدارس من إدخال أوجه القصور إلكترونيا، ليتم تصعيدها تلقائيا إلى المديرية ثم الوزارة، مع تحديد زمن للمعالجة والمتابعة حتى الإغلاق، بما يضمن معالجة التحديات قبل بدء الدراسة. كما توفر المنظومة لوحات مؤشرات فورية لصناع القرار، تشمل نسبة اكتمال الجاهزية لكل مدرسة ومديرية، وعدد الملاحظات المفتوحة والمغلقة، ونسب الإنجاز في كل محور من محاور الجاهزية. ويحدد الدليل المسؤولية على ثلاثة مستويات؛ إذ تتولى المدرسة الرصد والإدخال، بينما تختص المديرية بالتحقق والمتابعة والمعالجة، وتتولى الوزارة الدعم والمتابعة المركزية، كما يتم تتبع كل ملاحظة باسم المسؤول وتاريخ الإنجاز.
ومن ابزر النتائج أظهرت المنظومة خلال الاستعداد للعام الدراسي 2026/2027 رفع نسب الجاهزية المبكرة، وتقليص الملاحظات الحرجة قبل أسبوع من الدراسة، وضمان وصول الكتب والنقل لأكثر من 95% من المدارس قبل بدء الدوام. وساهمت ايضا في تنظيم العمل وتوحيد النماذج وتوفير الوقت، حيث أصبحت المدرسة تدخل بياناتها مرة واحدة، فيما تتابع المديرية جميع مدارسها من شاشة واحدة، مما رفع دقة البيانات وسرعة اتخاذ القرار. ومن الخطط التطويرية القادمة وفق خطة الوزارة للتحول الرقمي، سيتم ربط «جاهز» بالمنصة الموحدة للوزارة، وإضافة مؤشرات جديدة للجودة والتعلم، وإتاحة تقارير تحليلية للتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية.