تدخل منافسات دوري جندال لكرة القدم غدًا مرحلة جديدة مع انطلاق مباريات الأسبوع الثالث، الذي يفتتح بثلاث مواجهات تحمل أهمية متفاوتة على مستوى صراع الصدارة، وتحسين المراكز، والهروب المبكر من مؤخرة جدول الترتيب، فيما تتجه الأنظار بصورة خاصة إلى القمة المرتقبة التي تجمع النهضة والسيب في مواجهة مبكرة بين فريقين حققا العلامة الكاملة في أول جولتين.
وتحمل الجولة الثالثة أهمية مضاعفة في ظل التقارب الكبير في مقدمة جدول الترتيب، إذ تتساوى أربعة فرق في رصيد ٦ نقاط، هي السيب والنصر ونادي عُمان والنهضة، مع أفضلية السيب بفارق الأهداف، الأمر الذي يجعل أي تعثر جديد من فرق المقدمة قابلًا لإحداث تغييرات مباشرة في شكل الصدارة.
وتقام مباريات الغد على ثلاثة ملاعب، حيث يلتقي صحار وعبري في الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً على أرضية المجمع الرياضي بعبري، فيما يحتضن المجمع الرياضي بالبريمي في الساعة السادسة وخمس وخمسين دقيقة مساءً قمة النهضة والسيب، بينما تختتم مباريات الغد بمواجهة سمائل وفنجاء عند الساعة الثامنة مساءً على أرضية المجمع الرياضي بنزوى.
السيب والنهضة.. قمة مبكرة بطموحات كبيرة
تستحوذ مواجهة النهضة والسيب على الاهتمام الأكبر في مباريات الغد، ليس فقط باعتبارها مواجهة تجمع فريقين يملكان العلامة الكاملة، وإنما لما تحمله من مؤشرات مبكرة حول شكل المنافسة على قمة جدول الترتيب.
ويصل السيب إلى القمة المرتقبة وهو في صدارة الترتيب برصيد ٦ نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراتيه السابقتين، وقدم انطلاقة هجومية لافتة، إذ استهل مشواره بالفوز الكبير على بهلا بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يواصل حصد النقاط في الجولة الثانية بتجاوزه صور بهدفين دون مقابل، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف مقابل هدف واحد فقط استقبلته شباكه، بفارق أهداف بلغ +٤.
وتمنح هذه البداية السيب أفضلية رقمية واضحة، إلا أن مواجهة النهضة تمثل اختبارًا مختلفًا، لا سيما أن المنافس يدخل المباراة بالرصيد نفسه، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على الشباب بثلاثة أهداف لهدفين في الجولة الثانية، عقب انتصاره في الجولة الافتتاحية، ليؤكد بدوره أنه أحد الفرق القادرة على المنافسة المبكرة على الصدارة.
ويحتل النهضة المركز الرابع برصيد ٦ نقاط، بفارق الأهداف عن السيب والنصر ونادي عُمان، وهو ما يجعل الفوز في مواجهة الغد ذا قيمة مضاعفة، إذ إن النقاط الثلاث قد تمنح الفائز دفعة قوية في سباق القمة، في الوقت الذي قد يدفع التعادل الفريقين إلى منح منافسيهما فرصة للانفراد بالصدارة.
ومن الناحية الحسابية، تبدو كفة السيب أكثر ترجيحًا بالنظر إلى قوته الهجومية وفارق أهدافه الأفضل، لكن النهضة أثبت خلال أول جولتين قدرته على التعامل مع المباريات الصعبة، كما أن المواجهة تقام على أرضية المجمع الرياضي بالبريمي، ما يضيف عاملًا آخر قد يجعل التكهن بنتيجتها أمرًا بالغ الصعوبة.
ومن المنتظر أن تكون التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد هوية الفريق الأقرب إلى النقاط الثلاث، خصوصًا أن الفريقين يعرفان أن الخسارة في هذه المرحلة المبكرة لا تعني فقط فقدان ثلاث نقاط، وإنما قد تؤدي إلى التراجع عدة مراكز في جدول مزدحم بالنقاط.
وتحظى القمة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، وستكون منقولة عبر قناة عُمان الرياضية بصوت المعلق أحمد الكعبي، لتكون واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة التي تحظى بمتابعة تلفزيونية مباشرة.
عبري يبحث عن فوز جديد.. وصحار أمام اختبار صعب
وفي المواجهة الأولى غدًا، يلتقي صحار وعبري عند الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً على أرضية المجمع الرياضي بعبري، في مباراة تبدو فيها الحسابات متقاربة، وإن كان عبري يدخلها بأفضلية معنوية ونقطية واضحة.
ويحتل عبري المركز الخامس برصيد ٤ نقاط، بعدما بدأ مشواره بالتعادل، قبل أن يقدم واحدة من أبرز نتائج الجولة الثانية بفوزه العريض على سمائل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف لهدف واحد فقط في مباراتين، بفارق أهداف بلغ +٤، وهو نفس الفارق الذي يملكه متصدر المسابقة السيب.
هذه الأرقام تمنح عبري دفعة قوية قبل مواجهة صحار، خاصة أن الفريق أظهر قدرة هجومية جيدة في الجولة الماضية، فضلًا عن حفاظه على نظافة شباكه في مباراته الأخيرة.
ويملك عبري فرصة ثمينة لرفع رصيده إلى سبع نقاط والدخول بقوة إلى دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، إذا ما نجح في استثمار عاملي الأرض والمعنويات.
في المقابل، يدخل صحار المواجهة برصيد ٤ نقاط أيضًا، محتلًا المركز السادس، بعدما تعادل في الجولة الأولى ثم حقق فوزًا ثمينًا على فنجاء بهدف دون مقابل في الجولة الثانية. وبالتالي فإن الفريق يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على سجله خاليًا من الخسارة، فضلًا عن الخروج بشباك نظيفة للمباراة الثالثة على التوالي.
وتبدو المواجهة مرشحة لأن تكون متوازنة، لكن عبري يبدو الأقرب نسبيًا لحصد النقاط الثلاث بالنظر إلى المستوى الهجومي الذي ظهر به في الجولة السابقة، إلى جانب إقامة المباراة على ملعبه، بينما يعول صحار على صلابته الدفاعية وقدرته على التعامل مع المباريات المغلقة.
سمائل وفنجاء.. البحث عن انتفاضة
وفي ختام مباريات الغد، يلتقي سمائل وفنجاء في الساعة الثامنة مساءً على أرضية المجمع الرياضي بنزوى، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، وإن اختلفت دوافع كل طرف.
ويملك سمائل في رصيده ٣ نقاط يحتل بها المركز التاسع، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام عبري برباعية نظيفة في الجولة الثانية. ولذلك ستكون مواجهة فنجاء فرصة مثالية للفريق لاستعادة توازنه سريعًا، والعودة إلى سكة الانتصارات، خصوصًا أن فوزه سيمنحه فرصة التقدم في جدول الترتيب والاقتراب من فرق المنطقة الدافئة.
أما فنجاء، فيبحث عن أولى نقاطه في المسابقة، بعدما خسر مباراتيه السابقتين، كان آخرهما أمام صحار بهدف دون مقابل، ليبقى في المركز الأخير برصيد خالٍ من النقاط وبفارق أهداف -٣.
ويدرك فنجاء أن مواصلة نزيف النقاط في هذه المرحلة قد تزيد من صعوبة موقفه مبكرًا، وبالتالي ستكون مباراة سمائل بمثابة فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وتحقيق الانطلاقة التي طال انتظارها.
وعلى الورق، تبدو حظوظ سمائل أفضل نسبيًا بالنظر إلى امتلاكه ثلاث نقاط بالفعل وتحقيقه الفوز في الجولة الأولى، فضلًا عن أن فنجاء لم يحصد أي نقطة حتى الآن، لكن طبيعة مباريات الفرق الباحثة عن تصحيح المسار تجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
سباق الصدارة.. كل الاحتمالات مفتوحة
وتكشف نتائج أول جولتين عن بداية ساخنة للمسابقة، حيث تتساوى أربعة فرق في القمة برصيد ٦ نقاط، فيما يأتي عبري وصحار خلفها بأربع نقاط لكل منهما، ثم الشباب وصحم وسمائل بثلاث نقاط.
ويملك السيب أفضلية الصدارة بفارق الأهداف، لكنه سيكون أمام اختبار حقيقي عندما يواجه النهضة، في الوقت الذي يترقب فيه النصر ونادي عُمان نتيجة القمة، باعتبار أن أي تعثر لأحد طرفيها قد يمنحهما فرصة المحافظة على موقعيهما المتقدمين أو حتى التقدم إلى الصدارة.
وبالمقابل، فإن عبري وصحار يملكان فرصة حقيقية للاقتراب من فرق القمة، في حال تمكن أحدهما من حسم المواجهة لمصلحته، فيما تبدو مباريات الغد مهمة أيضًا لفرق النصف الثاني من الجدول، خصوصًا سمائل وفنجاء، باعتبار أن النقاط الثلاث في هذه المرحلة قد تشكل نقطة تحول في مسيرة أي فريق.
مجيد النزواني: مواجهة صحم تحسمها التفاصيل الصغيرة ونسعى لمواصلة البناء
أوضح المدرب الوطني مجيد النزواني، مدرب الفريق الكروي الأول بنادي عبري، أن تحضيرات فريقه لمواجهة صحم ضمن منافسات الأسبوع الثالث من دوري جندال لكرة القدم تسير بصورة جيدة، وأن الفريق يسعى إلى مواصلة النتائج الإيجابية والبناء على الفوز الكبير الذي حققه في الجولة الماضية على حساب سمائل بأربعة أهداف دون مقابل.
وكشف النزواني أن الفوز العريض على حساب سمائل برباعية نظيفة كان مهمًا من الناحية المعنوية، إلا أن الفريق يدرك جيدًا أن كل مباراة لها ظروفها وحساباتها الخاصة، مردفًا القول في هذا الشأن: الدوري ما زال في بدايته، والمشوار طويل ويحتاج إلى نفس وصبر، والفوز في مباراة لا يعني أننا قد وصلنا إلى هدفنا، وإنما يجب أن نبني على النتائج الإيجابية ونواصل العمل بالتركيز والروح نفسيهما.
وأضاف: مواجهة صحم ستكون قوية، وأعتقد أن هناك تقاربًا جليًا في المستوى بين الفريقين، وبالتالي فإن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة، والفريق الذي يكون أكثر تركيزًا ويرتكب أخطاء أقل، خصوصًا في اللحظات الحاسمة، سيكون الأقرب لتحقيق النتيجة التي يبحث عنها.
وأشار مدرب عبري إلى أن الجهاز الفني حرص خلال الأيام الماضية على معالجة بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مع الاستفادة في الوقت ذاته من الإيجابيات التي ظهرت في المباراتين الماضيتين، مفصحًا بالقول في هذا الشأن: نسعى جاهدين للرفع من جاهزية الفريق فنيًا وبدنيًا، والتركيز على التنظيم بين الخطوط الثلاث وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب تحسين الفاعلية أمام المرمى، مع المحافظة على التوازن وعدم الاندفاع بصورة غير محسوبة.
وتابع: لدينا بعض الغيابات، سواء بسبب الإصابات أو ظروف العمل، لكننا نثق في جميع اللاعبين المتاحين لدينا، وكل لاعب يحصل على الفرصة يجب أن يكون جاهزًا لتحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المطلوبة.
واستطرد النزواني قائلًا: نحن نعمل وفق المجموعة، وليس على أسماء بعينها، ونسعى إلى إيجاد البدائل المناسبة للتعامل مع هذه الظروف.
وتعقيبًا حول الفوز الكاسح على حساب سمائل في الجولة السابقة، وما إذا كان قد رفع سقف التوقعات والتطلعات، علق النزواني قائلًا: بالتأكيد الفوز يمنح اللاعبين ثقة ودافعًا معنويًا هائلًا، لكن في الوقت نفسه يجب ألا يجعلنا نشعر بالاسترخاء، وفي هذا الصدد أبلغت اللاعبين بأن النتيجة الماضية أصبحت من الماضي، ومواجهة صحم تحتاج إلى تركيز جديد وروح قتالية مختلفة وزخم معنوي إضافي، لأن المنافس سيأتي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.
وبيّن النزواني أن اللعب على أرض عبري وبين جماهيره يمثل عاملًا مهمًا للفريق، مضيفًا: نمني النفس أن يكون المد الجماهيري العبراوي المرتقب في هذه المباراة بمثابة داعم ومحفز معنوي إضافي للاعبين، يمنحهم الزخم والطاقة المطلوبين، ويلهب حماستهم وعنفوانهم داخل رواق المستطيل الأخضر، ونحن بدورنا نعي جيدًا أهمية المباراة، لا سيما أنها تأتي قبل فترة التوقف، ولذلك نريد أن ننهي هذه المرحلة بصورة جيدة ونحقق نتيجة تمنحنا دفعة معنوية لمواصلة المشوار.
وأكمل النزواني مساحة حديثه بالقول إن هدف الفريق هو التطور بصورة تدريجية والمنافسة بروح جماعية، قائلًا: نحن نتعامل مع مباريات دوري جندال كلًّا على حدة، ونسعى في كل مواجهة إلى تقديم الأفضل وحصد النقاط الثلاث كاملة، والأهم بالنسبة لنا أن نحافظ على تركيزنا، ونستمر في التطور، ونبني خطوة بخطوة حتى نصل إلى الأهداف التي وضعناها للموسم الكروي الحالي.
أحمد آل عبدالسلام: فنجاء يتحسن تدريجيا ونطمح لكسب سمائل
طمأن المدرب الوطني أحمد بن علي آل عبدالسلام، مدرب الفريق الكروي الأول بنادي فنجاء، جماهير أصفر الداخلية على جاهزية فريقه لخوض مواجهته المرتقبة أمام سمائل، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري جندال لكرة القدم، مشيرًا إلى أن الفريق يسير في الطريق الصحيح ويتحسن تدريجيًا على المستويين الفني والبدني.
وأفصح آل عبدالسلام في هذا الشأن: نمني النفس أن يكون الفريق على قدر المسؤولية في مواجهة سمائل، ونسعى إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.
واستدرك قائلًا: الفريق يتحسن تدريجيًا من الناحيتين الفنية والبدنية، ونعمل في الوقت ذاته على تدعيم صفوفه بمجموعة من اللاعبين المحليين، إلى جانب المحترفين الأجانب الذين لم تكتمل إجراءات تسجيلهم حتى الآن بسبب صعوبة استخراج البطاقات الدولية، وبالتالي لن يكونوا جاهزين للمشاركة في مباراة سمائل.
وأوضح مدرب فنجاء أن الفريق نجح في تعزيز صفوفه بعدد من العناصر المحلية، يتقدمهم مازن السعدي، إلى جانب عيسى الحوسني القادم من نادي الخابورة، ويسار البلوشي لاعب المنتخب الأولمبي، معربًا عن تفاؤله بأن تسهم هذه الإضافات في تعزيز قوة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أضاف: نتفاءل كثيرًا بما هو قادم، ونتطلع إلى أن يكون القادم أفضل بإذن الله، خاصة مع مواصلة العمل على تطوير الفريق وتعزيز صفوفه.
وحول أهمية المواجهة المقبلة، وصف آل عبدالسلام المباراة بأنها تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها ديربي الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تفرض على اللاعبين مزيدًا من التركيز والحرص على تقديم المستوى المأمول.
وأتم آل عبدالسلام: إن الهدف الأساسي لفنجاء يتمثل في الظهور بالمستوى الجيد والتركيز طوال دقائق المباراة، والأهم من ذلك الخروج بالنقاط الثلاث، قائلًا: المباراة لها طابع خاص باعتبارها ديربي الداخلية، ولكن الأهم بالنسبة لنا هو التركيز وتقديم المستوى الجيد، والخروج في النهاية بنقاط المباراة بعون الله تعالى وتوفيقه.
جاسم الفوري: مواجهة النهضة والسيب صعبة ونتطلع لحصد النقاط الثلاث
أشار جاسم الفوري، مدير الفريق الكروي الأول بنادي السيب، إلى جاهزية فريقه لخوض القمة المرتقبة أمام النهضة، التي تجمع الفريقين على أرضية مجمع البريمي الرياضي، ضمن منافسات الأسبوع الثالث من دوري جندال لكرة القدم، لافتًا إلى أن المواجهة تجمع فريقين كبيرين اعتادا التنافس بقوة على مختلف الألقاب خلال المواسم الماضية.
وقال الفوري إن مواجهة السيب والنهضة تحظى بأهمية كبيرة، بالنظر إلى المكانة التي يتمتع بها الفريقان، وما يضمانه من عناصر مميزة وذات خبرة، إلى جانب وجود عدد من لاعبي المنتخب الوطني في صفوفهما، الأمر الذي يعكس حجم وقوة المباراة المنتظرة، موضحًا أن الفريقين يدخلان المواجهة بطموحات مشتركة نحو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.
وأضاف: هي مباراة مرتقبة بين فريقين كبيرين، ودائمًا ما تكون المنافسة بين السيب والنهضة شرسة وقوية، خصوصًا أن الفريقين يمتلكان عناصر جيدة من اللاعبين، بينهم عدد من لاعبي المنتخب الوطني، وبالتالي فإن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، ونتوقع مواجهة قوية تليق بمكانة الفريقين.
وأشار مدير فريق السيب إلى أن أهمية المباراة تتضاعف في ظل ارتباط الفريقين باستحقاقات خارجية قريبة، لا سيما مع اقتراب موعد منافسات كأس الخليج، فضلًا عن ارتباطهما بالمشاركات الآسيوية، حيث ينتظر السيب استحقاق آسيوي سيغادر بعده الفريق إلى العراق، فيما يستعد النهضة بدوره لخوض مباراة لحساب البطولة القارية ذاتها ممثلة في مسابقة دوري أبطال آسيا ٢.
وأوضح الفوري أن هذه الظروف لن تؤثر في تركيز فريقه على مواجهة النهضة، قائلًا: نأخذ كل مباراة على حدة، وهذه المباراة لها حساباتها الخاصة وأهميتها البالغة، ولا نفكر حاليًا إلا في مواجهة النهضة، وبعدها لكل حادثة حديث.
وفي الصدد ذاته، استطرد الفوري قائلًا: صحيح أن هناك استحقاقات أخرى تنتظر الفريق، لكن تركيزنا منصب بالكامل على هذه المباراة.
وأكد الفوري أن الجهاز الفني والإداري حرص خلال الفترة الماضية على تجهيز اللاعبين من مختلف الجوانب، معتبرًا أن الفريق يدخل المواجهة وهو في حالة جيدة من الجاهزية الذهنية والمعنوية، وقال في هذا الشأن: الفريق جاهز ذهنيًا ومعنويًا، واللاعبون في أتم الجاهزية، ونتمنى أن نقدم المستوى الذي يعكس حجم طموحاتنا وتطلعاتنا الكبيرة، وأن نحقق الفوز ونحصد النقاط الكاملة.
وحول قائمة الفريق ومدى جاهزية اللاعبين، طمأن الفوري جماهير السيب، مؤكدًا عدم وجود غيابات مؤثرة في موقعة القمة المرتقبة أمام مضيفه النهضة، مفصحًا بالقول: لا توجد لدينا غيابات، وجميع اللاعبين جاهزون لخوض موقعة القمة بإذن الله تعالى، وهذا بحد ذاته مؤشر إيجابي يمنح الجهاز الفني خيارات فنية أكبر على مستوى اختيار التشكيلة الأنسب والأكثر ملاءمة للمواجهة.
وأكمل جاسم الفوري حديثه بالتأكيد على صعوبة المباراة، معربًا عن تطلعه إلى أن ينجح السيب في تحقيق الانتصار ومواصلة مشواره بقوة في منافسات دوري جندال، معلقًا بالقول: مما لا شك فيه أن المباراة صعبة على الفريقين، ونسأل الله التوفيق، وأن نحقق الفوز والنقاط الثلاث.
حسين الزدجالي: جاهزون لقمة "السيب" آملين بحضور جماهيري يليق المواجهة
أكد حسين الزدجالي، مدير الفريق الكروي الأول بنادي النهضة، اكتمال جاهزية فريقه لخوض القمة المرتقبة أمام نادي السيب، حامل لقب دوري جندال لكرة القدم، في واحدة من أبرز مواجهات الأسبوع الثالث من منافسات المسابقة، مشيرًا إلى أن النهضة يدخل المواجهة وهو في أتم الجاهزية الفنية والبدنية، مدفوعًا بالثقة التي اكتسبها عقب الانتصار المهم الذي حققه في الجولة الماضية على نادي الشباب.
وقال الزدجالي إن التحضيرات للمواجهة سارت بالصورة المطلوبة، وإن الفريق بات جاهزًا من مختلف الجوانب لخوض واحدة من أقوى مباريات الموسم، موضحًا أن الفوز الذي حققه النهضة على الشباب في الجولة الماضية مثّل دفعة معنوية مهمة للاعبين، وسيعمل الفريق على البناء عليها قبل مواجهة السيب.
وأضاف: نحن في أتم الجاهزية من جميع النواحي الفنية والبدنية، والفوز الذي حققناه في الجولة الماضية على نادي الشباب كان مهمًا جدًا بالنسبة لنا، ونتطلع إلى البناء على هذه النتيجة الإيجابية في مباراتنا أمام السيب، وندرك أن المواجهة ستكون مختلفة وقوية، لكنها في الوقت نفسه تمثل فرصة مهمة للفريق لتقديم مستوى يليق باسم نادي النهضة.
ولفت مدير الفريق الكروي بنادي النهضة إلى القيمة الفنية الكبيرة التي تكتسبها مواجهة السيب، معتبرًا أنها قمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في ظل ما تعج به صفوف الفريقين من كوكبة مدججة بالنجوم الدوليين، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تحظى باهتمام واسع من المتابعين والجماهير.
وفي هذا الصدد، أردف قائلًا: بالتأكيد مباراة السيب هي بمثابة مباراة أخرى قوية، وهي قمة منتظرة في هذا الأسبوع، لا سيما وأن صفوف الفريقين تزخر بكوكبة مرصعة بالنجوم الدوليين، وهناك حضور واضح لعدد من لاعبي المنتخب الوطني في صفوف النهضة والسيب على وجه الخصوص، ونمني النفس أن ينعكس ذلك بصورة إيجابية على أرضية الملعب، وأن نشاهد مستوى فنيًا وأداءً مشرفًا من الفريقين.
وتابع الزدجالي قائلًا: من دون أدنى شك تحمل مواجهة النهضة والسيب أهمية مضاعفة بالنسبة للفريقين، ليس فقط باعتبارها مواجهة بين فريقين يملكان طموحات المنافسة، وإنما أيضًا لما تحمله من قيمة جماهيرية وفنية، في ظل التاريخ التنافسي بين الناديين، وما يضمانه من أسماء قادرة على صناعة الفارق في مثل هذه المباريات الكبيرة.
وأشاد الزدجالي بالدور الذي قامت به إدارة نادي النهضة خلال الفترة الماضية في تسخير كل سبل ومقومات النجاح للفريق، مؤكدًا أن الجهازين الفني والإداري واللاعبين يحظون بدعم ومساندة كبيرين، وأن إدارة النادي لم تدخر جهدًا في تهيئة الظروف المناسبة أمام الفريق قبل هذه المواجهة المهمة.
وقال في هذا الجانب: إداريًا هناك التفاف كبير حول الفريق، وإدارة النادي برئاسة الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي قامت بتسهيل جميع الأمور المتعلقة باللاعبين والجهازين الفني والإداري، ولم يكن هناك أي قصور من الجانب الإداري. وبالتالي، تبقى مسؤولية اللاعبين في تقديم كل ما لديهم داخل الملعب، وبذل أقصى ما يمكن من أجل الظهور بالمستوى الذي يتطلع إليه الجميع.
وأكد أن هذا الدعم الإداري يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز الاستقرار داخل الفريق، وتهيئة الأجواء المثالية أمام اللاعبين لخوض المباريات الكبيرة، خصوصًا أن مواجهة السيب تتطلب تركيزًا عاليًا واستثمارًا جيدًا لكل القدرات والإمكانات المتاحة.
ولم يغفل الزدجالي الجانب الجماهيري، حيث شدد على أهمية الحضور الجماهيري في المدرجات، معتبرًا أن الجماهير تمثل أحد أهم عناصر نجاح مثل هذه المواجهات، وأن وجودها بأعداد غفيرة من شأنه أن يمنح القمة رونقًا خاصًا، ويرفع من قيمتها وأجوائها التنافسية.
واستطرد في هذا الشأن قائلًا: لا شك أن المباراة جماهيرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهناك حراك من أجل توافد الجماهير بحشود هائلة لمساندة الفريق، ونمني النفس أن يكون الحشد الجماهيري في مجمع البريمي الرياضي على قدر الحدث والتوقعات.
وأردف: نحن أمام قمة تجمع السيب والنهضة، وأتمنى أن نشاهد حضورًا جماهيريًا كثيفًا يليق بحجم الحدث، وبهذه الملحمة والموقعة الكروية الكبرى، على اعتبار أن الجماهير هي ملح المدرجات، وهي القادرة على أن تضفي رونقًا إبداعيًا آخر على القمة وتمنحها قيمة جمالية وبعدًا إضافيًا ملهمًا من شأنه أن يفجر طاقات اللاعبين داخل أرضية الميدان.
وأكد الزدجالي أن المدرجات في مثل هذه المباريات لا تقل أهمية عما يدور من أحداث ومجريات في أرضية الملعب، لما يمكن أن يصنعه الحضور الجماهيري الكثيف من أجواء تحفز اللاعبين وتمنح المواجهة طابعًا استثنائيًا، لافتًا إلى أن الجماهير النهضاوية ستكون مطالبة بمساندة ومؤازرة الفريق منذ صافرة البداية وحتى النهاية.
واختتم الزدجالي مساحة حديثه بالتأكيد على أن الجميع داخل نادي النهضة يتطلع إلى تقديم مباراة كبيرة أمام حامل اللقب، معربًا عن أمله في أن تلبي القمة مستوى الآمال والتوقعات والتطلعات المعقودة عليها من الناحيتين الفنية والجماهيرية، وأن تعكس القيمة الحقيقية لحجم الطموحات الشاهقة التي تنشدها كرة القدم العمانية، معلقًا بالقول في هذا الصدد: نتمنى أن تكون المباراة على مستوى عالٍ فنيًا، وأن يقدم الفريقان كل ما لديهما، وأن تستمتع الجماهير بمواجهة كبيرة تليق باسمي السيب والنهضة وبقيمة دوري جندال.
**media[3507932]**