سول "وكالات": تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتحويل بحرية بلاده إلى قوة مسلحة نوويا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية، وذلك في الوقت الذي تجري فيه كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان مناورات عسكرية ثلاثية يرى كيم أنها تمثل تهديدا أمنيا.


ومن المقرر أن تستمر مناورات حلفاء الولايات المتحدة التي تحمل اسم "فريدوم ايدج" حتى الجمعة المقبلة في المياه الدولية الواقعة شرق وجنوب جزيرة جيجو الكورية الجنوبية.


ومضت المناورات قدما رغم تقليص الرئيس دونالد ترامب لمجموعة أخرى من التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية، وذلك في مسعى منه لإعادة فتح قنوات الدبلوماسية مع بيونج يانج بشأن برنامجها النووي.


وجاءت تصريحات كيم خلال حفل في مدينة وونسان الساحلية بمناسبة إعادة السفينة الحربية "كانغ كون" إلى الخدمة، بعد أن كانت قد انقلبت جزئيا عند إنزالها إلى المياه في مايو 2025، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.


وأفادت وسائل إعلام رسمية، اليوم، بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أدخل مدمرة بحرية ثانية الخدمة ودعا إلى بناء قوة ردع نووي أكثر موثوقية.


ويأتي دخول السفينة الخدمة في الوقت الذي تعمل فيه كوريا الشمالية على تكثيف ضغوطها على الولايات المتحدة، بعد رفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقليص حجم مناورات عسكرية كبرى مع كوريا الجنوبية - وهي خطوة كانت تهدف إلى التهدئة تجاه كيم.

ويرى مراقبون أن كوريا الشمالية تسعى لانتزاع تنازلات أكبر من الولايات المتحدة.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله "علينا ضمان التشغيل المتنوع والفعال للأنظمة القتالية النووية استعدادا لحرب فعلية، وذلك من خلال تطوير بحريتنا لتصبح قوة مسلحة نوويا".


وأضاف "بمجرد صدور الأمر في أي وقت، يجب على المدمرة التي تنتمي للجيل الجديد توجيه ضربة انتقامية قاتلة للأعداء، باعتبارها جزءا من نظام الدولة للرد النووي المضاد".


وأظهرت صور مشاركة ابنته جو آيي التي يُقال إنها اختيرت لتكون خليفته، في هذه المناسبة ووجودها برفقته.


وكان كيم قد أشرف في يوليو الماضي على اختبار لـ"كانغ كون"، وهي إحدى سفينتين حربيتين من فئة خمسة آلاف طن جرى تدشينهما العام الماضي.


وقال ليم يول-تشول، الأستاذ في جامعة كيونغنام، إن إشارة كيم إلى "بحرية مسلحة نوويا" توحي بأن هذه السفن قد تعمل كمنصات لإطلاق صواريخ كروز تكتيكية قادرة على حمل رؤوس نووية.


وكشف كيم أن كوريا الشمالية تنفذ "خطة مهمة" لتعزيز قوتها البحرية، وسيتم الكشف عن نتائجها للعالم "في غضون ثمانية أشهر".