حجز منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب تذكرة الصعود إلى نهائيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عاما 2027 في الصين، عقب تعادله أمام منتخب هونج كونج 1 - 1، في المواجهة التي جمعتهما مساء أمس على ملعب استاد حمد بن خليفة بدولة قطر، وذلك ضمن الجولة الثالثة "الختامية" للتصفيات لحساب المجموعة الخامسة التي ضمت منتخبنا وقطر "مستضيف مباريات المجموعة" والسعودية وهونج كونج، فيما شهدت المباراة الأخرى لذات المجموعة فوز المنتخب السعودي على المنتخب القطري بنتيجة 1 - صفر، ليتأهل المنتخب السعودي بشكل مباشر بعد حصوله على صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، بينما تأهل منتخبنا كأفضل المنتخبات الـ7 التي احتلت المركز الثاني في التصفيات بحصده 4 نقاط، فيما فشل المنتخب القطري في التأهل بحلوله بالمركز الثالث برصيد 3 نقاط، ومعه منتخب هونج كونج بالمركز الرابع بدون نقاط.
وعودة لمباراة منتخبنا أمام هونج كونج في الجولة الأخيرة للتصفيات، فقد هدد منتخبنا مرمى منتخب هونج كونج مبكرا وتحديدا في الدقيقة 5 من زمن الشوط عبر تسديدة يسارية من على العلوي جاءت خارج المرمى، وواصل منتخبنا بعد ذلك هجماته على مرمى هونج كونج بفرصة جديدة في الدقيقة 21 عبر رأسية الحسن القاسمي التي أخطأت طريقها للمرمى وذلك بعد ركلة ثابتة نفذها عبدالعزيز المنوري. في الدقيقة 23 كاد منتخبنا أن يفتتح التسجيل عبر تسديدة جميلة من عبدالعزيز المنوري، إلا أن الكرة مرت بمحاذاة المرمى، وشهدت الدقيقة 26 أولى فرص منتخب هونج كونج على مرمى منتخبنا أهدرها ماكسيمليان بغرابة بعد أن وصلته كرة مثالية من ركلة ثابتة وواجه المرمى وسدد الكرة خارج المرمى، ليعود منتخب هونج كونج بعد ذلك ليشكل الخطر على مرمى منتخبنا في الدقيقة 28 من ركلة حرة مباشرة بالقرب من منطقة الجزاء علت المرمى بقليل.
وعند وصول المباراة للدقيقة 45، أهدر منتخبنا فرصة ذهبية للتسجيل عبر علي العلوي الذي استقبل كرة داخل منطقة الجزاء إلا أنه لم يحسن التعامل معها بشكل جيد وسددها أعلى المرمى، وأضاف بعد ذلك حكم المباراة 3 دقائق وقت بدل ضائع شهدت إضاعة عبدالله السعدي لاعب منتخبنا فرصة سانحة للتسجيل بعدما راوغ دفاع هونج كونج وسدد كرة ضعيفة أمسك بها حارس المرمى بسهولة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
في الشوط الثاني، استمر منتخبنا في شن هجماته المكثفة على مرمى المنافس، حيث بكر عبدالعزيز المنوري بتهديد مرمى هونج كونج في الدقيقة 51 بعدما مر بشكل رائع من الدفاع من الجهة اليسرى وأطلق كرة قوية جاءت في الشباك الخارجية للمرمى، وعاد ذات اللاعب لتهديد مرمى هونج كونج في الدقيقة 55 بتسديدة جاءت كذلك خارج المرمى. وعلى عكس سير المباراة، نجح منتخب هونج كونج في إحراز هدف التقدم في الدقيقة 58 بعد كرة مرتدة سريعة من الجهة اليسرى وصلت إلى مايونج الذي صوب كرة قوية تصدى لها حارس منتخبنا ووجدت متابعة من تشيونج هين الذي أكمل الكرة في الشباك.
وعقب استقباله للهدف، كثف منتخبنا من هجماته بغية إحراز هدف التعديل، وسنحت فرصتان للتسجيل عبر أحمد الفهدي الذي كاد من إحداها أن يسكن الشباك لولا تدخل الدفاع الذي أبعد الكرة ببراعة من على خط المرمى، ليتمكن منتخبنا بعد ذلك من تسجيل هدف التعادل عبر علي العلوي في الدقيقة 81 من ركلة حرة مباشرة نفذها بصورة جميلة في الشباك، مانحا منتخبنا هدف التعادل، وعاد ذات اللاعب ليهدد مرمى هونج كونج بتصويبة بعيدة المدى أمسك بها حارس هونج كونج بنجاح، وقبل نهاية المباراة بقليل سنحت عدة فرص خطرة لمنتخبنا استبسل حارس هونج كونج في التصدي لها، لتنتهي المواجهة بتعادل المنتخبين بهدف لمثله.
وعقب نهاية لقاء منتخبنا أمام منتخب هونج كونج، قال علي العلوي صاحب هدف التعادل لمنتخبنا في مرمى هونج كونج: إن منتخبنا دخل مواجهة هونج كونج بهدف حصد نقاط الفوز، إلا أننا لم ننجح في تحقيق ذلك وحصدنا نقطة واحدة أهلتنا إلى نهائيات كأس آسيا، مشيرا إلى أن مواجهة منتخب هونج كونج لم تكن سهلة، حيث كان منظما ويلعب بدون ضغط، على عكس منتخبنا الذي لعب اللقاء تحت ضغط كبير من أجل الفوز باللقاء والحصول على النقاط الثلاث، مؤكدا أن الأهم هو أننا تمكنا من حجز تذكرة التأهل.
البحث عن الفوز الأول في النهائيات
سيكون منتخبنا الوطني للشباب ضمن أفضل 16 منتخبا في قارة آسيا ستخوض نهائيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً في الصين خلال الفترة من 24 مارس إلى 10 أبريل 2027. ومع انتهاء مباريات تصفيات المجموعات تأهل كل من: طاجيكستان وكوريا الشمالية وأوزبكستان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا واليابان والعراق والسعودية متصدرين للمجموعات الثمانية، ومنتخبنا والأردن وإيران والهند ولبنان وماليزيا وتايلاند كأفضل سبعة منتخبات حلت بالمركز الثاني في التصفيات.
وتعد هذه المشاركة الرابعة للمنتخب في النهائيات الآسيوية بعد أن شارك في 24 نسخة سابقة من تصفيات كأس آسيا وتأهل منتخبنا فقط 3 مرات إلى نهائيات كأس آسيا، واحتاج 20 عاما منذ أول مشاركة له حتى يبلغ النهائيات الآسيوية، حيث تأهل لأول مرة عام 2000 في إيران وتبعه بعد ذلك في ميانمار 2014 وعقب ذلك في أوزبكستان 2023.
وخلال مشاركته في النهائيات خاض المنتخب الوطني للشباب 10 مباريات ولم يحقق أي فوز، بينما اكتفى بثلاثة تعادلات و7 هزائم وأحرز 3 أهداف فقط واستقبل مرماه 24 هدفا.
في عام 2000 تصدر مجموعته بعد أن كسب قطر 2 - 1، ولبنان 3 - صفر، وطاجيكستان 3 - صفر، وتعادل مع سوريا سلبيا، وتأهل لنهائيات كأس آسيا بطهران لأول مرة، وخلال البطولة خسر من إيران ومن الكويت وتعادل مع اليابان 2 - 2 ومع تايلاند سلبا.
وعاد المنتخب بعد 14 عاما للنهائيات التي جرت في ميانمار 2014 بعد أن تغلب على البحرين 2 - صفر وعلى فلسطين 1 - صفر، وفي النهائيات خسر من العراق صفر - 6 ومن قطر صفر - 2 وتعادل مع كوريا الشمالية 1 - 1، وأحرز هدف منتخبنا الوحيد مروان تعيب.
بينما في نسخة 2023، تأهل من مجموعته بالتصفيات بعد الفوز على تايلاند 3 - صفر وعلى الفلبين 3 - صفر وخسر من أفغانستان صفر - 1، وفي النهائيات الآسيوية التي جرت في أوزبكستان 2023 خسر من كوريا الجنوبية صفر - 4 ومن طاجيكستان صفر - 1 وتعادل مع الأردن سلبيا.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني للشباب استهل مشاركته في التصفيات الآسيوية عام 1980 في بنجلاديش تحت قيادة المدرب التونسي حميد الذيب ويعد درويش أول لاعب عماني يسجل في التصفيات الآسيوية في مرمى قطر والتي انتهت لمصلحة المنتخب القطري 4 - 1.