أعلن مجلس إدارة نادي صور رسميا عن توصله لاتفاق مع المدرب التونسي وليد الشتاوي لقيادة الجهاز الفني للفريق الكروي الأول بالنادي، خلفا لمواطنه أنيس الشايب، الذي كان قد قدم اعتذاره عن مواصلة مشواره مع الفريق الأول، وذلك بالنظر إلى ظروف شخصية اعترته وحالت دون إكماله المشوار، وتحديدا في ٢٦ أغسطس الماضي، أي قبل أربعة أيام فقط من انطلاق قطار مسابقة النسخة الخمسين لمسابقة الدوري لحساب الموسم الكروي الرياضي الجاري ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م.
وكان المدرب التونسي وليد الشتاوي قد أشرف على تدريب الفريق الكروي الأول بنادي الرستاق منتصف الموسم الماضي، وتحديدا إبان الفترة الشتوية بحلول شهر فبراير ٢٠٢٦، بعدما كتب نهاية رحلته القصيرة مع نادي عبري، معلنا انفصاله حينها عن تدريب الفريق الكروي الأول بالنادي، عقب رفضه مقترح مجلس الإدارة بتخفيض راتبه مقابل الاستمرار في قيادة الجهاز الفني، وفقا لما صرح به الشتاوي عبر حسابه الشخصي على منصة إكس.
وأوضح الشتاوي في تدوينة مصغرة عبر حسابه الشخصي على منصة إكس ما تمخض من قرار حاسم على خلفية اجتماعه بمجلس الإدارة المؤقت لنادي عبري والذي كان قد تشكل حديثا حينها، وفي هذا الصدد علق قائلا: اجتمعت مع الإدارة الجديدة لنادي عبري، ونظرا لظروف النادي المادية طرحت مسألة تخفيض راتبي مقابل الاستمرار في قيادة الفريق، وهو أمر لم أوافق عليه وبناء عليه تم الاتفاق على فسخ العقد بالتراضي بين الطرفين.
وكان الشتاوي قد تولى زمام العارضة الفنية للفريق الكروي الأول بنادي عبري خلفا للمدرب البوسني المقال فاروق كولوفيتش، وعلى وجه التحديد في ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥ م.
وإبان فترته الثانية مع نادي عبري اختزل الشتاوي رحلته القصيرة مع الفريق الأول بقيادته في ٤ مباريات فقط بمسابقة دوري جندال، حيث فاز في مباراة واحدة وتحديدا على حساب صور في الجولة العاشرة بهدفين لهدف، فيما مني بثلاث هزائم بدأها مع صحم في الجولة التاسعة بهدف دون رد، وانتكس في الجولة الحادية عشرة أيضا بخسارته أمام الرستاق متذيل جدول الترتيب بهدفين لهدف، قبل أن يدك ظفار شباكه بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية عشرة، ما عجل الإطاحة برأس المدرب التونسي الذي أحيل لمقصلة المدربين نظرا لتراكم النتائج السلبية، والتي ذهب ضحيتها في نهاية المطاف، مكتفيا بحصد انتصار يتيم مقابل ٣ هزائم تكبدها من أصل ٤ مباريات أشرف فيها على قيادة الفريق الأول خلال فترته الثانية مع نادي عبري.
يذكر أن المدرب التونسي وليد الشتاوي قد قاد الفريق الأول بنادي عبري في الموسم قبل الماضي أيضا، وحقق معه المركز الحادي عشر ما قبل الأخير برصيد ٢٠ نقطة جمعها من ٥ انتصارات و٥ تعادلات ورضخ لواقع الهزيمة في ١٢ مباراة، وسجل خط هجومه ١٤ هدفا، واستقبلت شباكه ٢٧ هدفا من مجمل ٢٢ مباراة خاضها في مسابقة الدوري الموسم الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن المدرب التونسي وليد الشتاوي قد قاد زمام الجهاز الفني للفريق الكروي الأول بنادي النصر مطلع الموسم الكروي المنصرم، قبل أن يفسخ عقده بالتراضي بين الطرفين في ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥، قاد خلالها الفريق في ١٠ مباريات بجميع المسابقات، محققا الفوز في ٥ مباريات والتعادل في ٣ مباريات، في حين انقاد للهزيمة في مباراتين.
وقد قاد الشتاوي الفريق في ٥ مباريات بدوري جندال محققا الفوز خلالها في ٣ مباريات وتحديدا على صور في الجولة الافتتاحية بهدفين دون رد، وعلى الرستاق في الجولة الثانية بهدفين لهدف، وعلى عبري في الجولة السادسة بأربعة أهداف، بينما سقط في فخ التعادل في مباراة واحدة وكانت تحديدا في مواجهة ديربي الجنوب مع غريمه التقليدي نادي ظفار، حيث آلت موقعة الديربي للتعادل الإيجابي بهدف لمثله برسم الجولة الثالثة، فيما تكبد هزيمة واحدة كان قد مني بها أمام السيب المتصدر بثنائية نظيفة لحساب الجولة الرابعة.