تستكمل مساء غدا منافسات الجولة الثانية من دوري جندال لكرة القدم للموسم الرياضي 2026 / 2027، بإقامة أربع مباريات تحمل الكثير من الحسابات الفنية والنقطية، في ظل رغبة عدد من الفرق في تعزيز بدايتها الإيجابية التي سجلتها في الجولة الأولى، مقابل سعي فرق أخرى إلى تعويض تعثرها والانطلاق من جديد في سباق النقاط.
وتشهد مباريات الغد مواجهات متباينة الأهداف، إذ يلتقي السيب مع صور في استاد السيب عند الساعة الخامسة وأربعين دقيقة مساء، فيما يستضيف مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مواجهة فنجاء وصحار عند الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساء، ويحل نادي عمان ضيفا ثقيلا على المصنعة في مجمع الرستاق عند الساعة السادسة وخمس وخمسين دقيقة مساء، بينما تختتم مواجهات اليوم بقمة على صفيح ساخن، يجاذبان خلالها ظفار والنصر صراع ديربي الجنوب المرتقب في مجمع السعادة الرياضي بصلالة عند الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء.
وتأتي هذه المواجهات في وقت بدأت فيه ملامح جدول الترتيب بالظهور مبكرا، حيث تتساوى خمسة فرق في الصدارة برصيد ثلاث نقاط، لكن فارق الأهداف وضع السيب في الصدارة، يليه النصر ثم نادي عمان والشباب والنهضة، بينما تبحث فرق أخرى عن أول انتصار لها في المسابقة.
السيب - صور
يستقبل السيب ضيفه صور في استاد السيب في مواجهة يسعى من خلالها صاحب الأرض إلى الحفاظ على صدارته وتعزيز بدايته القوية في المسابقة، وكان السيب قد افتتح مشواره بفوز مستحق على بهلاء بثلاثة أهداف لهدف، ليحصد أول ثلاث نقاط، ويتصدر جدول الترتيب بفارق أهداف بلغ +2، مستفيدا من تسجيله ثلاثة أهداف في الجولة الافتتاحية.
ويملك السيب أفضلية معنوية واضحة قبل المواجهة، ليس فقط بسبب الفوز الافتتاحي، وإنما أيضا لكونه أحد أبرز الفرق المرشحة للمنافسة على المراكز المتقدمة، الأمر الذي يجعل الفوز الثاني هدفا أساسيا للفريق، خصوصا أن الحصول على ست نقاط من أول جولتين يمنحه دفعة مهمة في سباق المنافسة.
في المقابل، يدخل صور المباراة بحثا عن التعويض بعد خسارته أمام الشباب بثلاثة أهداف لهدفين في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي أبقت رصيده دون نقاط ووضعته في المركز التاسع بفارق أهداف -1. ورغم الخسارة، فإن تسجيل الفريق هدفين أمام الشباب يؤكد قدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين، وهو ما سيحاول استثماره أمام السيب، مع ضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية التي كلفته نقاط المباراة الأولى.
وبين رغبة السيب في تثبيت الصدارة وطموح صور في العودة بالنقاط، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات عدة، خاصة أن صور يدرك أن الخروج بنتيجة إيجابية أمام المتصدر قد يمثل نقطة تحول مبكرة في مشواره.
فنجاء - صحار
وفي مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، يلتقي فنجاء مع صحار في مباراة تبدو متقاربة من حيث الحاجة إلى النقاط، وإن اختلفت بداية الفريقين في الجولة الأولى.
فنجاء يدخل اللقاء من المركز الرابع عشر والأخير بعد خسارته أمام النصر بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي جعلت رصيده خاليا من النقاط وبفارق أهداف -2. وبالتالي، فإن الفريق يدرك أهمية هذه المواجهة في محاولة مغادرة مؤخرة الترتيب مبكرا، خصوصا أن استمرار نزيف النقاط في الجولات الأولى قد يزيد من صعوبة مهمة الفريق في الأسابيع المقبلة.
أما صحار، فيحتل المركز السابع برصيد نقطة واحدة، بعد تعادله السلبي مع عبري في الجولة الافتتاحية. ورغم أن الفريق لم ينجح في هز الشباك، فإنه خرج بنقطة خارج أرضه، ويأمل الآن في استثمار مواجهة فنجاء لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده إلى أربع نقاط.
وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للطرفين ، على اعتبار أن فنجاء يبحث عن أولى نقاطه، بينما يتطلع صحار إلى تحويل نقطة التعادل إلى انتصار، وهو ما يجعل الحسابات الفنية والنفسية حاضرة بقوة في اللقاء.
المصنعة - نادي عمان
وفي مجمع الرستاق الرياضي، يواجه المصنعة ضيفه نادي عمان في لقاء يدخل فيه الفريقان المباراة بأهداف مختلفة ، فالمصنعة يسعى إلى تعويض خسارته في الجولة الأولى أمام النهضة بهدف دون رد، بينما يدخل نادي عمان اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على ظفار بهدفين نظيفين.
ويحتل نادي عمان المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد ثلاث نقاط، وبفارق أهداف +2، بعدما قدم بداية قوية أمام ظفار وحافظ على نظافة شباكه، ويطمح الفريق إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي، الأمر الذي قد يبقيه ضمن فرق الصدارة ويؤكد أن بدايته الإيجابية لم تكن مجرد انطلاقة عابرة.
في المقابل، يقف المصنعة في المركز الحادي عشر دون نقاط، وبفارق أهداف -1، بعدما خسر بصعوبة أمام النهضة في الجولة الأولى ،وسيكون الفريق مطالبا باستغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة تعيد إليه التوازن وتمنحه دفعة قبل الدخول في الجولات المقبلة.
وتمثل المباراة اختبارا حقيقيا لنادي عمان الساعي للحفاظ على النسق الذي ظهر به في الجولة الأولى، كما تشكل فرصة للمصنعة لإعادة ترتيب أوراقه وتجنب بداية أكثر تعقيدا.
ظفار - النصر
وتختتم مباريات الغد بمواجهة ديربي الجنوب المرتقبة التي تجمع ظفار والنصر في مجمع السعادة الرياضي بصلالة، في لقاء يسعى خلاله ظفار إلى وضع حد لبدايته المتعثرة، بينما يطمح النصر إلى مواصلة انطلاقته القوية.
ويدخل النصر المباراة محتلا مركز الوصافة برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزه على فنجاء بثنائية نظيفة في الجولة الأولى، محافظا على نظافة شباكه وبفارق أهداف +2 ، ويمنحه هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة ظفار، كما أن تحقيق انتصار ثان على التوالي سيجعله من أبرز المستفيدين من الجولة الثانية، وربما يمنحه فرصة للانفراد بالصدارة أو الاقتراب منها بحسب نتائج بقية المباريات.
على الجانب الآخر، لا يملك ظفار رفاهية إهدار المزيد من النقاط، بعدما خسر في الجولة الأولى أمام نادي عمان بهدفين دون رد، ليحتل المركز الثالث عشر دون نقاط وبفارق أهداف -2 ،وسيكون الفريق أمام اختبار مهم لاستعادة التوازن، خصوصا أن اللعب على أرضه يمنحه فرصة لتصحيح المسار والعودة إلى المنافسة.
ويأمل ظفار أن تكون مواجهة النصر مختلفة عن لقاء الجولة الأولى، وأن يستفيد من عامل الأرض لتحسين مردوده الهجومي والدفاعي، في حين سيحاول النصر تأكيد قوته وتحقيق فوز جديد يبقيه في دائرة الصدارة.
صراع مبكر على النقاط
ومع أن الموسم لا يزال في بدايته، فإن الجولة الثانية قد تسهم في رسم ملامح أولية للمنافسة، خصوصًا بالنسبة للفرق التي حققت الفوز في الجولة الأولى، والتي ستجد نفسها أمام فرصة لتعزيز مواقعها مبكرًا، بينما ستسعى الفرق الخاسرة إلى تفادي التعثر الثاني على التوالي.
وبين السيب وصور، وفنجاء وصحار، والمصنعة ونادي عمان، وظفار والنصر، تبدو الجولة الثانية أمام أربع مواجهات لا تقتصر أهميتها على النقاط الثلاث، وإنما تمتد إلى تأكيد الانطلاقة بالنسبة للفائزين، وتصحيح المسار بالنسبة للباحثين عن التعويض، في سباق مبكر يتوقع أن يحمل الكثير من التقلبات مع توالي الجولات.
**media[3503399]**أحمد آل عبدالسلام: فنجاء يتحسن تدريجيًا ونسعى لتعزيز الصفوف بلاعبين نوعيين
أوضح المدرب الوطني أحمد بن علي آل عبدالسلام، مدرب الفريق الكروي الأول بنادي فنجاء، أن فريقه يواصل تحضيراته بصورة تدريجية استعدادا لمواجهة صحار في الجولة الثانية من منافسات جندال، مشيرا إلى أن الجهاز الفني يعمل على معالجة بعض أوجه النقص في صفوف الفريق، إلى جانب استكمال عملية تدعيم التشكيلة بعدد من اللاعبين.
وأوضح آل عبدالسلام أن فنجاء يمضي في مرحلة تصاعدية من حيث الجاهزية، وقال: إن الفريق ما زال يتحسن بشكل تدريجي، في ظل العمل المتواصل لتجاوز بعض الصعوبات التي واجهت الفريق خلال الفترة الماضية، لاسيما ما يتعلق بالتعاقدات التي لم تكن، بحسب رؤيته، بالمستوى الذي يتناسب مع طموحات الفريق.
وأضاف: لا ألوم المدرب السابق، ولكن التعاقدات التي تمت لم تكن بالمستوى الذي يليق بدوري جندال، ولذلك نحاول في الفترة الحالية البحث عن لاعبين في مراكز محددة نحتاج فيها إلى عناصر نوعية قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.
وأشار مدرب فنجاء إلى أن إدارة النادي والجهاز الفني تمكنا حتى الآن من إتمام التعاقد مع لاعبين اثنين، وهما مازن السعدي ويسار البلوشي، مبينا أن الأخير يعد من العناصر الواعدة وسبق له تمثيل منتخب الشباب، إلا أنه لن يكون ضمن خيارات الفريق المتاحة في مواجهة صحار، الأمر الذي يؤجل ظهوره مع فنجاء.
وكشف آل عبدالسلام عن التعاقد مع محترفين أجانب، قائلا: تعاقدنا مع ثلاثة لاعبين محترفين، ولكن وصولهم سيكون خلال هذا الأسبوع، وبالتالي لن يكونوا متاحين أمام صحار، وسيكون بإمكاننا الاستفادة منهم في المرحلة القادمة، وهو ما نتطلع إليه من أجل تعزيز قوة الفريق.
ولم يغفل المدرب الوطني الحديث عن الإصابات التي تضرب صفوف الفريق، وفي مقدمتها إصابة قائد الفريق محسن جوهر، الذي تعرض للإصابة خلال مشاركته في منافسات دوري الصالات بالقوات المسلحة، مشيرا إلى أن حظوظه في المشاركة أمام صحار تبدو ضعيفة، معربا في الوقت نفسه عن أمله في أن تتحسن حالته ويتمكن من العودة إلى الصفوف.
وأكد آل عبدالسلام أن هذه الظروف تفرض على الجهاز الفني التعامل بواقعية مع المرحلة الحالية، خصوصا أن الفريق لا يزال في طور إعادة بناء صفوفه ورفع مستوى الانسجام بين عناصره، موضحا أن العمل مستمر من أجل الوصول إلى التشكيلة الأكثر قدرة على المنافسة، سواء من خلال العناصر الموجودة حاليا أو التعاقدات الجديدة التي ينتظر أن تلتحق بالفريق خلال الأيام المقبلة.
**media[3503396]**مهدي لعوامن: ديربي الجنوب له طابع خاص وجماهير ظفار ستكون سندنا
أكد الجزائري مهدي لعوامن، مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار، أن مواجهة فريقه أمام غريمه التقليدي النصر في الجولة الثانية لدوري جندال لكرة القدم ستكون مختلفة، نظرا لما تحمله من أهمية مضاعفة وقيمة خاصة لدى جماهير الناديين، مشددا في الوقت ذاته على جاهزية فريقه لخوض ديربي الجنوب برغبة كبيرة في تحقيق الانتصار.
وقال لعوامن: إن مباريات الديربي تفرض نفسها، موضحا: ديربي الجنوب له قيمة كبيرة جدا للطرفين، ونتوقع أن تكون المباراة قوية وتحمل طابعا خاصا.
وتابع قائلا: أتمنى أن تشهد المواجهة حضورا جماهيريا من كلا الطرفين، وننتظر بشكل خاص حضور جماهير ظفار، لأننا نريدهم سندا للفريق وداعماً للاعبين.
وأشار المدرب الجزائري إلى أن الجهاز الفني يعمل على بناء فريق تنافسي قادر على الظهور بالصورة التي تتطلع إليها جماهير ظفار، مؤكدا أن اللاعبين يدركون قيمة القميص الذي يرتدونه وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، معلقا بالقول: نعد جماهيرنا بأننا سنشكل فريقا تنافسيًا صلبا، وسنعمل بكل ما لدينا من أجل إسعاد الجماهير.
وأضاف: تحضيراتنا للمباراة مثل أي مباراة أخرى، لكن اللاعبين لديهم حافز كبير جداً، وكل لاعب يريد أن يشارك في هذه المواجهة. ولا توجد لدينا غيابات، وسنعمل على اختيار العناصر الأفضل في كل مركز.
وأضاف: لا يخفى عليكم أن الفريق ما زال في مرحلة من مراحل الجاهزية، ولم نصل إلى نسبة 100 %، خصوصا أننا كنا آخر فريق بدأ تحضيراته. لكن عندما نتحدث عن مباراة ديربي، فإنني لا أعتقد أن يكون هناك نقص بدني أو تكتيكي أو ذهني، لأن مثل هذه المباريات تكون تحفيزية بحد ذاتها.
ويرى لعوامن أن الحماس والرغبة في تقديم أفضل ما لدى اللاعبين سيكونان من أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها ظفار في مواجهة النصر، مؤكدا أن عناصر الفريق مطالبة بتقديم أقصى ما لديها داخل أرضية الملعب والدفاع عن ألوان النادي بكل قوة.
ويطمح ظفار إلى استثمار أهمية الديربي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في بداية مشواره بالدوري.
واختتم مدرب ظفار حديثه بالتأكيد على ثقته في قدرة فريقه على تقديم مباراة قوية، قائلاً: في النهاية الأفضل والأقوى هو من سيفوز، وإن شاء الله يكون الفوز حليفنا، ويمنحنا النقاط الثلاث التي نأمل أن تكون فاتحة خير لنا للعودة إلى سكة الانتصارات ومواصلة العمل وفق البرنامج الذي وضعناه للموسم.
**media[3503397]**مصطفى كيوة: "المصنعة" اختبار صعب ونحتاج لمزيد من الوقت لاكتمال جاهزيتنا
أكد الجزائري مصطفى كيوة مدرب الفريق الكروي الأول بنادي عُمان، أن مواجهة المصنعة ستكون من أصعب الاختبارات بهذه المرحلة، فالمنافس يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين، وأن نتيجة مباراته أمام النهضة في الجولة الأولى تعكس حجم التحدي المنتظر، بعدما حسم النهضة المواجهة بهدف وحيد وفي الدقائق الأخيرة.
وقال إن الجهاز الفني تعامل مع المباراة بجدية كبيرة، وحرص على تحذير اللاعبين من صعوبة المواجهة.
وقال: المعنويات مرتفعة، ولا توجد لدينا غيابات، ونرى أن المباراة متوازنة من ناحية الحظوظ، هدفنا واضح وهو الفوز، لكن الفوز لن يكون سهلًا، وأنا متأكد من أن المباراة ستكون صعبة جدًا، ولذلك حرصت على تحذير اللاعبين منها.
وحصل نادي عُمان على ثلاث جوائز عقب الجولة الأولى، إلى جانب اختيار المدرب ضمن المكرمين، وحول ذلك قال كيوة: الجوائز كانت محفزة للاعبين والجهاز الفني، وحصلنا على ثلاث جوائز، وهذا أمر جيد من الناحية المعنوية، لكنه ليس مقياسًا حقيقيًا، لأننا ما زلنا في بداية الدوري، والأهم بالنسبة لنا هو أن نؤكد مستوانا في المباريات المقبلة، وأن نواصل العمل من أجل تحقيق أهدافنا.
وفي حديثه عن جاهزية نادي عُمان، أقر كيوة بأن الفريق لم يصل بعد إلى كامل جاهزيته، قائلًا: الفريق جديد تقريبًا، فقد تغير نحو 95 % من عناصره، ولذلك ما زلنا لم نصل إلى الجاهزية البدنية بنسبة 100 %، وكذلك الجاهزية التكتيكية والنفسية، ما زال أمامنا عمل كبير ونحتاج إلى الوقت حتى نصل إلى المستوى الذي نريده وبناء الانسجام.
ويرى كيوة أن عملية بناء الفريق لا يمكن أن تتم بين ليلة وضحاها، خصوصًا عندما تكون نسبة التغيير في قائمة اللاعبين مرتفعة، مؤكدًا أن توالي المباريات سيسهم في رفع مستوى الانسجام وتحسين الجوانب البدنية والتكتيكية والنفسية.
ويعول نادي عُمان على مواجهة المصنعة لتقديم صورة أكثر اكتمالًا عن إمكاناته، في ظل سعي الجهاز الفني إلى تطوير الأداء وتحقيق التوازن بين النتائج وبناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل.
ويدرك كيوة أهمية حصد النقاط الثلاث، لكنه يتعامل مع المباراة باعتبارها اختبارًا جديدًا لمجموعة لا تزال في مرحلة التكوين وتحتاج إلى مزيد من الانسجام والخبرة.
ويتطلع نادي عُمان إلى أن تشكل مواجهة المصنعة محطة جديدة في طريق بناء الفريق وتعزيز ثقته، مع استمرار تطور مستواه الفني والبدني والتكتيكي وصولًا إلى الجاهزية التي تمكنه من المنافسة وتحقيق أهداف الموسم.
**media[3503400]**جاسم الفوري: ثقافة الفوز حاضرة والسيب يتطور مباراة بعد أخرى
طمأن جاسم الفوري مدير الفريق الكروي الأول بنادي السيب، جماهير حامل اللقب على جاهزية الفريق لمواجهة صور في إطار الجولة الثانية من منافسات دوري جندال، مشيرا إلى أن الفريق يواصل تحضيراته بصورة جيدة عقب الانتصار الذي حققه على بهلا في الجولة الافتتاحية، وأن الجهاز الفني يعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة الماضية.
وقال الفوري: إن الفريق استأنف تدريباته عقب المواجهة الماراثونية أمام بهلا، والتي انتهت بفوز السيب، موضحا أن الجهاز الفني حرص خلال الحصص التدريبية الأخيرة على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وتصحيح بعض الجوانب التي تحتاج إلى معالجة قبل خوض مواجهة صور.
وأضاف: مباراة صور لا تقل أهمية عن مباراة بهلا، ولكل مباراة حساباتها الخاصة، وهذا ما يركز عليه المدرب في تحضيراته. ندرك أن صور فريق جيد ويمتلك طموحاته، ولذلك نتعامل مع المواجهة بكل جدية وتركيز.
واسترسل قائلا: الطموح موجود منذ بداية الموسم، وكل مباراة ندخلها يجب أن نتعامل معها وكأنها مباراة كأس، علينا أن نفكر في الفوز، وأن تكون ثقافة الانتصار حاضرة لدى اللاعبين في كل مواجهة.
وأوضح الفوري أن الفريق يدخل لقاء صور بصفوف مكتملة، دون تسجيل أي غيابات، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في اختيار التشكيلة المناسبة، معربا عن أمله في أن يوفق الفريق في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي وتعزيز رصيده من النقاط.
ولفت إلى أن المباريات الأولى من الموسم تمثل فرصة مهمة لرفع مستوى الانسجام والجاهزية، خصوصا مع ارتباط الفريق باستحقاقاته الآسيوية، مفصحا بالقول: هذه المباريات تعد بمثابة تجهيز للفريق للبطولة الآسيوية، الفريق لم يكن جاهزا بنسبة 100 % مع بداية الموسم، لكن مع مرور المباريات بدأ يظهر بصورة أفضل، ومباراة بعد أخرى تتضح هُوية الفريق.
وتابع قائلا: الفريق يقدم مستويات جيدة، والانسجام بين اللاعبين يتحسن بصورة واضحة، ونتمنى أن تتواصل هذه الصورة في المباراة المقبلة أمام صور، وأن تكون هذه المواجهة فاتحة خير لنا، ونحقق من خلالها النتيجة التي نطمح إليها.
وأتم الفوري: شددنا على أهمية التركيز واستثمار الحالة المعنوية التي يعيشها الفريق بعد بداية الموسم الإيجابية، متمنيا أن يواصل السيب مشواره بالنتائج الإيجابية.
**media[3503398]**حسين السعدي: طوينا صفحة النهضة والتركيز على نقاط نادي عمان
لفت المدرب الوطني حسين بن موسى السعدي، مدرب الفريق الكروي الأول بنادي المصنعة، إلى جاهزية فريقه لخوض مواجهته القادمة أمام نادي عُمان، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري جندال لكرة القدم، مشيرًا إلى أن الفريق يطمح إلى تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية وتحقيق النقاط الثلاث على أرضه.
وقال السعدي: إن المصنعة اصطدم بمواجهات قوية منذ بداية مشواره في المسابقة، إلا أن الفريق يدخل مباراته المقبلة أمام نادي عُمان وهو في أتم الجاهزية، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تقديم المستوى المأمول والخروج بالنتيجة الإيجابية.
وأضاف: اصطدم نادي المصنعة بمباريات قوية في بداية مشواره في دوري جندال، ولكن بإذن الله نحن في أتم الجاهزية لمباراتنا القادمة أمام أشقائنا في نادي عُمان، وأنا على ثقة كاملة في أبنائي اللاعبين، الذين قدموا مباراة كبيرة أمام نادي النهضة.
وأشار مدرب المصنعة إلى أن فريقه كان قريبًا من الخروج بنتيجة أفضل في الجولة الأولى، موضحًا أن بعض التفاصيل التحكيمية التي سبقت الهدف أثرت على مجريات المباراة، وقال في هذا الإطار: كنا نستحق الخروج بنقطة على أقل تقدير، لولا الخطأ الذي حدث في غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)، حيث لم يتم طلب حكم الساحة لمراجعة وجود خطأ واضح لصالح لاعب المصنعة قبل تسجيل الهدف. وفي النهاية نقول: قدر الله وما شاء فعل.
وأكد السعدي أن الجهاز الفني حرص عقب المباراة على الوقوف على الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة، ومناقشتها مع اللاعبين، بهدف تفادي تكرارها في المباريات المقبلة، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة إغلاق صفحة الجولة الأولى والتركيز الكامل على الاستحقاق القادم.
وأوضح: تحدثنا مع اللاعبين وناقشنا الأخطاء التي حدثت في المباراة السابقة، وطلبنا منهم نسيان تلك المباراة والتركيز على مواجهة نادي عُمان، كونها ستقام على ملعبنا، وهدفنا واضح وهو اقتناص النقاط الثلاث بإذن الله تعالى.
ويراهن السعدي على ردة فعل لاعبيه بعد الأداء الذي قدموه في الجولة الافتتاحية، معتبرًا أن تجاوز آثار الخسارة والتركيز على التفاصيل الفنية سيكونان مفتاح الفريق للظهور بصورة أفضل في الجولة الثانية، خاصة أن المنافسة لا تزال في بدايتها، وما زالت الفرصة متاحة أمام جميع الفرق لتصحيح المسار وتحقيق النتائج التي تعزز طموحاتها في الموسم الجديد.