يزاح مساء الغد ستار منافسات دوري جندال لكرة القدم لحساب الموسم الرياضي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، عبر إقامة ثلاث مواجهات منتظرة لحساب الجولة الافتتاحية، تحمل معها الكثير من الترقب والطموحات المتباينة، في موسم جديد تتطلع خلاله الأندية إلى تسجيل حضور قوي منذ صافرة البداية، ووضع أولى لبنات المنافسة على المراكز المتقدمة، في الوقت الذي يسعى فيه العائدون إلى دوري الأضواء لإثبات أحقيتهم بمقارعة الكبار.
وتكتسب الجولة الأولى أهمية مضاعفة باعتبارها المحطة الأولى التي تكشف ملامح الجاهزية الفنية والبدنية للفرق بعد فترة من الإعداد والتعاقدات وإعادة ترتيب الصفوف، إذ تتجه الأنظار غدًا إلى ثلاثة مجمعات رياضية لمتابعة مواجهات تجمع بين الخبرة والطموح، وبين فرق تبحث عن بداية تمنحها الثقة، وأخرى تضع المنافسة على اللقب هدفًا رئيسيًا منذ البداية.
النهضة والمصنعة.. اختبار العودة
ويقص النهضة والمصنعة شريط منافسات الجولة الأولى غدًا عندما يلتقيان في الساعة الخامسة وخمس وخمسين دقيقة مساء على أرضية مجمع البريمي الرياضي، في مواجهة يتوقع أن تحفل بالندية والإثارة، في ظل رغبة الطرفين في حصد النقاط الثلاث وتسجيل بداية تمنحهما دفعة معنوية في مشوار طويل.
ويدخل النهضة اللقاء مدركا أن الانطلاقة القوية تمثل خطوة مهمة في سباق المنافسة، خصوصا أن الفريق يملك خبرة واسعة في التعامل مع أجواء المسابقة والمباريات ذات الطابع التنافسي، ويسعى إلى تقديم نفسه بصورة تؤكد قدرته على الدخول مبكرًا في دائرة المنافسة.
في المقابل، يعود المصنعة إلى دوري الأضواء بطموحات كبيرة، بعدما نجح في حجز مقعده بين فرق المسابقة، ليجد نفسه أمام اختبار قوي منذ الجولة الأولى بمواجهة النهضة. وسيحاول الفريق التعامل مع المباراة بواقعية وتركيز، مستندا إلى الرغبة في إثبات الذات وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه الثقة في بداية رحلته الجديدة.
وتحظى المواجهة أيضا بحضور تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار»، حيث يدير اللقاء الحكم الدولي نايف بن عبدالله البلوشي، ويعاونه ناصر بن سالم أمبوسعيدي وعمر بن حمد العلوي، فيما يتولى علي بن خميس العجمي مهمة الحكم الرابع. ويعاون محمد بن خلفان المانعي في غرفة «الفار» هشام بن عبدالله العويني، بينما سيكون علي بن أحمد القاسمي مقيما للحكام.
النصر وفنجاء.. صدام الطموحات في السعادة
وعلى أرضية مجمع السعادة الرياضي، سيكون النصر على موعد مع مواجهة فنجاء في الساعة السابعة وخمس دقائق مساء، في لقاء يحمل الكثير من الخصوصية بالنظر إلى قيمة الفريقين وتاريخهما في الكرة العُمانية، فضلا عن اختلاف دوافعهما في بداية الموسم.
ويطمح النصر إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انطلاقة مثالية، إلا أن مهمته لن تكون سهلة أمام فنجاء، الذي عاد إلى دوري الأضواء وهو يحمل معه إرثا تاريخيا وطموحا كبيرا لاستعادة مكانته بين كبار الكرة العُمانية.
ويعرف فنجاء أن البداية أمام فريق بحجم النصر تمثل اختبارا حقيقيا لقدراته الفنية والبدنية، ولذلك سيكون مطالبا بالتعامل مع المواجهة بأعلى درجات التركيز والانضباط، فيما يتطلع النصر إلى فرض شخصيته مبكرا والخروج بالنقاط الثلاث.
ويقود المباراة الحكم محمد بن مراد البلوشي، ويعاونه أيمن بن محمد الحبسي وسعيد بن خلفان الفارسي، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى أحمد أبو بكر الكاف، بينما يتولى عبدالله عمر باعبود مهمة تقييم طاقم التحكيم.
بهلا والسيب.. حامل اللقب في ضيافة الطموح
وتختتم مواجهات الغد بلقاء يجمع بهلا وضيفه السيب عند الساعة الثامنة وخمس عشرة دقيقة مساء على أرضية مجمع نزوى الرياضي، في واحدة من المواجهات التي تحظى بمتابعة خاصة، باعتبارها الظهور الأول لحامل اللقب في النسخة الجديدة من البطولة.
ويبدأ السيب حملة الدفاع عن لقبه بطموحات كبيرة، بعدما فرض نفسه بطلا للموسم الماضي، وهو ما يضعه أمام مسؤولية مضاعفة في الحفاظ على مكتسباته ومواصلة حضوره القوي على مستوى المنافسة، حيث يتطلع إلى حصد النقاط الثلاث من خارج قواعده وإرسال رسالة مبكرة إلى بقية المنافسين.
لكن بهلا لن يكون صيدا سهلا، إذ يطمح أصحاب الأرض إلى استغلال إقامة المباراة في مجمع نزوى الرياضي لتحقيق بداية إيجابية أمام حامل اللقب، وتقديم صورة تعكس حجم طموحاته في الموسم الجديد.
وأسندت مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم محمود بن سالم المجرفي، ويعاونه راشد بن حمد الغيثي وجاسم بن يعقوب العامري، فيما سيكون هيثم بن حميد العامري حكمًا رابعًا. وعلى مستوى تقنية «الفار»، يدير غرفة الفيديو الحكم علي بن سعيد الحارثي بمساعدة سالم بن محمد العبري، بينما يتولى سيف بن طالب الغافري مهمة تقييم أداء طاقم التحكيم.
صافرة البداية.. موسم جديد وحسابات مختلفة
وتحمل المواجهات الثلاث المقررة غدًا عنوانا مشتركا يتمثل في البحث عن البداية المثالية، وإن اختلفت دوافع كل فريق وأهدافه. فالنهضة يريد وضع قدمه مبكرا في دائرة المنافسة، والمصنعة يطمح إلى تأكيد قدرته على مقارعة فرق دوري الأضواء، بينما يبحث النصر عن بداية تمنحه الثقة، ويتطلع فنجاء إلى إثبات أن عودته إلى المسابقة ليست من أجل المشاركة فحسب.
وفي المقابل، يخوض السيب أول اختبار له في رحلة الدفاع عن اللقب، عندما يحل ضيفا على بهلا، الذي يأمل في تحقيق مفاجأة مبكرة وإرباك حسابات حامل اللقب منذ الجولة الأولى.
ومع إطلاق صافرة البداية، تنتقل الأندية من مرحلة التحضيرات والتجارب الودية إلى الحسابات الرسمية، حيث تصبح النقاط هي المعيار، وتتحول الطموحات إلى واقع تفرضه أرضية الملعب. وبين فريق يبحث عن تأكيد حضوره، وآخر يطمح إلى استعادة أمجاده، وثالث يريد المحافظة على لقبه، تبدأ رحلة جديدة من المنافسة في دوري جندال، وسط توقعات بموسم حافل بالإثارة والتقلبات.
الجولة تستكمل الإثنين.. و4 مباريات على الهواء
ولا تتوقف منافسات الجولة الافتتاحية عند مواجهات الغد، إذ تتواصل مباريات الجولة بعد غد الإثنين بإقامة عدد من اللقاءات، في الوقت الذي أعلنت فيه قناة عُمان الرياضية جدول نقل أربع مباريات على الهواء مباشرة، لتواكب انطلاقة الموسم الجديد وتضع الجماهير أمام تفاصيل الجولة الأولى.
وتفتتح مواجهات الإثنين بلقاء سمائل وصحم في الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساء، بصوت المعلق شبيب الحبسي، فيما يختتم صحار وعبري مباريات الجولة المنقولة تلفزيونيا عند الساعة الثامنة وخمس عشرة دقيقة مساء، بصوت المعلق صلاح الحمداني.
وكانت قناة عُمان الرياضية قد حددت أيضا نقل مواجهتي النهضة والمصنعة، بصوت المعلق سالم السالمي، وبهلا والسيب، بصوت المعلق محمد الريامي، لتكتمل بذلك خريطة النقل التلفزيوني للمباريات الأربع التي تحظى بتغطية مباشرة.
وتترقب الجماهير العُمانية انطلاقة الموسم الجديد لمتابعة ما ستقدمه الأندية بعد فترة الإعداد، ومعرفة مدى انعكاس التعاقدات الجديدة والتحضيرات الفنية على مستويات الفرق، في وقت تبدو فيه الجولة الأولى بمثابة الاختبار الأول لطموحات الجميع.
فمن يفرض كلمته مبكرًا؟ ومن ينجح في خطف النقاط الثلاث؟ أسئلة كثيرة ستجيب عنها المستطيلات الخضراء، فيما تبقى صافرة البداية وحدها قادرة على تحويل التوقعات إلى حقائق، إيذانا بانطلاق موسم جديد من دوري جندال لكرة القدم.
**media[3495779]**
يعقوب عبدالباقي: حكامنا في أتم الجاهزية لانطلاق دوري جندال.. ونسعى لتحكيم عماني أكثر تطورا وإتساقا
أكد يعقوب عبدالباقي رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العُماني لكرة القدم، اكتمال جاهزية الحكام لانطلاق منافسات الموسم الرياضي الحالي 2026 / 2027، وفي مقدمتها مسابقة دوري جندال لكرة القدم، مشيرًا إلى أن لجنة الحكام ودائرة الحكام وضعتا منذ نهاية الموسم الماضي خطة متكاملة لإعداد قضاة الملاعب وتجهيزهم بدنيًا وفنيًا ومعرفيًا بما يتناسب مع متطلبات الموسم الجديد.
وأوضح عبدالباقي أن التحضيرات انطلقت بصورة مباشرة عقب ختام الموسم الماضي، من خلال وضع برنامج متكامل بالتنسيق بين لجنة الحكام ودائرة الحكام، تضمن إقامة عدد من المعسكرات التدريبية والاختبارات للحكام بمختلف مستوياتهم، إلى جانب تعريفهم بآخر المستجدات والتعديلات التي طرأت على قانون كرة القدم.
وتابع قائلًا: منذ نهاية الموسم الماضي ولجنة الحكام بالتنسيق مع دائرة الحكام وضعت خطة متكاملة للتجهيز لانطلاق الموسم الجديد، ومن ضمن مراحل الإعداد تم التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإقامة معسكر للحكام من المستوى الأول، وهم الحكام الذين يديرون مباريات دوري جندال، وأقيم المعسكر في صلالة خلال الفترة من ٢٣ إلى ٢٧ يوليو الماضي.
وأضاف أن المعسكر شهد برنامجًا متكاملًا تضمن اختبارات بدنية وفنية، مؤكدًا أن نتائجه عكست مستوى الجاهزية التي وصل إليها الحكام، مبينًا بالقول: لله المنة والحمد كان المعسكر ناجحًا بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتم خلاله اختبار الحكام، وظهروا في أتم الجاهزية من الناحيتين البدنية والفنية.
وبيّن رئيس لجنة الحكام أن برنامج الإعداد لم يقتصر على حكام المستوى الأول، وإنما امتد ليشمل حكام المستويات الثاني والثالث والرابع، حيث أقيمت لهم معسكرات تدريبية في مجمع الرياض بنزوى، تضمنت برامج إعداد واختبارات بدنية وفنية، إلى جانب شرح مستجدات قانون اللعبة.
وأوضح عبدالباقي أن الحكام خضعوا لبرنامج معرفي للتعريف بالتعديلات الجديدة على قانون كرة القدم، موضحًا أن اللجنة حرصت على أن يكون الحكام على دراية كاملة بالتغييرات التي طرأت على القانون وكيفية تطبيقها خلال المباريات.
وقال في هذا الجانب: تم كذلك تعريف الحكام بالتعديلات الجديدة في قانون كرة القدم، وشرح جميع التعديلات، إلى جانب إخضاع الحكام للاختبارات البدنية، والحمد لله الحكام في أتم الجاهزية لانطلاق الموسم.
وكشف رئيس لجنة الحكام أن الموسم الجديد سيشهد انطلاقة المنافسات مع وجود تقنية الفار، وذلك في ظل استمرار الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد الفار، وهو ما فرض بدوره متطلبات إضافية على برامج إعداد الحكام، الأمر الذي دفع لجنة الحكام ودائرة الحكام إلى تنظيم ورشة متخصصة عبر تقنية الاتصال المرئي «زوم» يومي ٢٦ و٢٧ أغسطس، تحت إشراف الخبير التحكيمي علي الطريفي، المتعاقد مع الاتحاد العُماني لكرة القدم.
وركزت الورشة على تقنية الفار وآليات التعامل معها، إلى جانب التعديلات الأخيرة المرتبطة بالتقنية، بما يضمن توحيد المفاهيم ورفع مستوى التنسيق بين الحكام وحكام الفيديو خلال المباريات.
وأوضح عبدالباقي في هذا الصدد: تم عمل ورشة عبر تقنية زوم يومي ٢٦ و٢٧ أغسطس، تحت إشراف الخبير التحكيمي الأستاذ علي الطريفي، وتم التطرق إلى تقنية الـفار والتعديلات المصاحبة لها من حيث آخر التعديلات.
وأضاف في السياق ذاته: من خلال ورشة العمل الأخيرة تم الوقوف على جميع النقاط التي تجعل الحكام جاهزين لانطلاق الموسم.
وأكد أن هذه الورشة شكلت محطة مهمة في البرنامج الإعدادي للحكام، وأسهمت في استكمال مختلف الجوانب المطلوبة قبل انطلاق الموسم، مضيفًا القول: بكل تأكيد من خلال هذه الورشة الأخيرة تم الوقوف على جميع النقاط التي تجعل الحكام جاهزين لانطلاق الموسم، وإن شاء الله الحكام جاهزون بدنيًا وفنيًا ومعرفيًا.
وشدد رئيس لجنة الحكام على أن الهدف خلال الموسم الجديد لا يقتصر على ضمان الجاهزية للمباريات، وإنما يتجاوز ذلك إلى مواصلة تطوير منظومة التحكيم العُماني والارتقاء بمستواها، بما يعزز جودة المنافسات ويواكب التطورات التي تشهدها كرة القدم على المستوى الدولي.
وأردف قائلًا في هذا السياق: نسعى إلى أن نرتقي بمستوى التحكيم خلال هذا الموسم، وأن نرى تحكيمًا عُمانيًا أفضل من السنوات الماضية بكثير بإذن الله تعالى.
وأشار إلى أن الإعداد المبكر والمتواصل للحكام، إلى جانب الاختبارات والورش المتخصصة، يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية تطوير التحكيم، مؤكدًا أهمية استمرار العمل بصورة متدرجة ومنظمة للوصول إلى مستويات تحكيمية أكثر تقدمًا.
وفي ختام حديثه، تقدم يعقوب عبدالباقي بخالص الشكر والتقدير إلى السيد سليمان بن خليفة البوسعيدي، رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، على الدعم المتواصل الذي تحظى به لجنة الحكام ودائرة الحكام، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل عاملًا مهمًا في تطوير منظومة التحكيم في سلطنة عُمان.
كما وجه الشكر إلى وسائل الإعلام على متابعتها المستمرة لشؤون التحكيم العُماني، والتواصل الدائم مع لجنة الحكام، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتطوير المنظومة التحكيمية ومواكبة مختلف مراحل إعداد الحكام.
ومع اكتمال سلسلة المعسكرات والاختبارات والورش التدريبية، تتجه الأنظار إلى صافرة البداية للموسم الكروي الجديد، وسط تطلعات بأن ينعكس هذا الإعداد المكثف على أداء الحكام، وأن يشهد الموسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ حضورًا تحكيميًا أكثر تطورًا وثباتًا، بالتزامن مع دخول تقنية الـفار ضمن منظومة إدارة المنافسات.
عبدالعزيز الريامي: ندخل دوري جندال بروح جديدة.. وثقتنا كبيرة في لاعبينا أمام حامل اللقب
أكد المدرب الوطني عبدالعزيز الريامي، المدير الفني للفريق الكروي الأول بنادي بهلا، أن فريقه يدخل منافسات الموسم الرياضي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ بروح مختلفة وطموحات كبيرة، مشيرًا إلى أن التحضيرات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا على المستويين البدني والفني، وأن الجهاز الفني يسعى إلى الوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض غمار منافسات دوري جندال لكرة القدم.
وأوضح الريامي أن المستويات التي قدمها الفريق خلال مشاركته في كأس صحار الدولي شكلت مؤشرًا إيجابيًا على حجم التطور الذي طرأ على المجموعة، لا سيما بعد تحقيق الفوز على فريقين عريقين بحجم صور وظفار، معتبرًا أن تلك النتائج لم تكن مجرد انتصارات عابرة، وإنما عكست العمل الذي بذله اللاعبون خلال الفترة الماضية، والارتفاع التدريجي في مستوى الجاهزية.
وقال الريامي إن الفريق يدخل منافسات دوري جندال بروح جديدة وطموحات كبيرة تتناسب مع حجم الجهد الذي بذلناه مؤخرًا، مؤكدًا أن الجهاز الفني لمس تطورًا واضحًا في أداء اللاعبين من مباراة إلى أخرى، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة مع انطلاقة المنافسات الرسمية.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل وعدم الاكتفاء بما تحقق خلال المباريات التحضيرية، موضحًا أن الجهاز الفني وإدارة النادي يعملان بصورة متواصلة من أجل البحث عن الخيارات المناسبة التي يمكن أن تعزز صفوف الفريق، وتمنحه المزيد من التوازن والعمق في مختلف المراكز، بما يتناسب مع احتياجات المرحلة المقبلة وطول الموسم وتعدد الاستحقاقات.
وأشار الريامي إلى أن مواجهة السيب تمثل اختبارًا قويًا ومثيرًا منذ الجولة الأولى، مؤكدًا أن فريقه يدرك جيدًا صعوبة المهمة أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة وإمكانات مميزة، إلا أن ذلك لن يقلل من حجم الطموح الذي يحمله بهلا في بداية مشواره بالمسابقة.
وقال: مباراة اليوم أمام نادي السيب على مجمع نزوى تمثل افتتاحية قوية ومثيرة، ونحن ندرك صعوبة المواجهة أمام منافس نكن له كل الاحترام، لكن ثقتي في لاعبينا وجاهزيتهم عالية جدًا لتقديم أفضل ما لديهم.
وشدد مدرب بهلا على أن فريقه سيخوض المواجهة بعقلية تنافسية، مع احترام إمكانات المنافس، والعمل على استثمار نقاط القوة التي يمتلكها الفريق، مشيرًا إلى أن المباريات الافتتاحية غالبًا ما تحمل الكثير من التفاصيل والحسابات الخاصة، وأن التركيز والانضباط والرغبة في تقديم المستوى الأفضل ستكون عوامل مهمة في تحديد مسار اللقاء.
وأكد الريامي أن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج فقط، وإنما يمتد إلى بناء فريق قادر على تطوير مستواه بصورة مستمرة، وتقديم كرة قدم تعكس العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يتطلع إلى أن يكون الأداء في تصاعد مستمر مع توالي المباريات.
وأضاف: نسعى إلى تطوير أدائنا مباراة بعد أخرى، ونطمح إلى تقديم عرض كروي رفيع يليق بالكرة العُمانية ويرضي طموحنا وإدارتنا وجماهير بهلا الوفية.
وأشار إلى أن جماهير بهلا تمثل أحد أهم مصادر الدعم للفريق، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن الطموحات الجماهيرية تشكل حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم داخل أرضية الملعب.
واختتم الريامي حديثه بالتأكيد على أن بداية دوري جندال أمام فريق بحجم السيب تحمل أهمية خاصة بالنسبة لبهلا، ليس فقط من حيث النتيجة، وإنما باعتبارها فرصة لقياس مستوى الفريق أمام أحد أبرز المنافسين، مؤكدًا أن المجموعة جاهزة لخوض التحدي بكل ثقة وتركيز، وأن العمل سيستمر بهدف الوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه النادي وجماهيره خلال الموسم الرياضي الجديد.
أحمد آل عبدالسلام: واجهنا صعوبات في الإعداد ونسعى للظهور بصورة مشرفة أمام النصر
أقر المدرب الوطني أحمد بن علي آل عبدالسلام مدرب الفريق الكروي الأول بنادي فنجاء، أن فريقه يواجه اختبارًا صعبًا في مستهل مشواره بدوري جندال لكرة القدم للموسم الرياضي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، عندما يحل ضيفًا على النصر، في المباراة التي تجمع الفريقين على أرضية مجمع السعادة الرياضي بصلالة، مشيرًا إلى أن ضيق الفترة الزمنية التي تولى خلالها قيادة الفريق فرض تحديات إضافية على مرحلة التحضير للمواجهة.
وأوضح آل عبدالسلام أن توليه مهمة تدريب الفريق جاء قبل انطلاق المنافسات بأسبوع واحد فقط، الأمر الذي جعل فترة الإعداد محدودة، خصوصًا في ظل مواجهة فريق يمتلك جاهزية بدنية وفنية أكبر، إلى جانب مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الجيدة والدوليين، فضلًا عن خوض المباراة على ملعب السعادة، الذي يُعد من الملاعب الصعبة.
وقال المدرب الوطني في هذا الشأن: أمسكت زمام الفريق متأخرًا، ولم يكن أمامنا سوى أسبوع واحد فقط للتحضير، والآن نواجه فريقًا قويًا وجاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية، ويمتلك لاعبين وخامات جيدة، إلى جانب عدد من اللاعبين الدوليين، كما أن المباراة تقام على ملعب السعادة، وهو ملعب صعب.
ولفت مدرب فنجاء إلى أن تجاوب اللاعبين خلال التدريبات الأخيرة كان من أبرز العوامل التي أسهمت في رفع مستوى التفاؤل داخل الفريق، مؤكدًا أن الجهاز الفني عمل على مضاعفة الجهود خلال المرحلة الأخيرة من الإعداد للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المباراة الافتتاحية.
وأضاف: اللاعبون متجاوبون بشكل كبير في التدريبات، وبذلنا جهدًا مضاعفًا في الإعداد خلال المرحلة الأخيرة، والشيء الذي يثلج الصدر ويجعلنا متفائلين هو التجاوب الكبير من اللاعبين ومجلس الإدارة، إلى جانب التعاون من الجهاز الفني، والحمد لله الأمور تسير بصورة جيدة.
وأكد آل عبدالسلام أن الهدف الأساسي لفريقه في المباراة الأولى يتمثل في الظهور بالمستوى الذي يعكس العمل الذي بذله الفريق خلال الأيام الماضية، مشددًا على أهمية دخول اللقاء بأريحية وتركيز، رغم صعوبة المهمة وقصر فترة التحضير.
وقال في هذا الصدد: نأمل أن نلعب المباراة بأريحية، وهدفنا على أقل تقدير أن نظهر في المباراة الأولى بالشكل الجيد والمطلوب، وأن نقدم المستوى الذي يعكس رغبتنا في الظهور بصورة مشرفة.
رحلة يوم المباراة
ولم تقتصر التحديات التي واجهت فنجاء على الجانب الفني، إذ أشار مدرب الفريق إلى وجود صعوبات مرتبطة بترتيبات السفر والحجوزات؛ حيث لم يتمكن الفريق من الحصول على حجز إلا في يوم المباراة، ما يعني أن الفريق سيتحرك صباح يوم اللقاء، على أن يخوض المباراة في الفترة المسائية.
وأوضح أن هذا الأمر يمثل عبئًا إضافيًا على الفريق، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم السماح لهذه الظروف بالتأثير على الأداء داخل الملعب، معتبرًا أن مثل هذه المعوقات يمكن أن تتحول إلى حافز إضافي أمام اللاعبين لتقديم الأفضل.
وأتم المدرب الوطني حديثه قائلًا: الفريق لم يحصل على حجز إلا يوم المباراة، وسنتحرك صباحًا، بينما المباراة في العصر، وهذا الأمر يسبب عبئًا، ولكن إن شاء الله هذه المعوقات لا تكون سببًا في ألا يظهر الفريق بشكل جيد، بل بالعكس، ربما تكون حافزًا ودافعًا للتحدي وللظهور بالشكل الجيد.
حسين الزدجالي: لا أعذار أمام جماهيرنا وحصد النقاط الثلاث هدفنا
أوضح حسين الزدجالي مدير الفريق الكروي الأول بنادي النهضة، أن التحضيرات للمواجهة الافتتاحية في دوري جندال أمام ضيفه المصنعة سارت بصورة جيدة من مختلف الجوانب، مشيرًا إلى أن الفريق يدخل المباراة في ظل مؤشرات إيجابية فرضتها نتائجه خلال فترة الإعداد، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الخسارة في أكثر من سبع مباريات متتالية.
وعلق الزدجالي في هذا الإطار قائلا : الاستعداد جيد من كل النواحي، والفريق لعب أكثر من سبع مباريات بدون خسارة، وهذا مؤشر جيد، ويبين أن الفريق يسير في الطريق الصحيح. والحمد لله، لا توجد لدينا إصابات سوى عمر الفزاري وثاني الرشيدي، وهما الإصابتان الوحيدتان في الفريق فقط، أما بقية الأمور فهي تسير على أحسن ما يرام.
وأفصح مدير الفريق النهضاوي أن سلسلة المباريات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية أسهمت في الوقوف على جاهزية اللاعبين ومنحت الجهاز الفني صورة واضحة عن مستويات المجموعة، مؤكدًا أن النهضة يدخل مباراته الأولى في الدوري بثقة ورغبة كبيرة في تحقيق الانتصار.
وأضاف: الاستعداد جيد والفريق جاهز للمباراة، ونتطلع إلى أن نبدأ الدوري بصورة جيدة، خصوصًا أن المباراة تقام على ملعبنا، وبالتالي لا بد أن تكون البداية إيجابية.
ولفت الزدجالي إلى مفارقة فرضتها روزنامة المنافسات، بعدما تكرر اسما المصنعة والشباب أمام النهضة في بداية الموسم، إذ سبق للفريق أن واجه المصنعة ثم الشباب في كأس صحار الدولي ، قبل أن تضعه روزنامة دوري جندال أمام الفريقين نفسيهما في أول جولتين.
وقال في هذا السياق: الملاحظة التي لدي أننا لعبنا في كأس صحار الدولي مع المصنعة في المباراة الأولى، ثم مع الشباب في المباراة الثانية، والآن تتجدد اللقاءات مرة أخرى في دوري جندال مع المصنعة، وفي الجولة الثانية نواجه الشباب مجددا، وهذه صدفة غريبة بحد ذاتها .
وشدد الزدجالي على أن تحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية يمثل هدفًا أساسيًا للفريق، خاصة أن المواجهة تقام على أرض النهضة وبين جماهيره، مؤكدًا أن الفريق مطالب بتقديم المستوى الذي يتناسب مع طموحاته وتطلعات جماهيره.
وأكمل حديثه قائلًا: الفريق ملزم بالفوز، وبتحقيق النقاط الثلاث الأولى له في مستهل مشواره بمسابقة الدوري هذا الموسم، وبطبيعة الحال أول ثلاث نقاط ستمنحنا بداية جيدة . لذا لا توجد لدينا أي أعذار، وعلينا أن نقدم الشيء المطلوب ونحقق النتيجة التي نطمح إليها.
حسين السعدي: ثقتي كبيرة في لاعبي المصنعة لتقديم مباراة كبيرة أمام النهضة
أكد المدرب الوطني حسين بن موسى السعدي، مدرب الفريق الكروي الأول بنادي المصنعة، جاهزية فريقه لخوض أولى مبارياته في النسخة الجديدة من دوري جندال لكرة القدم للموسم الرياضي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، عندما يحل ضيفًا على نادي النهضة ضمن منافسات الجولة الافتتاحية، مشيرًا إلى أن التحضيرات تسير بصورة جيدة، وأن الفريق يشهد تصاعدًا في مستواه قبل انطلاقة المشوار الرسمي.
وقال السعدي إن استعدادات فريقه للمواجهة المرتقبة أمام النهضة جاءت بصورة إيجابية، موضحًا أن الجهاز الفني نجح في استعادة خدمات عدد من اللاعبين الذين تعرضوا للإصابة، وهو ما يمثل إضافة مهمة للفريق قبل خوض المباراة الأولى في منافسات الدوري.
وأضاف: بدون أدنى شك الاستعدادات طيبة، والفريق في رتم تصاعدي، كما استعدنا خدمات بعض اللاعبين المصابين، ونأمل أن يكونوا رافدًا مساعدًا لنا في مباراتنا أمام نادي النهضة.
وأشار مدرب المصنعة إلى أن مواجهة النهضة لن تكون سهلة، في ظل قوة المنافس وما يمتلكه من إمكانات، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في لاعبيه وقدرتهم على الظهور بالمستوى المأمول وتقديم مباراة قوية تليق بطموحات الفريق في بداية مشواره بالدوري.
وأوضح السعدي: بطبيعة الحال المباراة لن تكون سهلة أمام نادي النهضة، ولكن ثقتي كبيرة في لاعبيني لتقديم مباراة كبيرة، وأتمنى أن يكون اللاعبون في يومهم، وأن يثقوا في إمكانياتهم، ويلعبوا بثقة، ويقللوا من أخطائهم خلال المباراة.
وعلى صعيد الحالة المعنوية، أكد السعدي أن لاعبي المصنعة يدخلون المواجهة بروح عالية ومعنويات مرتفعة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة ضمن منافسات كأس صحار الدولي، بهدف تلافي تكرارها مع انطلاق منافسات دوري جندال.
وأكمل السعدي: بالنسبة للمعنويات، اللاعبون معنوياتهم مرتفعة، وعالجنا أخطاء المباراة الماضية في كأس صحار الدولي، ونتطلع إلى الاستفادة من تلك الملاحظات وتقديم مستوى أفضل في مباراتنا أمام النهضة.
جاسم الفوري: جاهزون لافتتاح المشوار
كشف جاسم الفوري مدير الفريق الكروي الأول بنادي السيب، أن تحضيرات الفريق للموسم الجديد جاءت في ظروف مختلفة بعض الشيء، نظرًا لتأخر انطلاقة الإعداد، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني استفاد من المباريات الودية التي خاضها الفريق في مرحلة التحضير للوقوف على جاهزية اللاعبين وتكوين صورة أكثر وضوحًا عن المجموعة الموجودة لديه.
وقال الفوري: إن الفريق خاض في بداية تحضيراته مباراتين وديتين، قبل أن يشارك في منافسات كأس صحار الدولي؛ حيث خاض مباراتين ضمن البطولة، موضحًا أن هذه المواجهات، وإن لم تكن كافية بنسبة مائة بالمائة من وجهة نظره، فإنها أسهمت بشكل كبير في منح المدرب الجديد فرصة للتعرف على إمكانات اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية.
وأضاف: بدأنا الاستعدادات للموسم متأخرين بعض الشيء، وخضنا في البداية مباراتين وديتين، ثم شاركنا في كأس صحار الدولي وخضنا مباراتين، وأعتقد أن هذه المباريات لم تكن كافية بنسبة مائة بالمائة، لكنها كانت مهمة في توضيح الصورة للمدرب، خصوصًا أنه مدرب جديد، والتعرف على اللاعبين الموجودين وإمكاناتهم.
وأشار مدير الفريق الكروي بنادي السيب إلى أن ظروف ارتباط عدد من اللاعبين بالبطولة العسكرية والمنتخب العسكري أسهمت كذلك في تأخر اكتمال صفوف الفريق، إلى جانب ارتباط بعض اللاعبين بالمنتخبات الوطنية، الأمر الذي انعكس على برنامج الإعداد، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن الفريق أصبح جاهزًا لخوض مباراته الافتتاحية.
وأوضح الفوري: كانت هناك ظروف مرتبطة بالبطولة العسكرية وبطولة القوات والمنتخب العسكري، ولذلك تأخر انضمام بعض اللاعبين، وكذلك الحال بالنسبة إلى لاعبي المنتخبات، لكن الحمد لله الفريق جاهز، وإن شاء الله ندخل المباراة بصورة جيدة.
وحول مواجهة بهلا في الجولة الافتتاحية، شدد الفوري على أن المباراة لن تكون سهلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني تابع منافسه خلال مشاركته في كأس صحار الدولي، ووقف على العديد من نقاط القوة لديه، لافتًا إلى أن بهلا يدخل الموسم بفريق متجدد يضم مجموعة من العناصر الجيدة.
وقال: المباراة ليست سهلة، وبحسب المعطيات التي شاهدناها لنادي بهلا في بطولة بنك صحار الدولي، فقد لعبنا مباراتين وتمكنا من الفوز فيهما، لكن الفريق متجدد ويضم عناصر جيدة من اللاعبين، ولذلك علينا أن نكون في كامل جاهزيتنا لهذه المواجهة.
وأكد جاسم الفوري، في ختام حديثه، ثقته التامة في قدرة لاعبي السيب على تقديم المستوى المأمول، وتحقيق البداية التي ينشدها الفريق في مستهل حملة الدفاع عن لقبه، قائلًا: سنكون جاهزين لهذه المباراة، ولاعبونا لن يدخروا جهدًا، وبإذن الله تعالى يكون الفوز حليفنا.