"رويترز": لم تشهد الأسهم الأوروبية تغيرا يذكر اليوم، إذ قابلت مكاسب مدفوعة بنتائج شركة إنفيديا لصناعة رقائق الذكاء الاصطناعي ضعف أسهم قطاعات السلع الاستهلاكية والكيماويات والسيارات.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.07 بالمائة مسجلا 655.95 نقطة. وتوقعت إنفيديا تسجيل قفزة 70 بالمائة في الإيرادات خلال السنة المالية المقبلة، مما يؤكد الطلب المستمر على الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
وتصدر المؤشر الفرعي لأسهم شركات التكنولوجيا مكاسب القطاعات، مرتفعا 1.5 بالمائة، مع صعود أسهم إيه.تي اند إس. وتكنوبروب وكومبيوترسنتر بنسب تتراوح بين 4.3 بالمائة و 4.9 بالمائة.
لكن قطاعات السلع الشخصية والمنزلية والكيماويات والسيارات هبطت بنسب تتراوح بين 0.7 بالمائة و 0.9 بالمائة، مما حد من المكاسب.
في حين بدد المؤشر نيكي الياباني مكاسبه المبكرة ليغلق على انخفاض اليوم، بضغط من تراجع سهم أدفانتست الموردة لإنفيديا، لكن المؤشر توبكس الأوسع نطاقا شهد ارتفاعا طفيفا بدفعة من عمليات اقتناص أسهم القيمة. وهبط المؤشر نيكي 0.2 بالمائة إلى 66131.98 نقطة بعد أن صعد بما يصل إلى واحد بالمئة. لكن المؤشر توبكس زاد 0.15 بالمائة إلى 4117.22 نقطة.
وفتح نيكي على ارتفاع بعد أن زاد سهم إنفيديا بما يقارب خمسة بالمئة في التداولات الممتدة بعد توقعات بأن إيرادات الشركة الأمريكية المصنعة للرقائق ستقفز 70 بالمئة في السنة المالية المقبلة.
لكن المؤشر تحول إلى الانخفاض مع تخلي سهم أدفانتست عن مكاسبه ليتراجع 3.05 بالمائة في ختام الجلسة مما شكل أكبر ضغط على المؤشر نيكي.
وقال كازواكي شيمادا كبير المحللين في شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية "لا تزال الأسواق حذرة بشأن شراء الأسهم المتعلقة بالرقائق الإلكترونية بعد ارتفاع حاد في النصف الأول من هذا العام... لكن معنويات السوق قوية لأن المؤشر توبكس ارتفع، مما يشير إلى تحويل الأموال إلى اقتناص أسهم القيمة". وارتفع المؤشر الفرعي لقطاع البنوك، إذ صعد سهم ميتسوبيشي يو.إف.جيه فاينانشال جروب 0.81 بالمائة، وسهم سوميتومو ميتسوي فاينانشال جروب 0.92 بالمائة.
وارتفع سهما شركتي فوجيكورا لتصنيع كابلات الألياف الضوئية وفوروكاوا إلكتريك 3.68 بالمائة و4.71 بالمائة على الترتيب. وصعد أيضا سهم كيوكسيا المتخصصة في صناعة شرائح الذاكرة خمسة بالمائة.
ومن بين أكثر من 1500 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 45 بالمائة منها وانخفض 49 بالمائة وظل أربعة بالمائة دون تغيير.