كتب - أحمد الكندي / سعد الشندودي
شهدت مباريات ختام الجولة الثانية من كأس صحار الدولي، والتي أقيمت مساء أمس ، ثلاثة انتصارات على أرضيات ثلاثة ملاعب: مجمع نزوى الرياضي، ومجمع عبري الرياضي، ومجمع البريمي الرياضي بدلًا من مجمع صحار، وفق ما كان مجدولًا قبل انطلاق البطولة.
وعلى أرضية مجمع نزوى الرياضي، تمكن نادي عُمان من تجاوز نادي سمائل بهدفين، في حين لم تصل أي من كرات سمائل إلى شباك "عُمان"، وأما مجمع عبري الرياضي فقد احتضن مواجهة نادي صحار ونادي عبري، ورغم أفضلية اللعب على أرضه، إلا أن عبري خسر المواجهة بثلاثة أهداف لصحار مقابل هدف واحد له، وأخيرًا احتضن مجمع البريمي الرياضي -بدلًا من مجمع صحار الرياضي المتعطل للصيانة المفاجئة- مواجهة نادي السيب ونادي صحم، ليخرج الأول منتصرًا بهدف دون رد.
عُمان وسمائل
حقق نادي عُمان فوزًا مستحقًا على نادي سمائل بهدفين دون مقابل، مسجّلًا انتصاره الأول ضمن منافسات الجولة الثانية لكأس صحار الدولي لكرة القدم، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على أرضية مجمع نزوى الرياضي، ليحصد نادي عُمان نقاط المباراة ويواصل مشواره في البطولة، رافعًا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني.
وجاءت المباراة متوازنة في بدايتها، مع محاولات من الفريقين لفرض أسلوبهما والوصول إلى الثلث الهجومي، قبل أن ينجح نادي عُمان في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 35 عن طريق عبدالعليم عبدالله الرواحي من ركلة جزاء، ليمنح فريقه أفضلية في النتيجة، ولم ينتظر نادي عُمان طويلًا لتعزيز تقدمه، إذ تمكن عبدالله محمد البلوشي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 42، مستفيدًا من أفضلية فريقه الهجومية، لينهي نادي عُمان الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون مقابل.
وفي الشوط الثاني، حاول سمائل العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، وأجرى الجهاز الفني عددًا من التغييرات لتنشيط خطوط الفريق، إلا أن التنظيم الدفاعي لنادي عُمان حال دون وصول محاولاته إلى الشباك، وحافظ نادي عُمان على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، مع محاولات متبادلة من الفريقين، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز نادي عُمان بهدفين دون مقابل.
أدار المباراة الحكم محمد بن مراد البلوشي، وعاونه محمود بن عبدالله بن سالم الفزاري مساعدًا أول، وشهاب بن إبراهيم البلوشي مساعدًا ثانيًا، فيما تولى مروان بن سالم بن راشد الشبلي مهمة الحكم الرابع، وشهدت حالة طرد كانت من نصيب لاعب نادي عُمان ومسجّل الهدف الأول عبدالعليم بن عبدالله الرواحي، وضم طاقم المباراة كذلك حسين بن علي الحوسني مراقبًا للمباراة، وحسن بن عبدالله العجمي مقيّمًا للحكام، وأحمد بن سعيد الرواحي منسقًا عامًا، وداود بن سليمان الرحبي منسقًا إعلاميًا، وهاني بن فرح الرواحي منسقًا أمنيًا.
صحار وعبري
فيما تغلب صحار على عبري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس  بملعب مجمع عبري الرياضي، وذلك ضمن مسابقة كأس صحار الدولي لكرة القدم، وبذلك ارتفع رصيد صحار إلى 6 نقاط.
بدأ رتم المباراة بداية حذرة من كلا الطرفين، وذلك لجس نبض الطرف الآخر، وفي الدقيقة العاشرة حصلت دربكة داخل خط الـ6 ياردات لصحار، وهيأ عمر يالا كرة عرضية لزميله شيخنا سيمجيا، ولعبها بكل تسرع، ولكن الحارس يوسف بن علي الشيادي كان يقظًا، ووقف بالمرصاد أمام الكرة، وفي الدقيقة 16 سدد اللاعب الأجنبي جايرا جوف كرة قوية من داخل الصندوق لعبري، ولكن الكرة اعتلت القائم الأيمن، وفي الدقيقة 23 تهيأت للاعب الأجنبي جايرا جوف كرة عالية داخل منطقة الجزاء لعبري، ولعبها رأسية بكل تسرع فوق القائم، وفي الدقيقة 35 هيأ عبس محمد الهشامي كرة عرضية داخل الصندوق لصحار لزميله علي بن حسن البلوشي، ولعبها رأسية بطريقة رائعة، ولكن الحارس يوسف الشيادي كان يقظًا وأنقذ مرماه وتصدى للكرة الخطرة، ومن هجمة مرتدة، وفي الدقيقة 35 تهيأت للاعب صحار المتحرك سعود بن محمد المقبالي كرة بينية داخل خط الـ6 ياردات لعبري، ولعبها أرضية بكل ذكاء على يمين الحارس، وأحرز منها الهدف الأول لصحار في مرمى عبري، وفي الدقيقة 37 سدد اللاعب الأجنبي شيخنا سيمجيا كرة قوية صاروخية من خارج خط الـ18 لصحار، وتفاجأ بها الحارس يوسف بن علي الشيادي، وأحرز منها هدف التعادل لعبري في مرمى صحار، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بين الطرفين 1/1.
وفي الشوط الثاني، نزل صحار ضاغطًا على عبري رغبةً منه في تسجيل هدف آخر في مرمى الخصم، وفي الدقيقة 47 تهيأت لراشد جميل الحوسني كرة داخل الصندوق لعبري، ولعبها أرضية زاحفة، ولكن الكرة اصطدمت بالقائم الأيمن، وفي الدقيقة 65 تهيأت لسعود محمد المقبالي كرة عرضية داخل الصندوق لعبري، ولعبها أرضية، ولكن الحارس عمر بن محمد المطروشي تصدى للكرة الخطرة، وفي الدقيقة 69 حصلت دربكة داخل خط الـ6 ياردات لعبري، وتهيأت الكرة لعبدالله بن مبارك المقبالي، ولعبها أرضية بكل ذكاء على يسار الحارس، وأحرز منها الهدف الثاني لصحار في مرمى عبري، وفي الدقيقة 78 راوغ مهاجم صحار المتألق سعود بن محمد المقبالي مدافعي عبري، وتوغل بالكرة وأحرز الهدف الثالث لصحار في مرمى عبري، وقد سنحت لمهاجمي عبري العديد من الفرص أمام مرمى الخصم، ولكنها ضاعت من أقدامهم بسبب تسرعهم وعدم تركيزهم، لتنتهي المباراة بفوز صحار على عبري 3 - 1.
أدار المباراة الوليد بن سعود الصبحي، وساعده على الخطوط مالك بن خلفان الشكيلي ومحمد بن سالم العمري، وزكريا بن ناصر الهنائي حكمًا رابعًا، ويحيى بن خلف الهطالي مراقبًا للمباراة، ومحمود بن محمد الغطريفي مقيّمًا للحكام، ومحمد بن مبارك السكيتي المنسق العام للمباراة، وعبدالناصر بن حمد الحوسني المنسق الإعلامي، وإبراهيم بن سيف النخيلي المنسق الأمني للمباراة.
السيب وصحم
وحسم نادي السيب مواجهته أمام صحم بهدف دون رد، ضمن منافسات كأس صحار الدولي، بعد أن سجل مهاجمه عبدالعزيز المقبالي هدف الفوز في الدقيقة الثامنة والتسعين، في مباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين حتى اللحظات الأخيرة.
وانطلقت المباراة -التي أقيمت على أرضية ملعب مجمع البريمي الرياضي- في شوطها الأول بحذر من جانب الفريقين، مع أفضلية نسبية لصحم خلال الدقائق العشر الأولى، قبل أن يبدأ السيب في الاستحواذ على الكرة ومجاراة منافسه، ليحصل على أكثر من فرصة سانحة للتسجيل، إلا أن دفاع صحم وحارس مرماه نجحا في إبعاد الخطورة.
وانحصر اللعب في معظم فترات الشوط الأول بوسط الملعب، مع اعتماد صحم على الهجمات المرتدة، التي شكلت بعض الخطورة على مرمى السيب، إلا أن غياب المهاجم الصريح حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. وفي المقابل، نشط السيب خلال الدقائق المتبقية من الشوط، دون أن يتمكن من هز الشباك، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، واصل الفريقان اللعب بالتشكيلة نفسها، واستمر تبادل المحاولات بحثًا عن هدف التقدم، وسط صعوبة في الوصول إلى الشباك. وأجرى المدربان عدة تبديلات في الدقيقة 61، بهدف إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من اللاعبين للمشاركة.
ومع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، أصبح السيب الطرف الأكثر خطورة، خصوصًا بعد دخول علي البوسعيدي وعبدالعزيز المقبالي، حيث شكّل الثنائي مصدر إزعاج مستمر لدفاع صحم.
واحتسب حكم اللقاء أربع دقائق كوقت بدل ضائع، قبل أن تمتد المباراة لثلاث دقائق إضافية، وفي الدقيقة 98 حصل السيب على ركلة ركنية، ارتقى لها عبدالعزيز المقبالي ونجح في تسجيل هدف الفوز، ليمنح فريقه انتصارًا قاتلًا في اللحظات الأخيرة.
ورغم الخسارة، قدم صحم مردودًا جيدًا خلال المباراة، وأظهر تماسكًا واضحًا على مستوى الخط الدفاعي وحراسة المرمى، فيما بدا الفريق بحاجة إلى وجود مهاجم صريح ولاعب وسط متقدم خلف المهاجمين، قادر على صناعة الفرص وتمويل الخط الهجومي، وهي عناصر كان من شأنها أن تمنح الفريق فاعلية أكبر أمام مرمى السيب.