تتجه الأنظار غدًا إلى استاد السيب الرياضي الذي يحتضن عند الساعة السابعة وخمس عشرة دقيقة مساء المباراة النهائية للنسخة الأولى من دوري جندال للواعدين لكرة القدم، والتي تجمع بين السيب والنصر في مواجهة مرتقبة يسعى من خلالها كل فريق إلى التتويج باللقب الأول للمسابقة.
وتكتسب المباراة النهائية أهمية خاصة في ظل تجدد المواجهة بين الفريقين بعد لقائهما في دور المجموعات، عندما حسم السيب المواجهة لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدف، الأمر الذي يمنح النهائي بعدا تنافسيا إضافيا، فالسيب يتطلع إلى تأكيد تفوقه السابق وإنهاء مشواره المميز بالتتويج، فيما يطمح النصر إلى رد الاعتبار والثأر من خسارته الماضية واعتلاء منصة التتويج.
وكان السيب قد فرض حضوره بقوة في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد ١٨ نقطة من ستة انتصارات، مسجلا ٣١ هدفا مقابل استقبال شباكه هدفين فقط، قبل أن يواصل طريقه إلى النهائي بتجاوزه الخابورة في الدور نصف النهائي بأربعة أهداف لهدف.
في المقابل، انتزع النصر وصافة المجموعة الأولى برصيد ١٣ نقطة، خلف السيب المتصدر، متفوقا بفارق الأهداف على صور الذي حل ثالثا بالرصيد ذاته، ليحجز مقعده في المربع الذهبي، ثم واصل مشواره نحو النهائي بعد تخطيه صحم بركلات الترجيح ٤ / ٣، إثر انتهاء الوقت الأصلي للمواجهة بالتعادل الإيجابي ١ / ١.
وتحمل مواجهة الغد طموحات متباينة، فالسيب يدخلها مدعوما بمسيرته المثالية وأرقامه الهجومية والدفاعية اللافتة، واضعا نصب عينيه التتويج بلقب النسخة الأولى، بينما يتطلع النصر إلى كتابة نهاية مختلفة لمشواره، واستثمار وصوله إلى المباراة النهائية لتأكيد قدرته على المنافسة وتعويض خسارته أمام السيب في دور المجموعات.
ومن المنتظر أن يحظى النهائي بمتابعة جماهيرية لافتة، في ظل أهمية الحدث الذي يمثل المحطة الختامية للنسخة الأولى من دوري جندال للواعدين، إحدى المسابقات التي تستهدف اكتشاف وصقل المواهب الكروية الواعدة، وتوفير بيئة تنافسية تسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على رفد الأندية والمنتخبات الوطنية مستقبلا.