عاد يوسف بن علي الشيادي إلى حراسة عرين فريق نادي صحار الكروي في الموسم الحالي 2026 / 2027، وبذلك يخوض الموسم الرابع له مع النادي، حيث تم توقيع العقد معه لمدة موسم.
وكان الشيادي قد ودّع أروقة صحار منذ موسمين، حيث حرس عرين نادي عمان الموسم قبل الماضي، وفي الموسم الماضي كان في بدايته مع صور لكن لم يستمر طويلا حتى التحق بفريق الخابورة وأنهى معه الموسم.
وحول السبب الذي دعاه للعودة إلى صحار قال: "حقيقة محبة الجماهير، فمنذ أن تركت النادي وحتى اللحظة التي وقعت فيها الأسبوع الماضي كانت تصلني رسائل من الجماهير في مختلف منصات التواصل الاجتماعي وهم يرحبون بعودتي للنادي، وطوال هذين العامين كان التواصل مستمرا، إلى جانب تواصل إدارة النادي معي في منتصف الموسم الماضي، وبالأخص بعد أن لعبنا مباراة ضد الفريق كونهم راغبين في وجودي معهم في المرحلة القادمة".
"وبعد أن انتهى الدوري جلست مع مجلس الإدارة وأرادوا أن يبنوا الفريق من خلالي، والحمد لله تكللت الأمور بالتوفيق وتيسرت، رغم مفاوضات أكثر من نادٍ آخر لي، لكن عشقي للجماهير والنادي هي سبب عودتي مرة أخرى، إلى جانب إصرار إدارة النادي على ذلك لبقائي مع الفريق، وكل هذه الأسباب دفعتني للعودة، وأنا أفتخر جدًا بمحبة الجماهير لي وأعتبر نادي صحار بمثابة البيت لي، وإن شاء الله سيكون موسم لائق بالنادي وأن نظفر ببطولة تليق به".
وبذلك يحل الشيادي كحارس أساسي خلفا لحارس الفريق مجدي شعبان الذي انتقل إلى صفوف نادي الشباب، وأصبح الآن على قوة الفريق بالإضافة إلى الشيادي حارسان آخران وهما مازن المقبالي ومنصور العامري.
وأوضح الشيادي أن وجوده في مرحلة الدور الأول في الموسم الماضي مع الخابورة شكل له أريحية، ووجد أكثر من عرض عقب نهاية الموسم، لكن كما أسلفت، العنصران، الجماهير وإصرار الإدارة، جعلاني أرجح كفة التواجد -آسف، كفة البقاء- مع صحار.
وحول ما يطمح إليه الشيادي إلى جوار اللاعبين ككل أفاد: "سنأخذ الموسم خطوة بخطوة ومركزين على بطولة الكأس، ونتأمل إن شاء الله أن نصل إلى أبعد ما يمكن، وطموحنا أن نحصد أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري".
أما عما يحتاجه صحار في هذا الموسم فقال: "مساندة الجماهير وتظافر الجميع حول النادي، فالجماهير الصحراوية مؤثرة جدًا ووجودها دافع لكل لاعب".
أما بالنسبة لانضمامه لصفوف المنتخب الوطني أفاد: "بالطبع الانضمام للمنتخب حلم لكل لاعب، ولكن حتى الآن لم تأتِ الفرصة، وأتأمل خيرا إن شاء الله".
ومن باب الإحاطة، فإن الحارس يوسف من أبناء ولاية السويق وهو يداوم في مقر عمله بمحافظة مسقط، وقد أشار إلى أن انضمامه لصحار يأتي من خلال التفريغ لذلك، وهو الآن يكمل دراسته في إحدى الجامعات للحصول على درجة البكالوريوس في تخصص إدارة الرياضة في كلية الخليج.
واستعرض مسيرته مع الساحرة المستديرة فقال: "بدأت في ٢٠١٠ مع البراعم، وبعدها بدأت مع ناشئين السويق، وحققت مع المنتخب كأس الخليج في قطر للناشئين سنة 2015 وحققت جائزة أفضل حارس في البطولة، وحققت المركز الثاني مع نادي النصر في الدوري، والمركز الأول في كأس صاحب الجلالة مع نادي الشباب، والمركز الرابع مع نادي صحار في آخر موسم تواجدت به معهم -آسف، آخر موسم لعبت به معهم- وهو أفضل مركز حصده الفريق في تاريخه على مدار المواسم الماضية، وكذلك نلت جائزة ثاني أفضل خط دفاع مشترك مع النهضة".
أما عن هاجس حنين العودة لنادي ولايته السويق الذي يلعب حاليا في الدرجة الأولى لكرة القدم فقال: "طبعا نادي السويق هو ناديي الأول الذي ترعرعت فيه، وأكيد مستقبلا إن شاء الله لنا عودة في النادي في المواسم المقبلة، إن احتاج لي النادي فأكيد سأرجع له".
وأبدى التحفظ من وجهة نظره حول ما إذا كان الأنسب لتدريبات الفرق المدرب الوطني أم المدرب الأجنبي.
يذكر أن يوسف الشيادي حرس عرين النادي في مباراته الافتتاحية بكأس صحار الدولي في مباراة صحار أمام صحم التي جرت على ملعب المجمع الرياضي بالبريمي وانتهت بفوز صحار 2/1.

**media[3488153]**