مكّنت سلطنة عُمان قطاع التعدين والمحاجر باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنويع الاقتصادي ضمن مستهدفات رؤية «عُمان 2040»، مستفيدة من تنوع الثروة المعدنية والبنية الأساسية المتكاملة والمتطورة، وشبكة الموانئ الاستراتيجية التي تربط عُمان بمختلف دول العالم. ويشهد القطاع مرحلة جديدة من النمو، مع تنامي التوجه نحو تحويل الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها الجبس والرخام والأحجار الجيرية، من مواد خام إلى منتجات وصناعات تحويلية ذات قيمة مضافة وقدرة تنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
«عمان» استطلعت عددا من المديرين التنفيذيين في شركات التعدين لتسليط الضوء على ما يشهده القطاع من توسع في الاستثمارات وتبني التقنيات الحديثة، مع طرح التحديات التي تواجه القطاع والفرص المتاحة لتعزيز تنافسيته ودوره في الاقتصاد الوطني. وأكد المديرون التنفيذيون أن الشركات تسارع نحو تطوير عمليات المعالجة والتصنيع، ورفع كفاءة الإنتاج، وتوطين سلاسل القيمة، بما يدعم نمو الصناعات المرتبطة بالتعدين ويعزز حضور المنتجات العُمانية في الأسواق العالمية. فإلى الاستطلاع:tttt
**media[3487048]**قال حمزة بن محمد الغساني، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشركة العالمية للمحاجر: إن قطاع التعدين والمحاجر في سلطنة عُمان يُعد أحد الركائز الرئيسة للتنويع الاقتصادي ضمن رؤية «عُمان 2040»، مشيرا إلى ما تتمتع به من مزايا تنافسية تشمل احتياطيات كبيرة ونقية من الجبس والرخام والأحجار الجيرية، إلى جانب بنية أساسية متطورة وشبكات طرق وموانئ استراتيجية مثل: صلالة وصحار والدقم.
وأوضح أن القطاع يشهد مرحلة نضج واعدة مع انتقاله من الاستخراج الخام إلى الصناعات المتكاملة، مؤكدا أن المجموعة تنظر إليه كفرصة استثمارية مستدامة ذات عوائد مرتفعة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات العُمانية عالية الجودة.
وأكد الغساني أن «القيمة المضافة» تمثل محور الاستراتيجية التشغيلية للمجموعة، التي تتجه تدريجيا نحو التوسع في عمليات المعالجة والتصنيع المحلي بدلا من تصدير المواد الخام، مشيرا إلى تركيز المجموعة في قطاع الجبس على الصناعات التحويلية مثل: بودرة الجبس وألواح الجبس والمواد البنائية، وفي قطاع الرخام والأحجار على تقنيات التقطيع والصقل والتجميع لإنتاج منتجات نهائية ذات قيمة أعلى وقدرة تنافسية في الأسواق المحلية والعالمية، بما يسهم في رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص استثمارية وصناعية جديدة.
وفيما يتعلق بالاستثمارات، أوضح أن المجموعة ضخت خلال السنوات الماضية استثمارات تُقدّر بملايين الريالات العُمانية، شملت الاستكشاف والتطوير والبنية الأساسية للكسارات والمحاجر، إضافة إلى الشاحنات والمعدات اللوجستية وخطوط معالجة المواد الخام. وأضاف: إن هناك خططا توسعية لزيادة الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة لرفع الطاقة الإنتاجية وتحديث الأسطول وتوطين تقنيات معالجة متقدمة.
وحول الاستثمار الأجنبي، أكد أن توفر بيئة جاذبة مدعومة بتسهيلات تشريعية واستقرار اقتصادي وسياسي، إلى جانب تحديث مستمر للتشريعات المنظمة لقطاع التعدين، مشيرا إلى أن الشراكات الأجنبية تمثل فرصة لنقل التكنولوجيا وتوسيع الأسواق، مع ترحيب المجموعة ببناء شراكات استراتيجية مع مستثمرين دوليين.
الكادر الوطني المحرك الأساسي
وأشار الغساني إلى أن الكادر الوطني يمثل المحرك الأساسي لنجاح المجموعة، موضحا أن التعمين «التزام وطني واستثماري واعٍ» وليس مجرد نسب مستهدفة. وأضاف: إن المجموعة توفر فرص عمل مستدامة للشباب العُماني في المجالات الفنية والهندسية والإدارية واللوجستية، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل لتمكينهم من تشغيل وإدارة المحاجر والمصانع.
وفيما يتعلق بالتحديات، أشار إلى أن التكاليف اللوجستية والنقل تعد من أبرز التحديات؛ نظرا لاعتماد القطاع على كفاءة منظومة النقل والموانئ، داعيا إلى تسريع إجراءات التراخيص وتبني نظام «المحطة الواحدة» لتسهيل الإجراءات وتقليص الدورة المستندية، إضافة إلى التعامل بمرونة مع تقلبات أسعار الشحن والأسواق العالمية.
وأضاف: إن السنوات العشر المقبلة مرشحة لأن تكون «العصر الذهبي» لقطاع التعدين والصناعات التحويلية في عُمان، مع التوسع في التعدين الذكي والتشغيل الآلي والتقنيات الحديثة؛ مشيرا إلى أن القطاع مؤهل ليصبح مركزا إقليميا لتصدير المنتجات التعدينية عالية القيمة، بالتوازي مع تعزيز الاستدامة البيئية واستخدام الطاقة النظيفة.
واختتم بالتأكيد على استعداد المجموعة لقيادة هذا التحول بما يعزز النمو الاقتصادي، ويحقق قيمة مستدامة للوطن والمستثمرين.
**media[3487046]**من جانبه، قال ياسر المرهون، المدير التنفيذي للشركة العالمية للجبس والألواح الجبسية ش.م.م: شهدت صناعة الجبس في سلطنة عُمان شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، مع انتقال تدريجي من تصدير الجبس الخام إلى تصنيع منتجات نهائية ذات قيمة مضافة أعلى، مثل: الألواح الجبسية ومنتجات الجبس المعالج وبلاطات الأسقف.
وأوضح أن هذا التحول يستند إلى مقومات تشمل جودة موارد الجبس وتطور البنية الصناعية والموقع الجغرافي الاستراتيجي، إضافة إلى سهولة الوصول إلى الأسواق العالمية عبر ميناء صلالة، مشيرا إلى أن هذا التوجه يسهم في دعم مستهدفات رؤية «عُمان 2040» من خلال تعظيم القيمة الاقتصادية للموارد الطبيعية وتعزيز التصنيع المحلي، وتوفير فرص العمل وتنويع الصادرات.
وفيما يتعلق بالقدرات الإنتاجية، أشار إلى أن الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة العالمية للألواح الجبسية تبلغ 50 مليون متر مربع من الألواح الجبسية، و50 ألف طن من منتجات الجبس ذات القيمة المضافة، إلى جانب مليوني متر مربع من بلاطات الأسقف، بينما تصل الطاقة الإنتاجية للشركة العالمية للجبس إلى 25 ألف طن من منتجات الجبس المعالج سنويا.
وأكد أن هذه الطاقة الإنتاجية تضع الشركة ضمن الشركات ذات الطاقات الإنتاجية الكبيرة في صناعة الألواح الجبسية على مستوى الشرق الأوسط، وتمكنها من تلبية احتياجات السوق العُماني مع الحفاظ على حضور قوي في الأسواق الخارجية، إلى جانب توفير المرونة لمواكبة نمو الطلب المستقبلي.
وفي جانب الصناعات التحويلية، أوضح أن القيمة الاقتصادية الحقيقية للجبس تتحقق عند معالجته محليا وتحويله إلى منتجات نهائية؛ حيث يتيح ذلك الاحتفاظ بحصة أكبر من سلسلة القيمة داخل الاقتصاد الوطني، بما يسهم في تنشيط القطاع الصناعي وتوفير وظائف متخصصة وتنمية الأعمال والخدمات المساندة وزيادة الصادرات ذات القيمة المضافة، ويعزز تحول سلطنة عُمان من مورد للجبس الخام إلى مركز صناعي وتصديري تنافسي لمواد البناء القائمة على الجبس.
وعن الأسواق الخارجية، بيّن أن منتجات الشركة يتم توريدها إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وجنوب آسيا وإفريقيا، إلى جانب أسواق دولية أخرى، مشيرا إلى أن الهند تُعد إحدى الأسواق التصديرية الرئيسية، مع استمرار العمل على تعزيز الحضور في الأسواق الحالية واستكشاف فرص جديدة.
وفيما يتعلق بجودة المنتج، أشار إلى أن الجبس العُماني يتمتع بمواصفات عالية، ويتم توفير الجبس المستخدم في العمليات الصناعية من مناجم المجموعة التابعة للشركة التي تأسست عام 1997، وكانت من أوائل الشركات التي قامت بتوريد الجبس الطبيعي عالي النقاوة إلى مصانع الأسمنت والألواح الجبسية ومنتجات الجبس المعالج.
وأوضح أن نسبة نقاوة الجبس المستخدم في العمليات التصنيعية تتجاوز 90%، ما يسهم في استقرار عمليات الإنتاج وضمان موثوقية المنتجات والالتزام بمتطلبات الأسواق الإقليمية والدولية. وأضاف: إن نموذج العمل المتكامل من المحجر إلى التصنيع يمنح المجموعة قدرة أكبر على ضبط جودة المواد الخام والتكلفة واستمرارية الإمدادات، فيما تسهم التقنيات الصناعية الحديثة وسهولة الوصول إلى ميناء صلالة في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الجبسية العُمانية في الأسواق العالمية.
وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد المحلية، أكد المرهون أن عمليات المجموعة تغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءا من استخراج الجبس عبر الشركة العالمية للمحاجر وصولا إلى تصنيع المنتجات النهائية من خلال الشركة العالمية للجبس والشركة العالمية للألواح الجبسية.
وأضاف: إن المجموعة تتعامل مع شركات النقل المحلية والمقاولين ومقدمي خدمات الصيانة والشركات الهندسية وغيرها من المؤسسات الخدمية المحلية، ما يسهم في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتطوير القدرات الفنية المحلية ودعم منظومة صناعة مواد البناء، إلى جانب تعظيم القيمة الاقتصادية المحلية وزيادة صادرات المنتجات العُمانية عالية الجودة. وأكد أن المجموعة تمثل سلسلة قيمة عُمانية متكاملة لقطاع الجبس، تبدأ من استخراج الجبس محليا وتنتهي بتسويق المنتجات النهائية في الأسواق العالمية، بهدف تعزيز التصنيع المحلي وتنمية القدرات الوطنية وتوسيع الحضور الدولي للمنتجات العُمانية.
**media[3487044]**من جهة أخرى، قال المهندس ياسر تبوك، المدير التنفيذي للشركة العالمية للمحاجر: إن حجم عمليات الاستخراج السنوية للشركة يتراوح بين 2.4 و2.6 مليون طن من الخامات، ما يعكس كفاءة الأداء التشغيلي وقدرتها على تلبية احتياجات السوقين المحلي والتصديري، مع إمكانية رفع الطاقة الإنتاجية في حال زيادة الطلب.
وأوضح أن إدخال التقنيات الحديثة أحدث تحولا مهما في إدارة العمليات؛ حيث أسهم تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، إلى جانب استخدام تقنيات متقدمة لمسح الكميات ومتابعة حركة المعدات، في تعزيز الرقابة على التكاليف ورفع كفاءة التشغيل وتسريع الإنجاز وإدارة أسطول العمليات في مختلف المواقع.
وفيما يتعلق بالاستدامة البيئية، أكد تبوك أن الشركة تستخرج خامات صديقة للبيئة تعد بديلا للعديد من المواد الضارة، مع التزامها بأفضل ممارسات الاستخراج وإعادة تأهيل مواقع العمل بعد الانتهاء منها، بما يجعلها صالحة للاستثمار المستقبلي في المجالات الزراعية أو التجارية.
وأشار إلى أن منتجات الشركة تغطي قطاعات حيوية، أبرزها قطاع الإعمار والبناء عبر تزويد مصانع الجبس والأسمنت بالمواد الخام الأساسية، إضافة إلى القطاع الزراعي الذي يستفيد من بعض الخامات في تحسين التربة ورفع إنتاجيتها، فضلًا عن دخولها في تطبيقات وصناعات متقدمة مثل المعدات الطبية ومستحضرات التجميل.
وأكد أن الجودة تمثل الهوية الأساسية للشركة، موضحا أنها تعتمد على أحدث أجهزة المختبرات وتطبق رقابة فنية وإدارية يومية صارمة للحد من الشوائب والحفاظ على جودة الخامات، وهو ما ينعكس على رفع القيمة الاقتصادية للصناعات اللاحقة، وتعزيز سمعة المنتج العُماني واستدامة علاقات الشركة مع عملائها على مدى عقود.
وحول التحديات التشغيلية، أشار تبوك إلى أنها تتمثل في ارتفاع التكاليف، بما في ذلك أسعار الوقود ورسوم المناولة في الموانئ وتكلفة المتفجرات المستخدمة في التعدين، إضافة إلى تكاليف النقل وقطع الغيار والزيوت. كما لفت إلى تحديات لوجستية مرتبطة بوعورة بعض الطرق وبُعد المسافات بين مواقع الإنتاج ومنافذ التصدير، إلى جانب المنافسة في السوق المحلي. وأكد أن تعزيز دور قطاع المحاجر في الاقتصاد الوطني يتطلب دعم الشركات الوطنية عبر تخفيض بعض الرسوم الحكومية، وتقديم دعم لأسعار الوقود ورسوم الموانئ وتسريع إجراءات التراخيص وتجديد التصاريح وتسهيل متطلبات التعمين، إلى جانب تطوير شبكات الطرق وصيانتها ودعم الشركات الوطنية التي توفر فرص العمل وترفع جودة المنتج العُماني. وبيّن تبوك أن توفير بيئة داعمة للشركات الوطنية من شأنه توسيع فرص التوظيف للشباب العُماني وزيادة القيمة المضافة محليا وتعزيز نمو الشركات الوطنية ورفع تدفقات العملة الأجنبية إلى الاقتصاد، مع الحفاظ على السمعة والجودة العالية للمنتج العُماني.
**media[3487045]**في سياق متصل، قال المهندس عبدالمنعم سليمان، المدير التنفيذي للشركة الشنفري للرخام - مسقط: إن صناعة الرخام شهدت تحولا في السنوات الأخيرة مع تطور تقني كبير، سواء في عمليات قص كتل الرخام في المحاجر أو مراحل التصنيع، مشيرا إلى أن التقنيات الحديثة أتاحت استخدام معدات أكثر دقة وكفاءة في عمليات القطع والنشر والتشطيب، إلى جانب أنظمة التحكم الآلي التي أسهمت في زيادة سرعة العمليات وضبط الإنتاج وتحسين جودة المنتجات.
وأوضح أن التقنيات الحديثة أسهمت في تحقيق الاستفادة القصوى من الخام وتقليل الفاقد في مختلف مراحل الإنتاج، إذ تساعد برامج التخطيط والتحكم الآلي في عمليات القص على تحقيق أفضل توزيع للقطع على الكتل والألواح وتقليل كمية المخلفات، فيما توفر المعدات الحديثة دقة أكبر في عمليات النشر والتقطيع والتشطيب وتحد من الأخطاء الناتجة عن التشغيل التقليدي، ما يسهم في زيادة الإنتاج وخفض التكاليف.
وأشار إلى أهمية الاستثمار في المعدات الذكية لما لها من دور في رفع جودة ودقة المنتجات النهائية ومراقبة عمليات الإنتاج وتوفير بيانات تفصيلية حول مستويات الإنتاج واستهلاك الطاقة والصيانة والجودة، بما يسهم في خفض تكاليف التصنيع وتعزيز قدرة الشركات على المنافسة محليا ودوليا.
وحول متطلبات الأسواق العالمية، أوضح أن الجودة وتجانس الألوان يأتيان في مقدمة العوامل التي تحدد قدرة المنتجات الرخامية على المنافسة، إلى جانب جودة التشطيب والتغليف والمحافظة على المنتجات خلال عمليات الشحن، مؤكدا أهمية شهادات الجودة والمواصفات الفنية والالتزام بالمعايير البيئية.
وأكد أن تكاليف الطاقة والنقل تمثل عنصرين رئيسيين في تحديد تكلفة استخراج الرخام وتصنيعه، لما لهما من تأثير مباشر في التكاليف النهائية للمنتج وقدرته التنافسية.
وفي جانب البحث والتطوير، أشار إلى أن الاهتمام بهذا المجال أصبح ضرورة في صناعة الرخام، لما له من تأثير في رفع الجودة وتنويع المنتجات وتطوير أنواع التشطيبات، إلى جانب خفض التكاليف وزيادة العائد من خلال دراسات ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الفاقد ودراسة الأسواق المختلفة.
وأكد أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في مجالي استخراج الرخام وتصنيعه، مشيرا إلى أن تسريع إجراءات الحصول على التراخيص وتوفير الخدمات ودعم الاستثمارات من شأنه أن يسهم في تطوير الصناعة وتعزيز قدرتها على النمو والمنافسة.
وأوضح أن القطاع الخاص يمتلك خبرات واسعة في عمليات استخراج الرخام وتصنيعه وتقليل الفاقد والتكاليف، مشددا على أهمية التكامل بين الجانبين في مجالات دعم الطاقة وتطوير الطرق والخدمات اللوجستية والترويج للمنتجات الرخامية العُمانية في الأسواق الدولية.
وأكد أن الرخام العُماني يتمتع بجودة ومواصفات فنية عالية، من أبرزها الصلابة وتجانس الألوان؛ لافتا إلى أن ما تمتلكه سلطنة عُمان من ثروة كبيرة من الرخام الطبيعي يتيح لها تعزيز مكانتها بين الدول المنتجة والمصدرة من خلال زيادة الاهتمام بالصناعة وتقديم الدعم المالي ودعم الطاقة والخدمات اللوجستية. ودعا إلى إيجاد كيان يجمع الشركات المنتجة للرخام تحت إشراف الجهات المعنية، بهدف تطوير الصناعة ومساندة الشركات، إلى جانب دعم الاستثمار في التكنولوجيا وتنمية الكوادر البشرية.
واختتم بالتأكيد على أهمية العمل المشترك لبناء علامة تجارية قوية للرخام العُماني في الأسواق العالمية، بما يعزز حضور المنتج الوطني ويرفع قدرته التنافسية ويوسع فرص وصوله إلى الأسواق الدولية.tttt