بلغ حجم المناولة في محطة الحاويات في شركة صلالة لخدمات الموانئ خلال النصف الأول من العام الجاري 2.33 مليون حاوية نمطية مقارنة بـ2.03 مليون حاوية نمطية في الفترة المماثلة من العام الماضي، مرتفعة بنسبة 15%، وأعزت الشركة في تقريرها المالي هذا الارتفاع في حجم مناولة محطة الحاويات إلى زيادة عدد سفن الشحن القادمة إلى الميناء.
وحسب التقرير، ارتفع أيضًا حجم المناولة في محطة البضائع العامة بنسبة 9%، إذ سجلت 14.04 مليون طن متري مقارنة بـ12.91 مليون طن متري في الفترة ذاتها من العام الماضي، وجاءت الزيادة الإجمالية نتيجة ارتفاع إنتاجية مناولة البضائع السائبة الجافة.
وبلغت الإيرادات المجمعة من العمليات 50.73 مليون ريال عُماني مقارنة بـ42.42 مليون ريال عُماني للفترة المماثلة من العام الماضي.
وسجلت الأرباح المجمعة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 12.78 مليون ريال عُماني مقارنة بـ9.43 مليون ريال عُماني.
كما سجل صافي الربح المجمع 0.24 مليون ريال عُماني مقارنة بـ2.48 مليون ريال عُماني خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
وتوقعت الشركة في تقريرها أن يظل جانب الطلب على البضائع قويًا خلال الربع الثالث من العام الجاري، لافتة إلى أن توفر الشراكة الاستراتيجية "جيميني" استقرارًا أكبر لأحجام إعادة الشحن في ميناء صلالة. وفي حين تستمر حالة عدم اليقين المحيطة بمضيق هرمز، فإن صلالة في موقع ممتاز للاستفادة من عمليات تحويل البضائع المحتملة، حيث تبحث خطوط الشحن عن خيارات توجيه بديلة.
كما توقعت شركة صلالة لخدمات الموانئ أن تعزز هذه التطورات دور الميناء كمركز إقليمي رئيسي لإعادة الشحن، مع دعم المرونة التشغيلية والنمو.
وأوضحت الشركة في تقريرها أنه بينما لا يزال سوق شحن الحاويات في الشرق الأوسط يشهد تقلبات كبيرة بسبب تصاعد الصراعات الإقليمية، فمن خلال التعاون الوثيق مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، يظل ميناء صلالة مركزًا على الحفاظ على المرونة التشغيلية، وتحسين تدفقات البضائع، والاستجابة الاستباقية لظروف السوق المتطورة، وتُعقد اجتماعات منتظمة مع أسياد وشركات دولية هي شركة ميرسك، وشركة هاباج لويد، لتعزيز التنسيق والارتقاء بالعمليات اللوجستية استجابة للتحديات الإقليمية المستمرة.