كتب - عمر الشيباني
خسر منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب تجربته الودية الثانية أمام المنتخب السوري للشباب بنتيجة 1 - 2، في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب شؤون البلاط السلطاني، وأتت هذه الخسارة عقب تعادل المنتخبين في المباراة الودية الأولى التي جمعتهما يوم الخميس الماضي بنتيجة 1 - 1، وجاء اللقاءان ضمن تحضيرات المنتخبين لتصفيات كأس آسيا التي ستقام في الفترة من 25 الشهر الجاري حتى 6 سبتمبر المقبل، حيث أقام منتخبنا معسكرا إعداديا داخليا انطلق في 6 من الشهر الجاري واختتم اليوم.
وعودة إلى المباراة الودية الثانية التي جمعت المنتخبين مساء أمس، فقد تمكن منتخبنا من تسجيل هدف التقدم عبر اللاعب الوليد البريدعي، ليمنح منتخبنا الأفضلية في النتيجة، لكن الحالة الجيدة التي ظهر عليها لاعبو منتخبنا خلال شوط المباراة الأول تحولت إلى قلق قبيل نهاية الشوط الأول بقليل، وتحديدًا عند الدقيقة 41، حينما تعرض قائد المنتخب محمد بن غانم السمين للطرد، لينتهي الشوط الأول على وقع تقدم منتخبنا بهدف دون رد.
في الشوط الثاني، أجرى مدربا المنتخبين عددًا من التغييرات بغية تحسين الأداء والخروج بنتيجة الفوز، حيث بحث مدرب منتخبنا حمد العزاني عن إيجاد التوازن بين خطوط اللعب نظرًا لحالة الطرد التي ألمت بالفريق في شوط اللقاء الأول، في المقابل سعى مدرب المنتخب السوري للشباب الهولندي آرنو بويتنويج، من خلال التبديلات التي أجراها، لاستعادة توازن الفريق والوصول لشباك منتخبنا طمعًا في تعديل النتيجة، وتناوب المنتخبان على تنويع مصادر الخطر على المرمى، وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ10 دقائق نجح المنتخب السوري في إحراز هدف التعادل عبر اللاعب عبدالله النجار، ولم يكتفِ المنتخب السوري بالتعادل، بل تمكن من إحراز هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من زمن الوقت الأصلي للقاء، مستغلًا تأثر منتخبنا بحالة النقص العددي التي أدت إلى وجود ضغط كبير على اللاعبين للحفاظ على هدف التقدم بالشوط الأول، لتنتهي المواجهة بخسارة منتخبنا اللقاء بنتيجة 1 – 2. أدار اللقاء علي الحارثي حكمًا للساحة، وسامح الهنائي مساعدًا أول، وقيس الهاجري مساعدًا ثانيًا، ومحمد العثماني حكمًا رابعًا، وقيّم الحكام سالم البطاشي، وراقب المباراة مصطفى الحوسني.
دخل منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب المواجهة بتشكيلة أساسية ضمت: حسن الهنائي في حراسة المرمى، وفهد بيت ربيع، والحسن القاسمي، ومحمد بن غانم السمين، وعبدالله السعدي، والوليد البريدعي، ومدثر البطراني، والوليد الراشدي، وعلي العلوي، وعبدالعزيز المنوري، وعبدالرحمن البوسعيدي.