لا يتوقف العالم عن مفاجأتنا بالطريقة العجيبة التي يعمل بها. وتاريخ العلوم وطريقة عمل المؤسسة العلمية جزء لا ينفصل من هذه التجربة العجائبية للمجتمع البشري. 

في اليوم العالمي للبعوض، يكتب لنا سعد السامرائي عن التاريخ -الذي لا يخلو من الغرابة- لأبحاث البعوض والأمراض المنقولة عنه. 

تستكشف سارة علي بعض إشكاليات العلاج النفسي، وتحقق في الحالات المتطرفة لحوادث زراعة ذكريات زائفة في أذهان المرضى عبر الإيحاء أثناء عملية العلاج، وتتساءل ما إذا كانت الشبكات الاجتماعية تقوم أيضًا بهذا الدور. 

فيما يحقق د. مازن العبيدي في الأثر الذهني والبدني للتعرض المفرط للشاشات. 

ويُسجل لنا المعتصم الريامي قضايا وحوادث وقعت مؤخرًا ستكون فارقة في تاريخ الذكاء الاصطناعي، بل والتاريخ الإنساني. فبين تسجيل أولى حالات الاختراق التي تقررت ونُفذت تلقائيًا عبر الذكاء الاصطناعي، وبين فضيحة إتلاف الشركات المطورة آلاف الكتب النادرة بعد نسخها، نقف مذهولين أمام هذه الصناعة التي تفاجئنا كل يوم بشرور جديدة. 

أما عمرو أحمد فيكتب لنا التاريخ العلمي لأحد التشوهات الخِلقية: «حالة سايكلوبيا». 

فيما يُترجم لنا بدر الظفري مقابلة تحاول أن تستشف ما الذي يصنع السعادة والرفاه، عبر مناقشة ما يجعل فنلندا تتصدر تصنيف السعادة العالمي. 

ويحدثنا د. سيف الخميسي عن البقول باعتبارها مصدرًا مهمًا للبروتين، بل وأساسية لاستراتيجيات الأمن الغذائي المستدام. 

فيما يُناقش بيشوي قليني أفكار عالم الفيزياء روجر بنروز، الذي راهن على إمكانية فهم العقل عبر الرياضيات وفيزياء الكم. 

ويكتب لنا د. إسحاق الشعيلي عن القيمة المعرفية للنيازك التي تقع على أراضي السلطنة، ومساهمتها في تقريبنا من فهم الكون. 

لعل هذا العدد يضيء شيئًا في أذهانكم التي لا بد أنها أُنهكت من هذا التدهور الغريب الذي نعيشه.