تواصل بلدية ظفار تنفيذ برنامجها السنوي للعناية بالبيئة الحضرية والطبيعية ومكافحة الحشرات الموسمية، وفي مقدمتها "بعوض العرنوت" من خلال تنفيذ حملات ميدانية استباقية تشمل عددًا من أبرز المواقع والوجهات الطبيعية والعيون المائية، من بينها عيون صحلنوت وأرزات وحمران وطبراق وأثوم، إلى جانب وادي دربات والحدائق العامة والمواقع السياحية، وفق خطط تشغيلية تعتمد على المسوحات الميدانية والمتابعة الدورية لمواقع انتشار الحشرات.
وتشمل أعمال المكافحة عمليات الرش الدوري باستخدام المبيدات المعتمدة، مع التركيز على المواقع ذات الرطوبة العالية وتجمعات المياه التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات، بما يسهم في الحد من كثافتها خلال موسم الخريف.
وفي إطار توظيف التقنيات الحديثة في أعمال المكافحة، قامت بلدية ظفار بتركيب عدد من المصائد الذكية الصديقة للبيئة في مواقع مختلفة، من بينها وادي دربات والعيون المائية، بهدف خفض الكثافة الحشرية بوسائل تعتمد على محاكاة بعض العوامل الطبيعية الجاذبة للحشرات، والحد من انتشارها في المواقع السياحية.
وتتولى فرق فنية متخصصة أعمال المراقبة والرصد الميداني عبر زيارات دورية للمواقع السياحية والمرافق العامة؛ لمتابعة مستوى انتشار الحشرات وقياس كفاءة عمليات المكافحة وتحديث الخطط التشغيلية وفق نتائج الرصد الميداني.
كما تنفذ البلدية برامج للتوعية المجتمعية بأهمية التخلص السليم من مصادر تجمّع المياه في الأحياء السكنية والمواقع المحيطة بها، لما تمثله من بيئة تساعد على تكاثر الحشرات، مؤكدة أهمية تكامل الجهود المجتمعية مع أعمال المكافحة الميدانية للمحافظة على بيئة صحية وآمنة.
وتأتي هذه الجهود ضمن برامج بلدية ظفار الخدمية والوقائية خلال موسم الخريف، الهادفة إلى المحافظة على الصحة العامة وجودة البيئة في المواقع السياحية والأحياء السكنية، وتهيئة المقاصد المختلفة لاستقبال الزوار طوال الموسم.