تصوير - عبد الواحد الحمداني
عبر عدد من زوار موسم خريف ظفار 2026م عن إعجابهم بجمال الطبيعة التي تتميز بها المحافظة وأجواءها الخريفية، مشيرين إلى أن زيارتهم شكلت فرصة لاستكشاف سحر المكان، إذ تتناغم الطبيعة الخلابة مع عمق التاريخ والتراث الأصيل، مشيدين بتطور المرافق والفعاليات المصاحبة التي جعلت من موسم الخريف وجهة استثنائية وتحفة طبيعية تنبض بالحياة .
وقال الدكتور عبد العزيز الجبوري من دولة العراق أن محافظة ظفار ذاع صيتها في الخليج والعالم العربي لجمالها وطبيعتها الساحرة مما جعلني أشد رحالي إليها في زيارتي الأولى، ولم أتخيل كل هذا الجمال، فكل ما قيل عن محافظة ظفار لم يعطها حقها في وصف ولا نقل صورة.
وأضاف أنني منذ وصولي إلى أرض اللبان بلد الطيب والبخور وأنا في استقبال وترحيب من جميع أبناء المحافظة، فقد جمعت المحافظة كل أهل الخليج والوطن العربي للاستمتاع بخريفها الرائع وسهولها الخضراء وجبالها التي تعانق السحاب بشكل ملفت، إضافة إلى تطور المرافق والفعاليات التي تبرز المقومات الثقافية والتراثية بصورة تعكس المكانة الرفيعة التي تحتلها سلطنة عُمان على خريطة السياحة الإقليمية.
وأوضح الدكتور الجبوري أن إطلالة شعت أحد أكثر المواقع إبهارا، إذ تمتد الجبال الشاهقة وتغمرها السحب والضباب فتمنح الزائر مشهدًا بانوراميا استثنائيا يختصر عظمة الطبيعة العمانية، ويجعل من المكان وجهة لا غنى عنها لعشاق التأمل والتصوير المطل على بحر العرب.
أما شاطئ المغسيل فيجمع بين جمال البحر وسحر التكوينات الصخرية والنوافير الطبيعية، إذ تتعانق أمواج بحر العرب مع الرمال في لوحة طبيعية آسرة تمنح المكان طابعًا فريدًا يجذب محبي الاسترخاء والمغامرة والتصوير، وعلى قمم جبل سمحان تتجسد هيبة الطبيعة في أبهى صورها، فالإطلالات الواسعة على الأودية
والجبال الممتدة حتى الأفق، والهواء العليل والمشهد الذي يلامس الغيوم تجعل من الجبل محطة استثنائية تعكس ثراء سلطنة عُمان البيئي وتبرز مكانة ظفار كواحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة.
وتقول بهية عبد المنعم الدوسري من المملكة العربية السعودية إن الرحلة إلى صلالة لم تكن مجرد زيارة سياحية لكنها نافذة واسعة أطللنا منها على الجمال بكل تفاصيله ففي كل محطة كنا نكتشف وجها جديدا لهذه الأرض الاستثنائية، ونلتقي بشخصيات عُمانية راقية عكست بكرمها وطيبها أصالة الإنسان العُماني وحسن ضيافته، واستمتعنا بالنكهات الأصيلة للمطبخ العُماني الذي يجمع بين البساطة وثراء الموروث، وتجولنا بين أبرز معالم المحافظة فكانت العيون
المائية المختلفة في كل مكان، والتضاريس فيها لوحة طبيعية تنبض بالحياة.
وشاطئ الدهاريز جسد جمال التقاء البحر بأشجار النخيل، وأعاد متحف أرض اللبان قراءة تاريخ ظفار ودورها الحضاري في تجارة اللبان عبر العصور، بينما منحتنا فعاليات عودة الماضي فرصة معايشة تفاصيل الحياة العمانية الأصيلة بكل ما تمثله من تراث وحرف وعادات، وفي عمق الطبيعة الحجرية شاهدنا شجرة اللبان، تلك الشجرة التي صنعت هوية ظفار وربطتها بحضارات العالم منذ آلاف السنين.
ومن مملكة البحرين يقول محمد حسين العبدلي: "إن صلالة مدينة لا تتوقف عن التطور، بل تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، إذ تعرفنا عن قرب على المقومات التي تتميز بها المحافظة من طبيعة خضراء وشلالات وعيون مائية إلى جانب شواطئها وأسواقها ومواقعها التراثية".
وأضاف العبدلي: "إن زيارتي ليست الأولى، لأني عشقت المحافظة بكل تفاصيلها، ولكن ما لفتني في زيارتي هذا العام هو حجم التطور الذي شهدته الوجهات السياحية والخدمات المصاحبة، بما يعكس رؤية واضحة لتطوير القطاع السياحي مع الحفاظ على الهوية العمانية الأصيلة، التي تمنح الزائر تجربة استثنائية في خريف هذا
العام الذي يجمع بين جمال الطبيعة وأصالة المكان وأخلاق الإنسان".
ومن دولة الكويت، تقول ثريا البدر: "إن زياتي إلى خريف ظفار يجسد تجربة استثنائية، حيث تتناغم الطبيعة الخلابة مع عمق التاريخ والتراث الأصيل، ولا يقتصر جمالها على الطبيعة فقط، بل يمتد إلى كرم أهلها وثراء موروثها الثقافي، بالإضافة إلى ما تشهده من مشاريع تنموية تعزز مكانتها كوجهه سياحية رائدة في منطقة الخليج".