أكد المقدم هاني بن راشد بن بريك الكيومي مساعد مدير عام الإسعاف بهيئة الدفاع المدني والإسعاف، أن مشروع (نبض) لتطبيق نظام إدارة الجودة ISO 9001:2015 في خدمات الإسعاف دخل مرحلة ما بعد التدقيق الداخلي ومعالجة فرص التحسين، وذلك للاستعداد للتدقيق الخارجي، والذي سيكون من قبل مكتب معتمد للتدقيق لنظام إدارة الجودة، والوصول إلى مرحلة الاعتماد وفق المتطلبات المعتمدة بعد اكتمال الجاهزية.

**media[3474979]**


وقال في تصريح لـ "عُمان": إن مشروع «نبض» يأتي ضمن توجه هيئة الدفاع المدني والإسعاف لتطوير الأداء، وتنظيم الإجراءات، وتوحيد الممارسات، وترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر، ويأتي ليعزز جاهزية منظومة خدمات الإسعاف، ويدعم وضوح الأدوار والمسؤوليات، ويسهم في رفع كفاءة الأداء بما ينعكس على جودة الخدمات الإسعافية المقدمة للمجتمع.
وأوضح أن مشروع (نبض) يضمن تطوير منظومة خدمات الإسعاف وفق منهج واضح لإدارة الجودة، وتوحيد الإجراءات والممارسات المرتبطة بتقديم الخدمة الإسعافية، وتعزيز وضوح المسؤوليات وتكامل الأدوار بين فرق العمل، ورفع كفاءة الأداء ودعم ثقافة التحسين المستمر، وتعزيز الجاهزية للمراحل القادمة.
وأشار الكيومي إلى أن المشروع مر بعدد من المراحل خلال الفترة الماضية، تضمنت التعريف بالمشروع وأهدافه وإطلاق الهوية الإعلامية لـ(نبض)، ومراجعة الوضع الحالي وتحديد المتطلبات التي تحتاج إلى تطوير، وإصدار القرارات المنظمة وتشكيل فريق نظام إدارة التغيير.
وبيّن مساعد مدير عام الإسعاف أن المشروع يتضمن التدريب والتوعية برفع وعي المنتسبين بأدوارهم ومتطلبات نظام الجودة، والتوثيق عبر كتابة الإجراءات والأدلة والاستمارات وثائقيًا وترميزها، وتفعيل الإجراءات المعتمدة ومتابعة الالتزام بها.
وأكد أن التدقيق الداخلي لا يمثل نهاية المشروع، بل مرحلة تطويرية مهمة لمراجعة فاعلية التطبيق، والتحقق من وضوح الإجراءات وتوفر الأدلة والسجلات، وتحديد فرص التحسين التي تعزز جاهزية النظام للمراحل القادمة.
وأضاف: إن التدقيق الداخلي ليس محاسبة، بل أداة للتحسين والتطوير، وتساعد فرص التحسين على رفع جودة الأداء وتوحيد الممارسات، وتسهم نتائج التدقيق في دعم الانتقال المنظم إلى مرحلة الجاهزية والاعتماد.
وبيّن أن لمشروع (نبض) أثرًا على المسعف والعمل الميداني، يكمن في توضيح الإجراءات والمسؤوليات بما يدعم سرعة اتخاذ القرار وتنظيم العمل، وتحسين التنسيق بين الفرق وتقليل التداخل والاجتهادات الفردية، ويسهم تعزيز التوثيق في توفر الأدلة التي تساعد على قياس الأداء والتحسين، ودعم بيئة عمل قائمة على المراجعة المستمرة وفرص التطوير.
كما يؤثر المشروع على المجتمع، من خلال رفع كفاءة الخدمات الإسعافية المقدمة للمستفيدين، وتعزيز موثوقية الأداء المؤسسي من خلال إجراءات واضحة ومنظمة، وترسيخ التحسين المستمر بما ينعكس على جودة الخدمة وسلامة المجتمع، ودعم صورة الهيئة كجهة تسعى لتطوير خدماتها وفق معايير جودة عالمية.