**media[3474278]**

كتب - فهد الزهيمي
تنطلق بمحافظة ظفار فعاليات النسخة السادسة لـ «طواف صلالة» للدراجات الهوائية وذلك خلال الفترة 5 - 9 سبتمبر المقبل، وسط حضور محلي وإقليمي ودولي لافت، حيث يشارك فيه عدد من الفرق والرياضيين المحترفين من مختلف دول العالم، ليصبح الحدث أكثر من مجرد سباق رياضي، بل منصة متكاملة للترويج السياحي والاستثماري، تترجم رؤية سلطنة عُمان في جعل الرياضة رافدًا مهمًا للتنمية المستدامة، ويأتي الطواف في توقيت استثنائي يتزامن مع موسم الخريف في صلالة، الذي يشتهر بأجوائه المعتدلة ومناخه الفريد في المنطقة، ما يمنح المتسابقين والجماهير تجربة لا تُنسى تجمع بين المنافسة الرياضية ومتعة الاستكشاف السياحي، فالمسار الذي يمر عبر الجبال الخضراء والشواطئ الممتدة والمعالم التاريخية، يعكس صورة متكاملة عن التنوع الطبيعي والثقافي الذي تتميز به سلطنة عُمان، وهو ما يسهم في تعزيز جاذبية المحافظة كوجهة سياحية عالمية. وعلى المستوى الرياضي، يمثل الطواف فرصة ثمينة للدراجين العُمانيين للاحتكاك بنخبة من أبطال اللعبة على المستوى الدولي، بما يعزز من خبراتهم ويحفّز تطور رياضة الدراجات في سلطنة عُمان، كما أن استضافة حدث بهذا الحجم تعكس قدرة المؤسسات الرياضية العُمانية على التنظيم الاحترافي، وتؤكد جاهزية البنية الأساسية لإدارة أحداث كبرى وفق أعلى المعايير.

**media[3474277]**


حدث دولي
وحول أهمية النسخة السادسة من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية، قال إسحاق بن عبدالله البلوشي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية: تمثل النسخة السادسة من «طواف صلالة» محطة مهمة في مسيرة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، وتعكس التطور المتواصل الذي شهده الطواف منذ انطلاقته، سواء من حيث المستوى الفني للمنافسات، أو الحضور الدولي، أو جودة التنظيم، أو دوره في الترويج لمحافظة ظفار وسلطنة عُمان بصورة عامة، وستبدأ منافسات الطواف يوم 5 سبتمبر بإقامة سباق «ظفار كلاسيك»، وهو سباق دولي ليوم واحد، تعقبه أربع مراحل لطواف صلالة الدولي خلال الفترة من 6 إلى 9 سبتمبر، ويمنح هذا الطواف الدراجين والفرق خمسة أيام متتالية من المنافسات الدولية، كما يعزز مكانة محافظة ظفار وجهةً مميزةً لرياضة الدراجات الهوائية.
وأضاف في حديثه لـ «عُمان»: نسعى في نسخة هذا العام إلى البناء على النجاحات التي تحققت في النسخ السابقة، مع تطوير الجوانب الفنية والتنظيمية والإعلامية، وتحسين تجربة الفرق والدراجين، وتعزيز معايير السلامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب توسيع نطاق الترويج الإعلامي والسياحي للحدث، وقد تجاوز طواف صلالة اليوم فكرة السباق المحلي أو الموسمي، وأصبح حدثًا دوليًا مسجلًا ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، ويحظى باهتمام متزايد من الفرق والدراجين في المنطقة والعالم. واستمرارية الطواف ووصوله إلى نسخته السادسة تمثل دليلًا واضحًا على نجاحه وقدرته على التطور والاستدامة.
تنوع المسارات والتضاريس
وقال البلوشي: نتوقع أن تشهد النسخة السادسة مشاركة دولية وإقليمية متميزة، وقد عمل الاتحاد العماني خلال الفترة الماضية على التواصل مع عدد من المنتخبات والفرق القارية والدولية التي تمتلك مستويات فنية متقدمة وخبرات واسعة في السباقات المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي، ولا تزال إجراءات التسجيل وتأكيد المشاركات مستمرة، وسيتم الإعلان عن القائمة النهائية للفرق والدراجين بعد استكمال جميع الإجراءات الفنية والتنظيمية واعتمادها رسميًا، وشهدت النسخة الخامسة مشاركة 15 فريقًا ومنتخبًا من سلطنة عُمان ودول الخليج وآسيا وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، وهو ما يعكس المكانة المتنامية للطواف وقدرته على استقطاب مدارس مختلفة في رياضة الدراجات الهوائية، وتعود جاذبية طواف صلالة إلى مجموعة من العوامل، من أبرزها تنوع المسارات والتضاريس، والطبيعة المناخية التي تتميز بها محافظة ظفار خلال موسم الخريف، وجودة التنظيم، وحسن الاستقبال، إضافة إلى توقيت الطواف الذي يوفر للفرق فرصة مناسبة للمنافسة والإعداد للاستحقاقات الأخرى ضمن الموسم الدولي، كما أن مشاركة نخبة من الدراجين الدوليين ترفع المستوى الفني للمنافسات، وتمنح الطواف قيمة أكبر في التصنيف الدولي، وتوفر للدراجين العُمانيين فرصة مباشرة للاحتكاك بمستويات ومدارس تدريبية مختلفة.
الحضور العُماني والخليجي والإقليمي
نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، أكد أن الحضور العُماني يمثل أحد العناصر الأساسية في طواف صلالة، سواء من خلال مشاركة الدراجين، أو الكوادر الفنية والتحكيمية، أو فرق التنظيم والإدارة والخدمات المساندة، ونحن لا ننظر إلى الطواف باعتباره فعالية تستضيفها سلطنة عُمان فقط، بل نريده منصة حقيقية لتطوير رياضة الدراجات الهوائية العُمانية وبناء الخبرات الوطنية، وتمنح مشاركة المنتخب الوطني والدراجين العُمانيين إلى جانب فرق دولية محترفة فرصة مهمة للتعرف على المستوى الحقيقي للمنافسات، وقياس الجاهزية البدنية والفنية، واكتساب الخبرة في إدارة الجهد والتعامل مع مراحل السباقات المتعددة، كما أصبح الطواف محطة مهمة للدراجين الخليجيين والعرب، خصوصًا مع تزايد عدد المشاركات القادمة من دول المنطقة، وهذا الحضور يسهم في رفع مستوى التنافس الإقليمي، وتقوية العلاقات بين الاتحادات والفرق، وتبادل الخبرات بين الدراجين والمدربين والأجهزة الفنية، ومن أهدافنا الأساسية أن تنعكس استضافة مثل هذه الأحداث على تطوير الدراج العُماني، وليس فقط على الجانب التنظيمي. فكلما ارتفع مستوى الفرق المشاركة، زادت القيمة الفنية التي يحصل عليها لاعبونا، سواء من خلال المنافسة المباشرة أو متابعة أساليب الإعداد والتكتيك والعمل الجماعي داخل الفرق المحترفة.
منصة للترويج السياحي والاستثماري
واسترسل البلوشي في حديثه بالقول: منذ المراحل الأولى لتأسيس «طواف صلالة» للدراجات الهوائية، كان لدينا توجه واضح بألا يكون الحدث مجرد منافسة رياضية، وإنما منصة متكاملة تجمع بين الرياضة والسياحة والإعلام والاستثمار، ورياضة الدراجات الهوائية من أكثر الرياضات قدرة على إبراز المواقع التي تمر بها، لأن السباق يتحرك لمسافات طويلة عبر المدن والطرق والجبال والسواحل والمواقع الطبيعية والتاريخية، وهذا يمنحنا فرصة لعرض التنوع البيئي والسياحي لمحافظة ظفار من خلال صور الدراجين والمسارات والمناظر الطبيعية المصاحبة للمنافسات.
وأضاف: تتميز محافظة ظفار خلال موسم الخريف بمقومات طبيعية استثنائية، تشمل الجبال والسهول والعيون المائية والسواحل والمواقع التراثية والتاريخية، وعندما يتم تقديم هذه المقومات من خلال حدث رياضي دولي، فإننا نخاطب شرائح جديدة من الجمهور، تشمل الرياضيين ومحبي المغامرة والسياحة الرياضية والفرق والمنظمين والمستثمرين، وتلعب التغطية الإعلامية دورًا محوريًا في هذا الجانب، فالمحتوى المرئي والصور والتقارير والنتائج التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية لا تنقل المنافسة الرياضية فقط، وإنما تنقل صورة متكاملة عن سلطنة عُمان، وطبيعتها، ومستوى بنيتها الأساسية، وقدرتها التنظيمية، ويتوافق هذا التوجه مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الاستثمار في قطاعات الرياضة والسياحة والشباب، وتطوير الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وإيجاد فعاليات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
الأثر الاقتصادي والتنموي
وحول الأثر الاقتصادي المتوقع لـ «طواف صلالة» على محافظة ظفار، قال إسحاق البلوشي: لا يقتصر الأثر الاقتصادي للطواف على فترة إقامة السباق فقط، بل يمتد إلى مجموعة واسعة من القطاعات المرتبطة به. فالفرق والدراجون والأجهزة الفنية والحكام والإعلامين والمنظمون يحتاجون إلى خدمات الإقامة والنقل والإعاشة والتجهيزات والاتصالات والخدمات الطبية والفنية واللوجستية، ويؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على الفنادق والشقق الفندقية والمطاعم وشركات النقل ومزودي الخدمات، كما يتيح فرصًا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال المحليين للاستفادة من الحركة المصاحبة للحدث، وأكدت التجارب السابقة أن طواف صلالة يسهم في تنشيط قطاعات السياحة والضيافة والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب دوره في إبراز صلالة وجهةً سياحيةً ورياضيةً دولية، كما أصبحت الأحداث الرياضية اليوم إحدى الأدوات المهمة في تنشيط الاقتصادات المحلية والترويج للوجهات، خصوصًا عندما تُنظم ضمن استراتيجية واضحة وتتكامل مع البرامج السياحية والإعلامية والاستثمارية، ونعتقد أن نجاح طواف صلالة يفتح المجال أمام محافظة ظفار لاستضافة المزيد من البطولات والسباقات الدولية، ليس في رياضة الدراجات الهوائية فقط، بل في الرياضات التي تستفيد من طبيعة المحافظة وتضاريسها ومناخها، مثل سباقات الجري الجبلي ورياضات المغامرة والرياضات الشاطئية.
جاهزية اللجنة المنظمة
نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، أكد أن اللجنة المنظمة قطعت شوطًا متقدمًا في الاستعداد للنسخة السادسة، وتم توزيع الأعمال على اللجان والفرق المختصة بالجوانب الفنية والتنظيمية واللوجستية والإعلامية والتسويقية والطبية والأمنية، وشملت الاستعدادات مراجعة المسارات المقترحة، ودراسة نقاط الانطلاق والوصول، ومواقع التتويج، وخطط الحركة المرورية، وتأمين الطرق، وتحديد مواقع سيارات الإسعاف والخدمات الطبية، إلى جانب ترتيبات إقامة الفرق وتنقلاتها واستقبالها وتجهيزاتها الفنية، كما يتم التنسيق مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومحافظة ظفار وبلدية ظفار، ومع الجهات الحكومية والعسكرية والأمنية والصحية والخدمية ذات العلاقة، حيث يعتمد نجاح سباقات الدراجات الهوائية على التكامل بين عدد كبير من المؤسسات، نظرًا لامتداد السباق على مسافات طويلة ومروره بعدد من الطرق والمواقع، ونثمّن دعم وزارة الثقافة والرياضة والشباب للطواف ولبرامج الاتحاد بصورة عامة، كما نقدر الشراكة المتواصلة مع بلدية ظفار والجهات المحلية في المحافظة، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا في استمرارية الحدث وتطوره، ويجري كذلك إعداد الكوادر الفنية والتحكيمية والطبية والمتطوعين، والتأكد من تطبيق لوائح الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية ومعايير السلامة، إلى جانب العمل على توفير جميع الخدمات التي تحتاج إليها الفرق منذ وصولها إلى محافظة ظفار حتى مغادرتها.
الجانب الفني للطواف
وحول ما يميز مراحل ومسارات «طواف صلالة» هذا العام، قال إسحاق البلوشي: يتكون طواف صلالة من أربع مراحل للرجال ضمن فئة النخبة، تقام خلال الفترة من 6 إلى 9 سبتمبر ويسبقه في 5 سبتمبر سباق ظفار كلاسيك الدولي ليوم واحد، و«طواف صلالة» مصنف دوليًا ضمن الفئة 2.2 في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، وراعينا عند إعداد التصور الفني للمراحل تحقيق التوازن بين قوة المنافسة وإبراز المقومات الطبيعية والسياحية لمحافظة ظفار، وسيتم الإعلان عن تفاصيل مسارات كل مرحلة ومسافاتها ونقاط الانطلاق والوصول بعد استكمال الاعتمادات والتنسيق النهائي مع الجهات المعنية، وتتميز محافظة ظفار بتنوع تضاريسها، وهو ما يتيح تصميم مراحل تختلف في طبيعتها بين المسارات السريعة والمناطق المتعرجة والمرتفعات والصعود، بما يختبر قدرات الدراجين في السرعة والتحمل والتكتيك والعمل الجماعي، كما تمثل الأحوال المناخية وتغير اتجاهات الرياح ونسب الرطوبة وتفاوت طبيعة الطرق والمرتفعات تحديات فنية مهمة، ولذلك لا يعتمد الفوز في الطواف على القوة الفردية فقط، وإنما على حسن إدارة المراحل، وتوزيع الجهد، وقراءة المسار، والعمل التكتيكي للفريق.
الإعلام والتغطية الدولية
وأشار البلوشي إلى أهمية التغطية الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية، بقوله: الإعلام شريك أساسي في نجاح الطواف، لأن القيمة الحقيقية للحدث لا تقتصر على ما يحدث داخل مسار السباق، وإنما تشمل حجم وصوله إلى الجمهور وقدرته على تقديم صورة إيجابية عن سلطنة عُمان ومحافظة ظفار، ونعمل على إعداد خطة إعلامية متكاملة تشمل التغطية الصحفية والتلفزيونية والرقمية، وإنتاج الصور ومقاطع الفيديو والتقارير اليومية، ونشر النتائج والتصنيفات، وتوفير المحتوى لمنصات الفرق والدراجين ووسائل الإعلام الرياضية، كما نسعى إلى توسيع حضور الطواف على المنصات الدولية المتخصصة في رياضة الدراجات الهوائية، خصوصًا أن تسجيل الحدث ضمن أجندة الاتحاد الدولي يضمن ظهور نتائجه وتصنيفاته أمام جمهور ومتابعي اللعبة حول العالم، والرسالة التي نسعى إلى إيصالها هي أن سلطنة عُمان لا تمتلك فقط مقومات طبيعية مثالية لممارسة رياضة الدراجات الهوائية، وإنما تمتلك أيضًا الخبرة والكوادر والبنية الأساسية والشراكات اللازمة لتنظيم أحداث رياضية دولية بمستوى احترافي.
مستقبل الطواف
كما أكد إسحاق البلوشي على أن الطموح لا يتوقف في تطور «طواف صلالة» للدراجات الهوائية، بل أن يستمر في النمو من حيث مستوى الفرق المشاركة، وقوة المنافسات، وجودة التنظيم، وانتشار التغطية الإعلامية، وحجم الشراكات التجارية والاستثمارية، ورفع تصنيف الطواف ضمن أجندة الاتحاد الدولي يمثل أحد الطموحات الاستراتيجية للاتحاد، إلا أن الانتقال إلى تصنيف أعلى يحتاج إلى عمل تراكمي وتوفر مجموعة من المتطلبات، تشمل الاستدامة المالية، ومستوى الفرق المشاركة، وجودة التنظيم، والتغطية الإعلامية، والمعايير الفنية، والخدمات المقدمة، وسجل الحدث في النسخ المتتالية، وسنعمل خلال المرحلة المقبلة على تقييم كل نسخة بصورة دقيقة، والاستفادة من تقارير الحكام والاتحاد الدولي والفرق المشاركة، ومعالجة الملاحظات، وتطوير الجوانب التي تساعد الطواف على الانتقال التدريجي إلى مستويات أعلى، ونرى أن سلطنة عُمان تمتلك فرصة كبيرة لتصبح مركزًا إقليميًا ودوليًا لسباقات الدراجات الهوائية، في ظل تنوع تضاريسها وطرقها ومناخها، والخبرة التي تراكمت من تنظيم طواف عُمان وطواف صلالة وسباقات اليوم الواحد وغيرها من البطولات والفعاليات.
وختم إسحاق بن عبدالله البلوشي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، حديثه لـ «عُمان» بالقول: نتمنى لجميع الدراجين والفرق المشاركة في «طواف صلالة» للدراجات الهوائية في نسخته السادسة، منافسات قوية وآمنة تعكس القيم الحقيقية للرياضة، القائمة على التنافس الشريف والاحترام والتعاون، كما ندعو الجماهير ومحبي رياضة الدراجات الهوائية إلى الحضور ومتابعة المراحل وتشجيع الدراجين، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الاقتراب من مسارات السباق أو التأثير في حركة الدراجين والمركبات المصاحبة، ونتقدم بالشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة الإعلام، ومحافظة ظفار، وبلدية ظفار، وإلى الجهات الحكومية والعسكرية والأمنية والصحية والخدمية، وجميع الشركاء والرعاة والداعمين ووسائل الإعلام والمتطوعين، ونجاح طواف صلالة هو نتيجة شراكة وطنية متكاملة، وهدفنا أن نقدم نسخة تليق بمكانة سلطنة عُمان، وتعكس جمال محافظة ظفار، وتؤكد قدرة الكوادر العُمانية على تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الدولية وفق أعلى المستويات.

**media[3474279]**