أسهمت المراكز الصيفية بولاية نزوى في توفير بيئات تربوية آمنة ومحفّزة تجمع بين التعليم والتدريب والترفيه، وتساعد الطلبة على تنمية قدراتهم في مختلف المجالات، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
واختتم ملتقى المعرفة لأبناء محلة السويق، الذي نظمته أوقاف ومساجد محلة السويق، فعالياته بعد أربعة أسابيع من البرامج العلمية والثقافية، بمشاركة 30 طالبًا
ومع إسدال الستار على عدد من هذه البرامج خلال الأيام الماضية، برزت النتائج الإيجابية التي حققتها، سواء من حيث حجم الإقبال، أو تنوع الأنشطة، أو الأثر الذي تركته في نفوس المشاركين وأولياء أمورهم.
وتضمن الملتقى حلقات في القرآن الكريم، وبرامج علمية، وزيارات ميدانية، وأنشطة رياضية وترفيهية، هدفت إلى بناء معارف المشاركين وغرس القيم لديهم وتنمية روح المبادرة والانتماء.
كما اختتم المركز الصيفي الديني بجامع المدّة برنامجه الذي اشتمل على حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، ودروس علمية، ومحاضرات تربوية، وبرامج تدريبية وأنشطة مهارية، ركزت على تعزيز الجانب الإيماني وصقل مهارات الطلبة وربطهم بالمساجد وبيئتها العلمية والتربوية.
وشهد مركز الإمام جابر بن زيد الصيفي بقرية فرق إقبالًا من الطلبة من الجنسين ومن مختلف المراحل الدراسية، ونفّذ على مدى عدة أسابيع برامج علمية وثقافية ومهارية وترفيهية، أسهمت في تنمية معارف المشاركين وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي لديهم.
وفي المجال القرآني، اختتم مركز نزوى القرآني دوراته التدريبية الصيفية، محتفيًا بتخريج مجموعة من حفظة كتاب الله، إلى جانب منح عدد من الإجازات القرآنية، ضمن جهوده في تعليم القرآن الكريم وإتقان أحكام تلاوته وتأهيل المنتسبين إلى برامجه.
وتعكس هذه البرامج الدور الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية والدينية والمجتمعية في ولاية نزوى في تقديم أنشطة متنوعة تلبي اهتمامات الطلبة وتواكب احتياجاتهم الفكرية والمهارية، من خلال الجمع بين التعليم والتطبيق العملي والأنشطة الإبداعية والرياضية والترفيهية.