"العُمانية": تتواصل في محافظة البريمي أعمال التنقيب التمهيدية لمشروع ترميم بيت بحر الأثري بولاية البريمي؛ وذلك ضمن الجهود التي تقوم بها وزارة التراث والسياحة للحفاظ على المعالم التاريخية وذلك بالتعاون مع مكتب محافظ البريمي.
وأظهر المسح الجيوفيزيائي وجود ما يشتبه أن يكون أساساتٍ وجدران تحت الأرض، إضافة إلى أن أعمال تنفيذ المسح شملت إنشاء 4 مجسات اختبارية في المنطقة المحيطة بهذا المعلم وذلك بهدف الكشف عنها وتحديد مساحته الواقعية.
وفي تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أكد حميد بن راشد الزيدي مدير إدارة التراث والسياحة لمحافظة البريمي أن هذه الأعمال تأتي في إطار الاستعداد لترميم هذا المعلم الأثري، مشيرًا إلى أن الشركة الاستشارية التي استد إليها هذا المشروع تعمل حاليًا على إعداد التصورات والدراسات اللازمة للتقييم.
وأضاف الزيدي أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ضمن جهود الوزارة لتحويل هذه المقومات التراثية وتحويلها إلى مزارات سياحية تتكامل مع المقاومات الموجودة في واحة البريمي.
وأوضح أن الفريق المختص بعملية التنقيب يعمل أيضًا على توثيق المكتشفات الأثرية، إضافة إلى جمع البيانات والمعلومات الميدانية لكي تكون مرجعًا مهمًا خلال مراحل الترميم القادمة، الأمر الذي سيسهم في الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية للموقع.
من جانبه أوضح المهندس عبيد بن سالم الكعبي مدير دائرة المشاريع ببلدية البريمي أن محافظة البريمي طرحت مناقصة إعداد الدراسات الاستشارية لتطوير الحي القديم، إضافة إلى المسارات المؤدية لهذا الموقع؛ بهدف إعداد رؤية تطويرية متكاملة ستسهم في المحافظة على الهوية العمرانية التراثية لهذا الحي المميز وإبراز قيمته التاريخية وتهيئته لمشروعات تطويرية مستقبلية تلائم طابعه الأصيل.
وبيّن أن من ضمن أهداف هذا المشروع إيجاد بيئة حضارية متكاملة تسهم في تعزيز الجانب السياحي وإبراز هذا الحي بطبعه التاريخي والثقافي في المحافظة.