أكد الحارس فارس الغيثي أن حلم الانضمام إلى منتخبنا الوطني الأول بات يراوده كثيرًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن حصوله على فرصة الانضمام سيمثل نقلة نوعية بالنسبة له في مشواره بالساحرة المستديرة. ويعد الحارس فارس من مخرجات كرة القدم بنادي ولايته صحار، الذي مثله منذ نشأته عبر الانخراط في المراحل السنية والتدرج فيها، وكان قد لعب في الموسم المنصرم في حراسة عرين نادي عُمان، وظهر بمستوى متميز معه، خاصة في دوري جندال لكرة القدم.
وفي مطلع رده على استفسار "عُمان" حول محطة تواجده في الموسم الكروي المقبل 2026/ 2027، أفاد: جددت مع نادي عُمان بحكم القرب من مقر عملي، وقد تلقيت أكثر من عرض، من بينها نادي ولايتي صحار، لكني آثرت الاستمرار مع نادي عُمان بحكم ما أشرت إليه، وهو أنه الأقرب لي، بدلًا من أن أتكبد معاناة الذهاب إلى مكان أبعد من الحالي.
وعما إذا كان يراوده هاجس العودة إلى صحار، قال: الفترة الحالية لن أتمكن من ذلك بحكم عملي في محافظة مسقط، وهناك بُعد في المسافة إلى ولاية صحار لحضور التمرين بشكل يومي، ويبقى أمر العودة إلى بيتي الأول مرهونًا بوجود تفريغ، فآنذاك ستكون النية، إن شاء الله، معقودة على العودة إلى هناك.
وذهب للإشارة إلى الفرصة التي أتيحت له في حراسة عرين نادي عُمان في الموسم المنصرم، فقال: لعبت بين 8 و9 مباريات في دوري جندال، و6 مباريات في كأس جيتور لكرة القدم، وكان موسمًا ناجحًا بكل المقاييس، ووصلنا إلى نهائي مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم.
وعاد من جديد للحديث عما يعتريه من شوق ورغبة ليكون أحد أعمدة صفوف المنتخب الوطني، وأشار: لا يوجد لاعب ليس بودِّه الانضمام إلى صفوف منتخبنا الوطني الأول، واللاعب يسعى، والتوفيق بيد الله تعالى.
وحول رأيه في اللعب، إن كان يحبذ اللعب في دوري جندال لكرة القدم أو دوري الدرجة الأولى، قال: أحب اللعب في دوري جندال، كون الأضواء مسلطة عليه، وهو يحظى بمتابعة إعلامية كبيرة. أما دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، فأرى أنه لا يحظى بنفس الاهتمام، خاصة أن هذه مسألة أؤكد عليها في الجانب الإعلامي.
ورأى أن الطموح في الموسم المقبل، وهو يتواجد مع نادي عُمان، أن نكون من ضمن الأربعة الأوائل في دوري جندال لكرة القدم، وننافس على مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، وهي بطبيعة الحال أغلى الكؤوس.
ورد الغيثي بروح عالية حول ما إذا كان وصل إلى مرحلة التشبع في كرة القدم، فقال: ما زلت مستمرًا، وأرى في قرارة نفسي أنني قادر على العطاء، ومستمرون بإذن الله.
يُذكر أن الحارس فارس الغيثي كان قد انضم إلى صفوف منتخباتنا الوطنية في المراحل السنية: البراعم، والناشئين، والشباب، والأولمبي، لكنه لم يلعب في الفريق الأول، وامتدت مسيرة اللاعب منذ فترة، وكان تحول عطائه من المراحل السنية إلى الفريق الأول منذ عام 2014.