صحار – عبدالله المانعي
رغم تجديد عقده قبل نهاية الموسم الماضي لكن باب التكهنات لم يُغلق؛ إذ يخيّم الغموض على مستقبل المدرب الإسباني خوسيه غونزاليس لوبيز مع نادي صحار، مع تصاعد الأنباء التي تربطه بالانتقال لتدريب نادي السيب خلال الموسم الكروي 2026-2027.
وبات ملف المدرب حديث الوسط الرياضي في ولاية صحار، بعدما تداولت مصادر مقربة وجود مفاوضات بين المدرب ونادي السيب الساعي إلى تعزيز جهازه الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في تطورات ألقت بظلالها على نادي صحار وفتحت باب التساؤلات حول مستقبل المدرب، ووضع إدارة نادي صحار أمام تحدٍ يتمثل في الحفاظ على الاستقرار الفني للفريق.
وكان مجلس إدارة نادي صحار قد بادر إلى تجديد عقد المدرب قبل إسدال الستار على منافسات الموسم الماضي، في خطوة استهدفت تأمين استمراره مع الفريق وقطع الطريق أمام محاولات الأندية الأخرى لاستقطابه.
وفي حال قرر المدرب فسخ العقد، فإن ذلك قد يترتب عليه تفعيل بند الشرط الجزائي المنصوص عليه في الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.
وحقق المدرب الإسباني نتائج لافتة مع صحار خلال الموسم المنصرم؛ إذ نجح في توظيف العناصر الشابة وبناء فريق قادر على المنافسة، وقاد النادي إلى تحقيق لقب كأس جيتور لكرة القدم، وهو أول لقب في تاريخ صحار على مستوى مسابقات كرة القدم، كما أنهى الفريق منافسات دوري جندال في المركز السابع برصيد 38 نقطة.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الأنباء المتداولة حول مستقبل المدرب، يواصل مجلس إدارة نادي صحار التزام الصمت، دون إصدار أي توضيح رسمي بشأن ما يتردد عن إمكانية رحيله أو استمرار ارتباطه بالنادي.
وتشير مصادر مقربة إلى أن رغبة المدرب في خوض تجربة جديدة مع السيب تنبع من طموحه في قيادة أحد أبرز الأندية العمانية، وخوض المنافسات المحلية والخارجية مع فريق يضم نخبة من اللاعبين، إضافة إلى ما قد يوفره من مزايا مالية أفضل.
في المقابل، يواصل نادي صحار تحضيراته للموسم الجديد، حيث يشرف رئيس مجلس الإدارة حمدان الشيراوي على ملف التعاقدات، بالتعاون مع لجنة مختصة تُعنى باستقطاب المواهب من الفرق الأهلية. ويُعد دوري الهواة أحد أبرز محطات متابعة اللاعبين، إذ كثّفت اللجنة حضورها لمبارياته، لا سيما بعد تأهل فريقي الغشبة والسد إلى المرحلة الثانية من البطولة على مستوى محافظة شمال الباطنة.
ويرى عدد من المتابعين أن الحفاظ على الاستقرار الفني لأكثر من موسم يُعد أحد أبرز مقومات تطوير الفريق والارتقاء بمستوى اللاعبين، مشيرين إلى أن إدارة نادي صحار قامت بخطوة استباقية حين سارعت إلى تجديد عقد المدرب الإسباني ومساعده عمرو ياسر قبل نهاية الموسم الماضي. غير أن بقاء الجهاز الفني سيظل رهينًا بالقرار النهائي الذي سيتخذه المدرب بشأن مستقبله.
وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة نادي صحار تحركاتها استعدادًا للموسم الكروي المقبل، من خلال تجديد عقود عدد من اللاعبين، وإبرام صفقات جديدة، إلى جانب السعي لاستقطاب محترفين أجانب بما يتوافق مع الإمكانات المالية المتاحة.