كتب – خليفة الرواحي
"تصوير: حسين المقبالي"
يتوجه المنتخب الوطني للشباب لكرة السلة غدًا إلى مملكة البحرين للدخول في معسكره الخارجي، الذي يشكل المرحلة الختامية من برنامج الإعداد لخوض منافسات بطولة الخليج للشباب لكرة السلة، المقررة في دولة قطر خلال الفترة من 17 إلى 22 يوليو الجاري. ويأتي المعسكر في إطار استكمال التحضيرات الفنية والبدنية، والوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق البطولة.
ويأتي المعسكر عقب اختتام المرحلة الداخلية التي احتضنها مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وشهدت تنفيذ برنامج تدريبي متكامل ركز على رفع الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية التي أسهمت في تعزيز الانسجام بين اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية.
ويمتد المعسكر الخارجي خلال الفترة من 2 إلى 15 يوليو الحالي، ويتضمن المعسكر برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يركز على الجوانب الفنية والتكتيكية والمهارية، إلى جانب خوض ست مباريات ودية أمام فرق بحرينية لفئة تحت 21 عامًا، بهدف تعزيز الانسجام بين اللاعبين، واكتساب مزيد من الاحتكاك الفني، ورفع مستوى الجاهزية قبل خوض غمار البطولة الخليجية.
ويقود المنتخب الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد بن مبارك العويسي، ويعاونه خالد بن حمد الحارثي مساعدًا للمدرب، فيما يتولى غسان بن محاسن البوسعيدي مهام إدارة المنتخب، ويضم الجهاز الطبي أخصائي العلاج الطبيعي سليمان بن سالمين المسلمي.
وتضم قائمة المنتخب 12 لاعبًا، هم: مازن بن محمد العويسي، وعزان بن طلال العجمي، وعبدالصمد بن سعيد الصبحي، ومشعل بن عبدالمنعم قفقاف، وسامي بن فيصل البوسعيدي، وعلي بن أحمد الوهيبي، وسيف بن سليمان اليحيائي، وآدم بن سليمان الهنائي، وإلياس بن سليمان العبيداني، ومهاب بن رمضان الحميصي، والملهم بن سعيد العبيداني، وأزد بن المنذر البهلاني.
تطور فني إيجابي
أوضح مدرب المنتخب الوطني للشباب لكرة السلة، محمد بن مبارك العويسي، أن المعسكر الداخلي حقق النتائج الفنية المرجوة، رغم الظروف التي صاحبت مرحلة الإعداد، مشيرًا إلى أن التزام عدد من اللاعبين بأداء امتحانات دبلوم التعليم العام أخّر انضمامهم إلى المنتخب حتى أربعة أيام قبل السفر، الأمر الذي تطلّب من الجهاز الفني تكثيف الجوانب الفنية والبدنية لضمان وصول جميع اللاعبين إلى المستوى المطلوب قبل الاستحقاق الخليجي.
وقال: “"كان المعسكر الداخلي إيجابيًا بصورة عامة، وخضنا خلاله أربع مباريات ودية أمام أندية محلية، خرجنا منها بمؤشرات فنية جيدة ونتائج مُرضية، ونحن راضون عن المستوى الذي قدمته المجموعة الثانية. ونعوّل على المعسكر الخارجي لاستكمال جاهزية المجموعة الأولى، بعد الفترة التي تأثرت فيها تحضيراتها نتيجة ارتباط عدد من اللاعبين بأداء امتحانات دبلوم التعليم العام، بما يسهم في الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق البطولة الخليجية."
وأوضح العويسي أن البرنامج الإعدادي نُفّذ وفق مراحل متدرجة، بدأت بالإعداد البدني، ثم انتقلت إلى تطوير الجوانب الفنية والخطط التكتيكية في الشقين الهجومي والدفاعي، من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية، بما يضمن تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمنافسة.
وأشار إلى أن معسكر البحرين يمثل محطة مهمة في البرنامج الإعدادي؛ لما يوفره من احتكاك فني قوي مع فرق تتمتع بمستويات متقدمة، مؤكدًا أن الجهاز الفني تعمّد اختيار فرق لفئة تحت 21 عامًا، رغم تفوقها العمري على لاعبي المنتخب، بهدف رفع مستوى التنافس، وصقل مهارات اللاعبين، وإكسابهم مزيدًا من الخبرة قبل خوض البطولة الخليجية.
وأضاف أن المباريات الودية الست المقررة خلال المعسكر ستكون فرصة حقيقية لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل انطلاق البطولة، معربًا عن ثقته بقدرة اللاعبين على تحقيق الاستفادة القصوى من المعسكر والوصول إلى أفضل درجات الجاهزية.
وفي ختام حديثه، ثمّن العويسي الدعم الذي يقدمه الاتحاد العُماني لكرة السلة للمنتخب، من خلال توفير برنامج إعداد متكامل يهيئ اللاعبين للاستحقاقات المقبلة، معربًا عن تطلعه إلى تقديم مستويات فنية مشرفة وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور كرة السلة العُمانية في بطولة الخليج للشباب المقررة في دولة قطر.