صحار- عبدالله المانعي
أكد المدرب الوطني خالد اللاهوري، الذي لا يرتبط اسمه بتدريب أي نادٍ حاليًا، وكان آخر نادٍ قام بتدريبه هو نادي صحار قبل موسمين، أنه يسعى للعودة إلى التدريب، وبالنسبة له يفضل تدريب أحد أندية دوري جندال لكرة القدم، مبينًا أنه حصل على عرض تدريبي من نادي مجيس، لكن لم يصل إلى اتفاق، وبعدها لم يتلقَّ أي رد من النادي، ولا مانع لديه من التدريب حتى في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، مبينًا أنه درب مسبقًا في أماكن مختلفة بمحافظة الداخلية وصلالة وشمال الشرقية وبدية.
وحول إن كان يعتبر أن المدرب العُماني مدرب طوارئ، قال: بصراحة، لا أعتقد أن المدرب الوطني مدرب طوارئ، وهذا نادر الحدوث معنا، ولكن بالنسبة لي، في حالة نادي صحار، فإني لا أمانع التدريب فيه، كون له الفضل، بعد الله تعالى، في وصولي إلى هذا المستوى، وبالنسبة للأندية الأخرى، لا أعتقد أنه سيكون بها مدربون طوارئ، وللأسف، المدرب الوطني لا يحظى بثقة الأندية كثيرًا، ولكن لو حصل على الثقة والدعم الكافيين من الأندية ومجالس إداراتها، فهو قادر على إثبات نفسه، سواء داخل سلطنة عُمان أو خارجها.
وفيما يخص إمكانية حصول نادي ولايته، صحار، على المزيد من الألقاب في المواسم المقبلة، أشار اللاهوري إلى أن صحار حقق تقدمًا ملحوظًا، وهو قادر على حصد المزيد من الألقاب بالطبع، ولكن المشكلة في النادي هي حب التجديد المستمر، فمهما كان الفريق متميزًا، يظهر تغيير، سواء في الجهاز الفني أو المدرب أو اللاعبين، بشكل سنوي، وهذا مؤثر بالطبع، وكون الفريق قد حصد لقب كأس جيتور وحل بالمركز السابع في دوري جندال، فمعنى ذلك أنه يحظى بعناصر شابة متميزة، وبرأيي يجب أن تبقى هذه العناصر في الموسم الجديد حتى يحقق الأفضل، لكن في حال استمرارية التجديد والتغيير، سيبقى صحار في نفس المكان وفي نفس الدائرة.
وكان اللاهوري قد درب عدة أندية، هي: لوى، ومجيس، وشناص، والسلام، وصحم، والمصنعة، وبدية، وسمائل، ونادي الاتحاد في صلالة، ونادي ولايته، صحار، الذي وصفه بأنه بمثابة محطة يذهب ثم يعود إلى التدريب فيها مرة أخرى.

**media[3432312]**