عقد قطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة والقطاع الصحي للسجل الوطني للمخاطر اجتماعهما المشترك الأول، تحت رئاسة سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية ورئيس القطاعين، وبحضور ممثلين عن مختلف الجهات الأعضاء.
وافتتح سعادة الدكتور وكيل الوزارة الاجتماع بالترحيب بالحضور، معربًا عن شكره وتقديره للجهود المبذولة في تعزيز التكامل، وتسخير الإمكانات والموارد، وتذليل العقبات لتحقيق الأهداف الوطنية السامية. وأثنى سعادته على روح التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات، التي أسهمت في تحقيق استجابة ناجحة وفعالة لمختلف الحالات الطارئة.
وخلال الاجتماع، استعرض مدير المركز الوطني لإدارة الطوارئ والمخاطر الصحية أبرز الأنشطة والمشاريع المنفذة خلال النصف الأول من العام الجاري، التي ركزت على رفع كفاءة المنظومة الصحية، ومن أهمها: الدورة التأسيسية، وإطلاق البرنامج التأسيسي للفريق الوطني للطوارئ الطبية، والتمارين المشتركة، وتنفيذ التمرين الوظيفي لطوارئ الأمن الصحي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، إلى جانب التمرين الدولي لطوارئ الصحة العامة، والمخرجات والمنجزات، ورصد المخرجات الإيجابية والمنجزات التي حققتها الجهات الأعضاء في القطاعين خلال المدة الماضية وتأطيرها، وخطط المستقبل وإدارة المخاطر المحتملة.
واستشرافًا للمرحلة المقبلة، استعرض الاجتماع خطة العمل للنصف الثاني من عام 2026م، وسلط الضوء على الأنشطة والبرامج الجاري جدولتها للتنفيذ.
وناقش المجتمعون عددًا من المخاطر الصحية المحتملة، واستراتيجيات التعامل معها والتخفيف من آثارها، بما يضمن حماية الأرواح، وصون المكتسبات، وتقليل الخسائر المادية الناجمة عنها.
وفي ختام أعمال الاجتماع، شدد سعادة الدكتور رئيس القطاعين على الأهمية القصوى لاستمرار قنوات التواصل والتنسيق الفعال بين الجهات الأعضاء كافة، مؤكدًا ضرورة مواصلة عقد هذه اللقاءات الدورية للتباحث حول المستجدات والارتقاء بجاهزية القطاع الصحي، راجيًا للجميع التوفيق والسداد في خدمة المصلحة العامة.