"رويترز": تعافت ⁠أسعار الذهب اليوم من أدنى مستوى في أكثر من أسبوع مع تراجع أسعار ​النفط بعد أن أشارت إيران ​إلى إحراز تقدم في المحادثات مع الولايات المتحدة، رغم أن التوقعات برفع أسعار الفائدة في أعقاب إشارات تميل للتشديد النقدي صادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أثرت سلبا على تقديرات أداء المعدن النفيس. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7 بالمائة إلى 4189.69 دولار للأوقية (الأونصة)، ⁠بعد أن انخفض يوم الجمعة إلى أدنى مستوى منذ 11 يونيو. ⁠وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.9 بالمائة إلى 4207.70 دولار.
ويفقد الذهب جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة لأنه ​لا ‌يدر ⁠عائدا. وأدى تركيز رئيس المركزي الأمريكي كيفن وارش على التضخم في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأسبوع الماضي، دون أي تعليقات أكثر دقة حول ما قد يفسح المجال لرفع أسعار ​الفائدة، إلى استنتاج المستثمرين بأن رفع الفائدة قريب. ويعتقد تسعة ⁠من أصل ​19 من صناع السياسة في البنك المركزي الأمريكي أنهم سيحتاجون لرفع الفائدة هذا العام.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون أن هناك فرصة بنسبة 89 بالمائة لرفع الفائدة في ديسمبر مقارنة مع 61 بالمائة قبل اجتماع ​المركزي الأمريكي. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بواقع اثنين ​بالمائة إلى 66.18 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.4 بالمائة إلى 1670.74 دولار وارتفع البلاديوم واحدا بالمائة إلى 1270.41 دولار.
على صعيد متصل استقر الدولار اليوم الاثنين، وقال ​كريس ويستون رئيس قسم الأبحاث في ‌شركة بيبرستون "لا تزال السوق الفعلية تعاني من ضغوط، والتدفقات في أسواق العملات الأجنبية والسلع، ولا سيما الذهب، ستظل ​تتأثر بشدة بالتطورات في قطاع الطاقة". وتراجع الجنيه الإسترليني 0.21 بالمائة إلى 1.32103 دولار.
وقلص اليورو خسائره ‌ليصل إلى 1.14647 دولار. واستقر الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر عند 0.7011 دولار ​بعد أن انخفض في وقت سابق من الجلسة، في حين وصل الدولار النيوزيلندي ​في ‌أحدث ⁠التداولات إلى 0.573 دولار.
وتراجع الين الياباني إلى 161.55 مقابل الدولار، وظل يحوم قرب أدنى مستوى له في عامين الذي سجله الأسبوع الماضي. وإذا اجتاز مستوى 161.96 فسيكون ​هذا أضعف أداء له منذ عام 1986.
وخسر الين ⁠المكاسب التي حققها ​بعد جولة من التدخلات بدأت في 30 أبريل، ودفع ميل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للتشديد النقدي المتداولين إلى زيادة الرهانات على رفع أسعار الفائدة هذا العام. وظلت سندات الخزانة الأمريكية تحت ضغط اليوم الاثنين، وصعدت عوائد السندات ​لأجل عامين إلى أعلى مستوى لها منذ أوائل عام 2025 ​عند 4.2276 بالمائة. ويتوقع المتعاملون رفعا بمقدار 43 نقطة أساس هذا العام، مع إجماع على توقع زيادة قدرها 25 نقطة أساس بحلول سبتمبر.