مونتيري «د.ب.أ»: اعترف أنيس بن سليمان لاعب المنتخب التونسي بأن مستوى الفريق لم يكن كافيا خلال مشاركته في كأس العالم 2026، وذلك عقب الخسارة أمام اليابان برباعية نظيفة والخروج المبكر من البطولة، موضحا أنه لا يوجد سبب للكذب فمستوى المنتخب لم يكن جيدا بما يكفي، ومشيرا إلى أنه إذا أراد الفريق التونسي تحقيق نتيجة إيجابية في مجموعة قوية كهذه فيجب أن يكون الجميع في أفضل حالاتهم وهو ما لم يحدث. وأضاف بن سليمان أن اللاعبين يتحملون المسؤولية كاملة عن الأداء والنتائج، لافتا إلى أن المنتخب استقبل 9 أهداف وسجل هدفا واحدا فقط في أول مباراتين من البطولة، وأكد أنه لا يمكنه القول إن الفارق بين تونس والمنافسين صغير لأن الأرقام تتحدث عن نفسها، مذكرا بأنهم حققوا قبل ستة أشهر نتائج جيدة أمام منتخبات كبيرة ولكن هذه بطولة جديدة لم يكن الفريق مستعدا لها بالشكل المطلوب. كما أشار بن سليمان إلى أن المنتخب التونسي مر بفترة صعبة خلال المعسكر الإعدادي، وكذلك بعد الخسارة القاسية في المباراة الأولى أمام السويد (1 / 5) وما تبعها من تغيير للجهاز الفني، معتبرا أن هذه الظروف المعقدة وتغيير المدرب جعلت المرحلة أكثر صعوبة رغم محاولة اللاعبين التركيز وأكد بن سليمان أن مهمة فريقه أصبحت أكثر تعقيدا بعد استقبال هدف مبكر مجددا أمام اليابان. ووجه بن سليمان رسالة إلى الجماهير التونسية مؤكدا تفهمه لكونهم سئموا من الوعود، ومشددا على أن اللاعبين يضحون ويبذلون كل ما لديهم من أجل إسعاد الشعب التونسي ولكن ما قدموه لم يكن كافيا، معربا عن خيبة أمل كبيرة وحزن شديد بعد هذا الخروج. وجاءت هذه التصريحات بعدما حقق منتخب اليابان فوزا عريضا على نظيره التونسي بنتيجة 4 / صفر مساء السبت بالتوقيت المحلي في مدينة مونتيري المكسيكية، ضمن الجولة الثانية بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال الذي تقام منافساته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لتودع تونس البطولة مبكرا من الدور الأول وتصبح ثالث المنتخبات المغادرة بعد هايتي وتركيا. وسجلت اليابان تفوقا واضحا في هذه المواجهة التاريخية التي حملت الرقم 1000 في تاريخ كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930، حيث افتتح دايتشي كامادا التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف أياسي أويدا وجونيا إيتو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين الحادية والثلاثين والتاسعة والستين على الترتيب، ثم عاد أياسي أويدا ليختتم الرباعية بالهدف الشخصي الثاني له في الدقيقة الرابعة والثمانين، لترفع اليابان رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف هولندا المتصدرة، بينما تذيلت تونس الترتيب بلا نقاط بعدما تلقت خسارة في مواجهتها الأولى أمام السويد بنتيجة 1 / 5 وهي النتيجة التي تسببت في رحيل المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفا له. وبذلك سجلت تونس رقما سلبيا باستقبلها 9 أهداف في مباراتين وهو أكبر عدد من الأهداف تستقبله في نسخة واحدة طوال تاريخ مشاركاتها السبع في المونديال، كما تعد هذه الخسارة هي الثانية لها أمام اليابان في كأس العالم بعد نسخة عام 2002 بنتيجة صفر / 2 والأقسى لها أمام ممثلي القارة الآسيوية.