نيروبي "رويترز": قال مسؤول في الصليب الأحمر اليوم ​الثلاثاء إن ​وباء الإيبولا في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية لم يصل بعد إلى ذروته، وربما يستمر لمدة عام.


وأُبلغ عن أكثر من 800 حالة ⁠إصابة في الكونجو بسلالة بونديبوجيو النادرة، التي ⁠لا يتوفر لها علاج أو لقاح للوقاية منها، منها 192 حالة وفاة. وتشير بيانات ‌حكومية إلى أن ​المرض، الذي ⁠ينتقل عن طريق سوائل الجسم حتى ​بعد الوفاة، ينتشر ‌بسرعة عبر ثلاث أقاليم.


وقال برونو ميشون، مدير ​العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، للصحفيين عبر اتصال بالفيديو من شرق الكونجو "من الصعب جدا معرفة مدى انتشار ‌الوباء بالضبط... لكن نعم، أعتقد أننا لم ​نتجاوز الذروة بعد، بل لا تزال ​أمامنا".
وأضاف "نخشى ‌أن ⁠يستمر الأمر لمدة عام حتى يتم القضاء على هذا المرض".


وواجهت جهود ​الاستجابة عقبات بسبب نقص مراكز ⁠العلاج ومقاومة بعض ​المجتمعات لتطبيق إجراءات صحية صارمة، في حين يؤكد مسؤولون صحيون أن الحجم الحقيقي للأزمة لا يزال غير ​معروف بعد أكثر من ​شهر على إعلان تفشي المرض.


من جانبه ألغى البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد اجتماعه ​السنوي المزمع ​عقده في مدينة العلمين بمصر خلال الأسبوع المقبل، مرجعا ذلك إلى إجراءات مشتركة اتخذتها القاهرة والاتحاد الأفريقي عقب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس إيبولا في ⁠وسط أفريقيا.


وأعلنت جمهورية الكونجو الديمقراطية ⁠عن إصابة 782 حالة بفيروس إيبولا بعد إعلان تفشي الوباء قبل شهر، مما أثار ‌مخاوف بشأن السفر في أنحاء ​المنطقة لحضور ⁠اجتماعات وغيرها من الفعاليات. ​وأعلنت أوغندا تسجيل حالات إصابة ‌بالفيروس.


وقال بنك التصدير والاستيراد الأفريقي، ومقره القاهرة، ​في بيان اطلعت عليه رويترز، إنه يعتزم تسيير أعمال المساهمين عبر "المراسلات" في الوقت الراهن، مضيفا أن الحكومة المصرية أرجات ‌أيضا فعاليات دولية أخرى مقرر عقدها خلال ​الشهر الجاري.


وجاء في البيان "اُتخذت هذه القرارات ​لأسباب ‌تتعلق ⁠بالصحة والسلامة العامة في ضوء الوضع الصحي المتطور في مناطق بالقارة". وتملك حكومات ​أفريقية ومؤسسات مالية بالمنطقة ⁠ومساهمين من القطاع ​الخاص حصصا في البنك. وعقد البنك الأفريقي للتنمية اجتماعه السنوي في برازافيل بجمهورية الكونجو الشهر الماضي، بعد وقت ​قصير من إعلان جارتها جمهورية الكونجو ​الديمقراطية عن تفشي فيروس إيبولا.