"رويترز": افتتح المؤشر ⁠ستوكس 600 الأوروبي تداولات اليوم عند مستوى قياسي، مع ​ارتفاع معظم القطاعات بعد أن ​توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي يفتح مضيق هرمز وينهي الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر في الشرق الأوسط.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 ⁠الأوروبي 1.2 بالمائة إلى 640.94 نقطة، متجاوزا بذلك رقمه القياسي السابق الذي سجله في 27 فبراير. ومع مكاسب ‌أمس، عوض المؤشر القياسي جميع خسائره ​المرتبطة بالصراع.
وحققت غالبية ⁠القطاعات مكاسب، بقيادة أسهم شركات السيارات التي ارتفعت ​3.5 بالمائة، بينما قفزت أسهم ‌شركات الطيران شديدة التأثر بأسعار الطاقة، مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية (اير فرانس)، بأكثر من خمسة ​بالمائة لكل منهما. وبلغ قطاع السفر والترفيه ذروة جديدة.
وكان أداء الأسهم الأوروبية ضعيفا بشكل عام مقارنة بنظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا منذ مارس ، ويعود ذلك في الأساس إلى اعتماد أوروبا على مضيق هرمز للحصول ‌على إمدادات النفط.
ودفعت المخاوف بشأن التضخم الناتج عن صعود ​أسعار الطاقة البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 ​نقطة ‌أساس الأسبوع ⁠الماضي.
ويتوقع المتداولون، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن، أن يرفع المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرة أخرى قبل نهاية ​العام.
وبالنسبة للشركات، زاد سهم مجموعة رينو خمسة ⁠بالمئة بعد أن أعلنت ​الشركة المصنعة للسيارات عن تطوير مركبة عسكرية بالتعاون مع شركة تاليس المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع.
وصعد سهم شنايدر إلكتريك، المتخصصة في معدات الذكاء الاصطناعي، بنسبة 3.3 بالمائة بعد دخولها في شراكة ​استراتيجية مع فوكسكون التايوانية لتطوير وتوسيع نطاق البنية التحتية ​لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي.
وفي المقابل، انخفضت أسهم الطاقة 2.7 بالمائة متأثرة بتراجع أسعار النفط الخام.
في حين اختتمت الأسهم اليابانية تعاملات مرتفعة إلى مستويات قياسية بينما شهدت السندات الحكومية ارتفاعا ملحوظا
وارتفع المؤشر نيكي خمسة بالمائة ليغلق ⁠عند 69317.50 نقطة بعد أن قفز 5.6 بالمائة وتجاوز مستوى 69 ألف ⁠نقطة للمرة الأولى. وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا ثلاثة بالمائة إلى 3999.60 ألف نقطة، بعد أن صعد 3.9 بالمائة.
وقال شينجو إيدي كبير محللي الأسهم في معهد (إن.إل.آي) للأبحاث "هذا مجرد رد فعل من ‌السوق على اتفاق وقف إطلاق النار لا أكثر ​ولا أقل. حتى الارتفاع ⁠بنحو أربعة بالمئة لا يبدو غير طبيعي".
وأوضح "المسألة الرئيسية في ​المستقبل ستكون مضمون الاتفاق نفسه وما ‌إذا كان سيتم تنفيذه والالتزام به بالفعل".
وتراجعت عائدات السندات الحكومية اليابانية مع هبوط أسعار النفط الخام بأكثر من ​أربعة بالمئة، مما كبح مخاوف ارتفاع التضخم.
وانخفض العائد القياسي للسندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار ست نقاط أساس إلى 2.575 بالمائة، في حين انخفض العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل 20 عاما ست نقاط أساس إلى أدنى مستوى له في أكثر من ‌شهر عند 3.460 بالمائة.
وانخفض العائد على السندات اليابانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لأسعار ​الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 1.4 بالمائة. وتتحرك ​العائدات ‌عكسيا ⁠مع أسعار السندات.
وصعد 172 سهما مدرجا على المؤشر نيكي فيما تراجع 51 سهما، إذ دفعت مجموعة سوفت بنك المستثمرة في قطاع التكنولوجيا المؤشر الرئيسي إلى الارتفاع بنحو ​537 نقطة، وقفز السهم 10.3 بالمائة.
ومن بين 33 مؤشرا ⁠فرعيا في ​بورصة طوكيو، زاد مؤشر قطاع النقل الجوي 6.7 بالمائة، بينما تراجع مؤشر قطاع التعدين والاستكشاف 1.2 بالمائة.
وكان أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية سهم تاييو يودن، المصنعة للمكثفات الكهربية والمكونات الإلكترونية، الذي قفز 22.6 بالمائة، يليها سهم إيبيدن، المتخصصة في تغليف ​أشباه الموصلات والإلكترونيات، الذي زاد 19.1 بالمائة.
أما أكبر الخاسرين فكان سهم ​شركة سايبر إيجنت للإعلانات عبر الإنترنت، إذ هبط 5.1 بالمائة، يليها سهم شركة كيكومان، المصنعة للصويا، متراجعا 3.7 بالمائة.