استقبل معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة اليوم وفدًا من المجلس الأعلى للدولة في دولة ليبيا الشقيقة برئاسة معالي حسن علي حبيب النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة، وذلك في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان يستضيف خلالها مجلس الدولة الوفد خلال الفترة من 14 إلى 19 يونيو الجاري.
وفي مستهل اللقاء، رحب معالي الشيخ رئيس مجلس الدولة بالوفد الزائر، متمنيًا لهم طيب الإقامة في سلطنة عُمان، مؤكدًا أن هذه الزيارة تجسد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتعكس الحرص المشترك على تعزيز التعاون والتواصل بين المؤسستين، بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وتطوير مجالات التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار معاليه إلى ما تشهده العلاقات العُمانية الليبية من تطور وتعاون في مختلف المجالات، في ظل ما يربط البلدين من وشائج تاريخية وروابط أخوية راسخة، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وتناول اللقاء مسيرة العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان ودولة ليبيا، وسبل تعزيزها وتوسيع آفاقها، إلى جانب استعراض عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين العربي والإقليمي، وتبادل وجهات النظر بشأنها.
وخلال اللقاء، اطّلع الوفد الليبي على اختصاصات مجلس الدولة وأدواره في المنظومة التشريعية العُمانية، ومهامه وصلاحياته، ومراحل تطور مسيرته منذ تأسيسه، فضلًا عن إسهاماته في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها سلطنة عُمان. كما تعرف الوفد على الأجهزة الرئيسية للمجلس وآليات عملها، وأوجه التكامل والتنسيق المؤسسي في أداء الاختصاصات المناطة بها.
من جانبه، أعرب معالي حسن علي حبيب عن خالص شكره وتقديره لمجلس الدولة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا سعادته وأعضاء الوفد بزيارة سلطنة عُمان، ومشيدًا بما حققته من إنجازات تنموية ومكتسبات وطنية في مختلف المجالات، وبما تتمتع به من تجربة مؤسسية رائدة تمثل نموذجًا جديرًا بالاطلاع والاستفادة.
وأكد معاليه أن الزيارة تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، والاطلاع على التجربة العُمانية في المجالات التشريعية والمؤسسية والتنموية، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وتطوير مجالات العمل المشترك.
ويتضمن برنامج زيارة الوفد الليبي عددًا من اللقاءات مع أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات والمشروعات والمرافق الحضارية والتنموية، بهدف التعرف على التجربة العُمانية في المجالات الاقتصادية والثقافية والتنموية، والاطلاع على أبرز المبادرات الوطنية ومشروعات التنمية المستدامة.
حضر اللقاء المكرم سالم بن مسلم قطن نائب رئيس مجلس الدولة، والمكرمة الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشي، والمكرم الشيخ الدكتور غازي بن سعيد الرواس، والمكرم الدكتور محمد بن سعيد الحجري، أعضاء مجلس الدولة.
وعقب اللقاء، قام الوفد الليبي بجولة تعريفية في مبنى مجلس الدولة، اطّلع خلالها على مرافقه الرئيسية وأقسامه المختلفة، وتعرف على أدواره واختصاصاته في دعم العمل الوطني والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها سلطنة عُمان.