تورونتو (كندا) «أ.ف.ب»: سجل البديل كايل لارين هدفا بعد دقيقتين من نزوله، ليمنح كندا التعادل أمام البوسنة والهرسك (1-1)، ويجنبها حرجا في أولى مبارياتها على أرضها ضمن مونديال 2026 في كرة القدم في تورونتو.
وفي أولى المباريات الـ13 التي ستُقام على الأراضي الكندية، فاجأ المنتخب البوسني أصحاب الأرض بهدف من مهاجمه يوفو لوكيتش، برأسية إثر ركلة ركنية (21)، وأدرك الكنديون التعادل عبر لارين (78).
وهذه أول نقطة لكندا في كأس العالم، بعد خسارتها ست مباريات في نسختي 1986 و2002.
وقال لارين: كان الأمر مميزا بالنسبة لي، كنت مستعدا للمجيء ومساعدة الفريق، كنت أعتقد أن الأهداف ستأتي، أنا أسجل عندما تحتاجني كندا، وقد فعلت ذلك دائما، وأضاف: علينا فقط أن نحافظ على تركيزنا، سنلعب على أرضنا ويجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا وأقصى ما لدينا.
وبعد أن نجحت البوسنة والهرسك في تفجير مفاجأة مدوية في مارس الماضي، عندما أقصت إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، في الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال، كادت تحقق نتيجة طيبة في مشاركتها الثانية في النهائيات بعد الأولى في 2014.
استفادت من هجمة على الجهة اليمنى لعبها القائد سياد كولاشيناتس إلى لوكيتش الذي ضرب الكرة برأسه داخل المرمى الكندي مسجلا أول أهدافه الدولية (21).
وبعدما مرر كرة الهدف، لعب كولاشيناتس دورا بطوليا بإنقاذه كرة ريتشي لاريا قبل أن تجتاز خط المرمى، بمساعدة القائم (53). بعدها بدقيقة، فرصة أخرى، لكن هذه المرة للبوسنة والهرسك التي جلس نجمها المخضرم إدين دجيكو على مقاعد البدلاء، انفرد إرم الدين ديميروفيتش بالمرمى لكن الحارس ماكسيم كريبو تصدى لها ببراعة بقدمه (54).
وغاب عن كندا، نجم بايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيس، بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.
وبعدما أخرج المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش نجم هجومه جوناثان ديفيد (يوفنتوس الإيطالي)، سجلت كندا التعادل أمام أربعين ألف متفرج.
ولم يمض على دخول المخضرم لارين أرض الملعب سوى دقيقتين حتى استقبل كرة على حدود المنطقة، فدار حول نفسه وأطلق كرة في الزاوية البعيدة لتشتعل الجماهير حماسا (78).
وفي الوقت البدل عن ضائع، أهدر لارين فرصة هدف الفوز، بعد أن ارتدت كرته القريبة من المرمى من طارق محاريموفيتش (90+6).